توقيت القاهرة المحلي 11:38:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هذه الحرب الدبلوماسية .. هل تظل كذلك ؟!

  مصر اليوم -

هذه الحرب الدبلوماسية  هل تظل كذلك

بقلم : جلال عارف

 هو التصعيد الأكبر منذ نهاية الحرب الباردة بين روسيا ودول الغرب. أكثر من مائة دبلوماسي روسي تم طردهم من أمريكا وكندا ودول الاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأوروبية الأخري، تضامناً مع بريطانيا التي تتهم موسكو بتسميم العميل المزدوج الروسي السابق »سيرجي سكريبال»‬ وابنته. مع التهديدات بإجراءات أخري تجاه موسكو التي قالت إنها سترد، وأن ردها سيكون متكافئاً.

قبل عام واحد كان الرئيس الأمريكي »‬ترامب» لا يخفي سعيه لتوثيق العلاقات مع الرئيس الروسي بوتين قبل أن تنفجر في وجهه قضية التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية التي مازالت تطارد الرئيس الأمريكي وأسرته وكبار معاونيه.

وقبل شهور فقط كانت قيادات الاتحاد الأوروبي تسعي لتخفيف أي توترات في العلاقات مع موسكو علي خلفية الأزمة الأوكرانية. وكان الكثيرون من زعماء دول أوروبا يراهنون علي أن الولاية الجديدة للرئيس الروسي بوتين الذي أُعيد انتخابه للرئاسة قبل أيام، ستشهد تحسناً في العلاقات.

وها نحن الآن أمام حرب دبلوماسية شاملة، وأزمة لم يشهدها العالم منذ عقود. إنها المرة الأولي منذ الحرب العالمية الثانية التي يستخدم فيها سلاح كيماوي في أوروبا. بريطانيا تقول إن موسكو هي التي استخدمته في محاولة قتل الجاسوس السابق وابنته، ووزير خارجيتها يقول إن ذلك تم بتعليمات من بوتين(!!) بينما ترد موسكو بالنفي القاطع، بل وتتهم بريطانيا وأمريكا بأنهما طورتا منذ سنوات غاز الأعصاب الذي يقال إنه استخدم في محاولة القتل!!

أمريكا طردت ستين دبلوماسيا منهم ١٢ يعملون بالوفد الروسي للأمم المتحدة، واتهمتهم جميعاً بأنهم جواسيس. دول أوروبا طردت أعداداً رمزية باستثناء أوكرانيا التي طردت ١٣، والاتحاد الأوروبي لوح بتدابير إضافية تتضمن عمليات طرد جديدة، لكن الأخطر هو ما قاله وزير الدفاع البريطاني بأن الصبر علي الرئيس الروسي بوتين بدأ ينفد!!

وماذا إذا نفد الصبر بالفعل؟! لا أظن أن أياً من الأطراف المتصارعة يملك إجابة حاسمة. لهذا لن يستمر التصعيد بلا نهاية. لكن هذا لا ينفي أن مرحلة جديدة من الصراع الدولي قد بدأت. وأن علي الجميع أن يعيد ترتيب أوراقه وأن يستعد للقادم

نقلاً عن الاخبار القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هذه الحرب الدبلوماسية  هل تظل كذلك هذه الحرب الدبلوماسية  هل تظل كذلك



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt