توقيت القاهرة المحلي 23:19:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رمضان كريم وجميل «١٤» ريحة »ماورد« وجنة .. !!

  مصر اليوم -

رمضان كريم وجميل «١٤» ريحة »ماورد« وجنة

بقلم - جلال عارف

كان »حي الحسين»‬ هو ملجأنا في معظم ليالي العام، وليس في رمضان وحده. كنا ننهي العمل متأخراً، ونبحث بعد أنصاف الليالي عن استراحة نسترد فيها أنفاسنا ونلتقي بعيداً عن ضغط العمل الذي كان شاقاً وصعباً وجميلا .
كانت الاختيارات قليلة. وكان حي الحسين هو المفضل في معظم ليالي السنة كان المكان يشع دائماً بهذه الأجواء البديعة التي يلتقي فيها عبق التاريخ مع حيوية الحاضر. والتي يمنحنا فيهاالجلوس في رحاب الحسين هذا الإحساس الذي يغسل الروح ويرطب القلوب .
هناك كانت أطياف من المبدعين والمثقفين تلتقي علي مدي أجيال، وكانت مقاعد المقاهي وجدرانها تحفظ ذكرياتهم وتتعطر بليالي المودة التي جمعتهم ليضيفوا بعض سحرهم إلي سحر التاريخ الذي لاينفد .
لكن الأجمل كان أن تذهل هناك بصحبة أستاذ مدرسة الكاريكاتير المصرية الفنان »‬رخا» أوكاتبنا الكبير الراحل »‬محمد عودة» فتنفتح لك أبواب جديدة من سحرالحسين. أو أن تكون بصحبة جمال الغيطاني فيصاحبك كل شيء جميل وتشرب روحك من سحر النيل ومن أسرار المحروسة .
وفي ليالي الحسين، كنت تصادف كل أنواع البشر، وتلتقي بكل مفارقات الدنيا. المثقفون وبائع الكتب القديمة الكسيح الذي يتحرك علي »‬زحافة» يعرض كتبه ويتناقش حولها ويجلب لك ما تطلبه من كتب نادرة من تحت الارض.الذين جاءوا إلي »‬الحسين» صغاراً ثم كبروا واصبحوا ملء العين والبصر، والذين كانوا كباراً ثم ضاعوا في الحياة فلجأوا إلي »‬الحسين» أو أصبحوا من مجاذيبه .
لكن المشهد كله كان يتغير مع انطلاق ابتهالات الفجر، ومع تسلل النور القادم ليضيء المكان ويسكن القلب. بين عطر التاريخ  وحلاوة الإيمان تبدو لك القاهرة الحقيقية التي اختزنت كل ما هو جميل ونبيل في التاريخ كله. لاتجد في الهواء إلا ريحة ماورد وجنة كما قال والد الشعراء فؤاد حداد .
أما »‬الحسين» في رمضان فكان قصة أخري وسحراً فوق سحر .
رمضان كريم

نقلا عن الاخبار القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رمضان كريم وجميل «١٤» ريحة »ماورد« وجنة  رمضان كريم وجميل «١٤» ريحة »ماورد« وجنة



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt