توقيت القاهرة المحلي 19:42:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في الصميم

  مصر اليوم -

في الصميم

بقلم : جلال عارف

ليس بعيدا عن أجواء رمضان، أن نقف أمام واحد من أيامنا الوطنية المشهودة. فالشهر الكريم هو موعد يسمو فيه الانسان فيظهر أفضل ما فيه، والايام الفاصلة في تاريخ الوطن هي تلك التي يظهر فيها هذا المعدن النادر لشعب قادر دوما أن يعطي المثل وأن يصنع التاريخ .
لم أعد أنشغل قليلا أو كثيرا بهذه التفاهات التي تعود البعض ترديدها في مندبة ٥ يونيو التي يقيمونها كل عام »!!»‬ عاصرت الحدث، وشربت المرارة، لكنني مع الملايين  من أبناء هذا الشعب العظيم لم ننكسر ولم نستسلم كما أراد من تآمروا لضرب مصر، ومن شاركوا  في تنفيذ المؤامرة .
انهزمنا في يونيو ٦٧، وكانت الهزيمة مؤلمة. لكن الرد كان مزلزلا حين خرجت الملايين في التاسع والعاشر من يونيو في مشهد تاريخي، ترفض الهزيمة وتتمسك بقيادة عبدالناصر، وتعطي إشارةالبدء لحرب  الثأر التي امتدت لست سنوات، لتتوج بنصر أكتوبر العظيم .
كان العدو يتصور أن ضربة يونيو هي القاضية. في العاشر من يونيو بدأ بناء جيش العبور من الصفر. وبعد أيام كانت معركة رأس  العش  ثم إغراق إيلات، ثم معارك المدفعية وحرب الاستنزاف التي هيأت كل شيء  للعبور العظيم .
كل الشعوب تعرضت لهزائم. الشعوب العظيمة وحدها هي القادرة  علي تجاوز هزيمتها والثأر من اعدائها. ألمانيا النازية سحقت فرنسا وضربت بريطانيا واحتلت معظم أوربا. لا تقيم هذه الدول »‬المندبة» التي يقيمها عندنا حزب ٥ يونيو، وإنما تحتفل بالنصر علي النازية، كما نحتفل بالنصر علي النازيين الجدد في اكتوبر العظيم .
لا تستغرب ما يفعله حزب »‬ندابات ٥ يونيو». من تمنوا الهزيمة أو احتفلوا بها أو صلوا شكرا لله عليها،  لابد أن يبقوا في نفس الخندق مع العدو، يريدون أن نبقي سجناء الهزيمة التي هزمناها بكل جدارة واستحقاق .
الشعوب  العظيمة وحدها هي التي تستطيع ان تعطي العالم يوما مثل العاشر من يونيو، ونصرا مثل نصر أكتوبر العظيم. كل عام ومصر منتصرة ولاعزاء لاعدائها ولا لحزب الندابات .
وما أجمل حديث النصر في رمضان .

نقلا عن الاخبارالقاهرية 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في الصميم في الصميم



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt