توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في الصميم

  مصر اليوم -

في الصميم

بقلم - جلال عارف

قال وزير التجارة والصناعة طارق قابيل إن السوق المصرية تملك جميع المقومات لتصبح محوراً صناعياً رئيسياً لصناعة السيارات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. مشيراً إلي السعي لتعميق هذه الصناعة الاستراتيجية لإقامة صناعة سيارات حقيقية قائمة علي التصنيع وليس التجميع .

وللحقيقة.. فقد سمعنا مثل هذا الكلام عشرات وربما مئات المرات من المسئولين عن الصناعة علي مدي أربعين عاماً، ولم تكن النتيجة مرضية علي الإطلاق، لكننا نأخذ الأمر الآن بالجدية الكاملة بعد أن أصبح واضحاً أنه لا طريق أمامنا للنهضة إلا بصناعة وطنية متقدمة وتطور تكنولوجي علي أحدث المستويات، وكوادر قادرة -بالعلم والتدريب- علي إعادة الفخر بكل ما »‬صنع في مصر».

قبل أكثر من نصف قرن كنا نسير علي الطريق الصحيح لإنجاز السيارة مصرية الصنع، قبل أن تداهمنا هزيمة 67 وبعدها إعصار الانفتاح السبهللي بآثاره الوبيلة. ولعل ما حدث للشركة الوطنية »‬النصر لصناعة السيارات» من تخريب متعمد، يعطي مثالاً لما تحملته الصناعة الوطنية في ظل سنوات كان دليلها الاقتصادي هو: اخطف.. واجري !!

الآن يتغير الموقف، ونعود لإدراك أننا لن نخطو للأمام إلا بصناعة وطنية راسخة تكون هي قاطرة التنمية الرئيسية.. سواء بتوفير فرص العمالة الدائمة، أو زيادة الانتاج ومضاعفة التصدير، أو امتلاك القدرة والمعرفة للانتقال إلي التصنيع المتقدم بقدراتنا الذاتية القادرة علي العبور بنا إلي العصر الحديث .

تحتاج الصناعة الوطنية من الدولة إلي المزيد من الدعم في الفترة القادمة، وإلي إزالة جميع المعوقات من طريقها، وإلي أن يتوجه إليها الجزء الأكبر من الاستثمارات الجديدة. وتحتاج أكثر إلي وعي كل مواطن.. ليس فقط بمقاطعة منتجات الدول التي تعادينا مثل تركيا، وإنما بالانحياز لكل منتج وطني، وإدراك أن شراء قميص مصري يعني فرصة عمل لابنك أو شقيقك، وأن انتاج سيارة مصرية يعني تطوير أكثر من صناعة حيوية تم تعطيلها عمداً في سنوات »‬اخطف.. واجري

نقلا عن الاخبار القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في الصميم في الصميم



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt