توقيت القاهرة المحلي 11:38:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

معني عودة الحياة إلي المصانع المتعثرة

  مصر اليوم -

معني عودة الحياة إلي المصانع المتعثرة

بقلم : جلال عارف

    كل خبر جيد عن الصناعة المصرية هو إشارة طيبة إلي الطريق الذي لا بديل عنه إذا أردنا نهضة حقيقية.

كل ما نفعله من تهيئة البنية الأساسية وإصلاح المناخ الاقتصادي هو خطوة تمهد للعمل الاساسي المطلوب.. وهو انطلاق الصناعة المصرية القادرة وحدها علي إحداث النقلة المطلوبة لتجاوز التخلف واللحاق بالعصر.

محافظ البنك المركزي طارق عامر يعلن عن مبادرة جديدة لجدولة ديون خمسة آلاف مصنع متعثر، واعفائها من غرامات التأخير، ومساعدتها علي العودة للإنتاج. ولسنا هنا في مجال الحديث التفصيلي عن أسباب تعثر هذه المصانع. وإنما للتأكيد علي أن توقف خمسة آلاف مصنع هو أكثر من مأساة. إنه جريمة كاملة كان لابد أن تتوقف، وعلينا أن نحيي كل جهد يبذل لإعادة الحياة لهذه المصانع ، ولعشرات الألوف من العاملين فيها.

لقد تحملت الصناعة الوطنية الكثير علي مدي أربعين عاما، بعد ان انتقلنا من زمن بناء الصناعة إلي زمن السمسرة  والوكلاء، والانفتاح »السبهللي»‬ الذي ترك الفساد يغتال قلاع الصناعة وينهي زمن الفخر المستحق بكل ما »‬صنع في مصر».

أربعون عاما.. كنا قبلها نستقبل وفودا من كوريا الجنوبية وماليزيا تأتي ـ بنصيحة من المنظمات العالمية ـ لكي تشاهد علي الطبيعة ما أنجزناه في تجربة كانت الصناعة عمادها، وكانت ـ باعتراف المنظمات العالمية ـأهم تجربة للتنمية في دول العالم الثالث.

نذكر ذلك لنؤكد حقيقتين أساسيتين:

>> الحقيقة الأولي.. أنه لا طريق أمامنا للتقدم الحقيقي الا بصناعة حديثة نضع فيها كل إمكانياتنا البشرية والمادية. وتتضافر فيها الجهود لإضافة قلاع صناعية جديدة، ولتشغيل كل مصانعنا التي تعثرت أو التي لا تعمل بكل طاقتها.

>> والحقيقة الثانية.. أن تجربتنا تؤكد أننا نملك كل إمكانيات الإنجاز حين تتوافر الشروط، وحين تتأكد الإدارة، وحين يتضح الطريق وتتكاتف كل الجهود، وتكون الأولوية للصناعة الوطنية ـ بالفعل ـ أربعين عاما من السمسرة علي حساب المصلحة الوطنية

نقلا عن الأخبار القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معني عودة الحياة إلي المصانع المتعثرة معني عودة الحياة إلي المصانع المتعثرة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt