توقيت القاهرة المحلي 09:17:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في الصميم

  مصر اليوم -

في الصميم

بقلم - جلال عارف

هذه خطوة هامة تستحق الدعم من الجميع، عودة التغذية المدرسية قد لا يكون خبرا لافتا للقادرين علي إرسال أطفالهم للمدارس التي تتقاضي عشرات الألوف مصاريف سنوية.
هؤلاء بالطبع قادرون علي توفير الغذاء المناسب لأطفالهم. لكنهم - للأسف الشديد - قلة في مجتمع تعاني الكثرة فيه من ظروف اقتصادية صعبة. وهؤلاء سيقدرون جيدا قيمة عودة التغذية المدرسية للمدارس الحكومية، وما تعنيه بالنسبة لأطفالهم.
لدينا محافظات تصل فيها نسبة الفقر إلي ما يقرب من ٥٠٪. وعلينا أن نتصور كيف يكون الأطفال هناك في معظم الأحوال بين خيارين: عدم الذهاب إلي المدرسة، أو الذهاب دون إفطار!! ثم علينا أن نقيس قدرة الاستيعاب والفهم لدي من يصرون علي الذهاب رغم قسوة الظروف.
برامج الحماية الاجتماعية تحاول تخفيف العبء. ومعونة التكافل ترتبط باستمرار الأطفال في الدراسة. ومع ذلك تبقي الحاجة ماسة للوجبة الغذائية لأطفال المدارس لتوفير الحد الأدني من الغذاء الصحي الذي يساعد الأطفال علي الاستمرار في الدراسة ويمنحهم القدرة علي الاستيعاب والفهم، ويقيهم من أمراض سوء التغذية.
جيد أن تكون الوجبة تحت اشراف وزارة الزراعة، وفي مصانعها المخصصة لذلك، وتحت اشراف دقيق يضمن سلامة الوجبات، حتي لا يتكرر ما حدث في أعوام سابقة حين تم الاعتماد علي من غابت ضمائرهم.
وجيد أن يشعر الجميع أن الدولة مهتمة بنجاح المشروع، وأن الرقابة ستكون صارمة. لكن الأجمل هو أن يؤمن الجميع أنهم أمام مهمة وطنية،وأن نجاحها ضروري. وأن يكون ذلك خطوة أساسية في طريق استعادة المدرسة لدورها. وأن يترافق حضور التلاميذ مع تواجد المدرسين وبعد ذلك يمكن أن يكون الحديث الجاد في عملية تطوير التعليم.
لا تستهينوا بقيمة الفطيرة بالعجوة عند طفل تجبره الظروف أن يذهب للمدرسة دون إفطار، وأن يعود من المدرسة دون أن يكون متأكدا أن هناك ما يكفي للغداء

نقلا عن الاخبار القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في الصميم في الصميم



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt