توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في الصميم

  مصر اليوم -

في الصميم

بقلم - جلال عارف

هذه خطوة هامة تستحق الدعم من الجميع، عودة التغذية المدرسية قد لا يكون خبرا لافتا للقادرين علي إرسال أطفالهم للمدارس التي تتقاضي عشرات الألوف مصاريف سنوية.
هؤلاء بالطبع قادرون علي توفير الغذاء المناسب لأطفالهم. لكنهم - للأسف الشديد - قلة في مجتمع تعاني الكثرة فيه من ظروف اقتصادية صعبة. وهؤلاء سيقدرون جيدا قيمة عودة التغذية المدرسية للمدارس الحكومية، وما تعنيه بالنسبة لأطفالهم.
لدينا محافظات تصل فيها نسبة الفقر إلي ما يقرب من ٥٠٪. وعلينا أن نتصور كيف يكون الأطفال هناك في معظم الأحوال بين خيارين: عدم الذهاب إلي المدرسة، أو الذهاب دون إفطار!! ثم علينا أن نقيس قدرة الاستيعاب والفهم لدي من يصرون علي الذهاب رغم قسوة الظروف.
برامج الحماية الاجتماعية تحاول تخفيف العبء. ومعونة التكافل ترتبط باستمرار الأطفال في الدراسة. ومع ذلك تبقي الحاجة ماسة للوجبة الغذائية لأطفال المدارس لتوفير الحد الأدني من الغذاء الصحي الذي يساعد الأطفال علي الاستمرار في الدراسة ويمنحهم القدرة علي الاستيعاب والفهم، ويقيهم من أمراض سوء التغذية.
جيد أن تكون الوجبة تحت اشراف وزارة الزراعة، وفي مصانعها المخصصة لذلك، وتحت اشراف دقيق يضمن سلامة الوجبات، حتي لا يتكرر ما حدث في أعوام سابقة حين تم الاعتماد علي من غابت ضمائرهم.
وجيد أن يشعر الجميع أن الدولة مهتمة بنجاح المشروع، وأن الرقابة ستكون صارمة. لكن الأجمل هو أن يؤمن الجميع أنهم أمام مهمة وطنية،وأن نجاحها ضروري. وأن يكون ذلك خطوة أساسية في طريق استعادة المدرسة لدورها. وأن يترافق حضور التلاميذ مع تواجد المدرسين وبعد ذلك يمكن أن يكون الحديث الجاد في عملية تطوير التعليم.
لا تستهينوا بقيمة الفطيرة بالعجوة عند طفل تجبره الظروف أن يذهب للمدرسة دون إفطار، وأن يعود من المدرسة دون أن يكون متأكدا أن هناك ما يكفي للغداء

نقلا عن الاخبار القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في الصميم في الصميم



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt