توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في الصميم

  مصر اليوم -

في الصميم

بقلم - جلال عارف

من حق الرئيس الأمريكي »ترامب»‬ أن يعتقد أنه »‬العبقري» الذي لا مثيل له، كما صرح مراراً»!!».. أو أنه أفضل رؤساء أمريكا علي مدي تاريخها، كما قال بالأمس»!!».. لكن ما يعتقده »‬ترامب» لا يبرر علي الإطلاق هذه الحماقة التي يتعامل بها في قضية القدس، والتي لا تبرز إلا الجهل بالتاريخ والسياسة معاً !!

لم يكن رؤساء أمريكا السابقون علي مدي ما يقرب من ربع قرن أضعف من السيد »‬ترامب» وهم يمتنعون عن تنفيذ قرار الكونجرس حول الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.. لكنهم كانوا يملكون شيئاً من الوعي السياسي بعواقب مثل هذا القرار، وكانوا يملكون شيئاً من الدراية بالتاريخ تجعلهم يدركون ماذا تعني القدس بالنسبة لمئات الملايين من العرب والمسلمين والمسيحيين، وكيف ينبغي أن تكون في النهاية زمزاً للتآخي الديني وتتويجاً لعملية السلام .
الرئيس »‬ترامب» يتصرف في قضية القدس وكأنها برج ترامب الذي يملكه. لا تبدو »‬العبقرية» وراء ما يفعل، ولكنها الاتهامات التي تلاحقة وتهدده بالعزل، واللوبي الصهيوني الذي يحاصره ويعده بالانقاذ، وتوهم أن الحالة التي يمر بها العالم العربي الآن تمكنه من فرض ما يريد.. أو ما يريد الصهاينة !!
لم يستمع »‬ترامب» إلي كل التحذيرات وقرر تنفيذ قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ولم يفهم معني أن يقف العالم كله ضد هذا القرار، بينما تقف أمريكا وحدها في مجلس الأمن، ثم لا تجد بجوارها في الجمعية العامة للأمم المتحدة إلا ثماني دول من عينة »‬ماكرو نيزيا» !!
الآن يقرر ترامب نقل سفارة بلاده إلي القدس، ويختار ذكري النكبة حين قام الكيان الصهيوني قبل سبعين عاماً لتنفيذ القرار. يؤكد مرة أخري تحول بلاده من داعم لإسرائيل إلي شريك في كل جرائمها لا يدرك الثمن الذي ستدفعه أمريكا من مصالحها، وستدفعه إسرائيل نفسها من أمنها، ويدفعه العالم من تحويل مدينة السلام إلي قنبلة موقوتة، ومن وعد بخير البشرية إلي وعيد بصراع لا ينتهي

نقلا عن الاخبار القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في الصميم في الصميم



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt