توقيت القاهرة المحلي 23:19:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رمضان كريم وجميل «١٦» كان صوتا لليقظة العربية

  مصر اليوم -

رمضان كريم وجميل «١٦» كان صوتا لليقظة العربية

بقلم - جلال عارف

وفي الشهر الكريم يرحل عن عالمنا بالأمس الرائد الإذاعي الكبير أحمد سعيد. توقف الرجل عن العمل الإذاعي منذ نحو نصف قرن، ومع ذلك يظل باقيا في الذاكرة الوطنية والقومية.. رمزا من رموز الإعلام الذي عبر عن مصر والعالم العربي في فترة التحرر والاستقلال .
ينتهز البعض رحيل أحمد سعيد في هذه الأيام ليعيدوا الحديث عن أنه مذيع النكسة. لم يكن قائد كتيبة »صوت العرب»‬ إلا مذيعا للبيانات العسكرية التي صعدت في هذه الفترة، لكنه كان - وعلي مدي عمره الإذاعي - صوتا لليقظة القومية التي اجتاحت العالم العربي من المحيط إلي الخليج بعد ثورة يوليو وقيادة عبدالناصر .
الرجل الذي بدأ تجربة »‬صوت العرب» العظيمة من مكتب متواضع وبرنامج لمدة نصف ساعة عام ١٩٥٣، أصبح علي الفور صوتا للثوار العرب من الجزائر إلي الخليج، وقاد »‬صوت العرب» ليتصدي لعشرات الإذاعات العلنية والسرية التي كانت تحارب مصر وتحاول حصار دورها في قيادة الوطن العربي إلي الحرية والاستقلال والتقدم.
لم يكن غريبا أن يكون الاسم الحركي لأحد القادة الكبار لثورة الجزائر هو »‬الكولونيل صوت العرب». ولم يكن غريبا أن يكون مذيعو صوت العرب وسط المقاتلين ضد الاحتلال علي طول الأرض العربية. وكان طبيعيا مع ظهور الراديو الترانزستور أن ينتشر في الصحراء العربية، وألا تتحرك مؤشرات عشرات الألوف من هذه الأجهزة عن »‬صوت العرب» رغم مطاردات جنود الاحتلال .
لم يخرج عن السائد في تلك الفترة أن تتحدي الظروف وتصنع الأفضل بأقل الإمكانيات، في غرفتين أو ثلاث بمبني الإذاعة القديم كان أحمد سعيد يقود كتيبة شباب صوت العرب ويهزم إعلاما معاديا يملك كل الإمكانيات .
وفي هذا المقر المتواضع كان العالم العربي يجتمع.. بثواره ومقاتليه، وبفنانيه ومثقفيه، وبرجال السياسات والحكم فيه. وكان »‬صوت العرب» تعبيرا حقيقيا عن أمة تقاتل مع مصر بقيادة عبدالناصر من أجل الحرية والاستقلال والكرامة .
سلاما لروح أحمد سعيد.. صوت اليقظة العربية التي ستعرف حتما كيف تستأنف مسيرتها

نقلا عن الاخبار القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رمضان كريم وجميل «١٦» كان صوتا لليقظة العربية رمضان كريم وجميل «١٦» كان صوتا لليقظة العربية



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt