توقيت القاهرة المحلي 19:42:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شهداء فلسطين.. ومسئولية أمريكا

  مصر اليوم -

شهداء فلسطين ومسئولية أمريكا

بقلم : جلال عارف

 في عز »مذبحة الاثنين»‬ التي ارتكبها جنود الاحتلال الصهيوني ضد شعب فلسطين. وقفت أمريكا بكل حسم لتمنع بيانا من مجلس الأمن يطالب بوقف المذبحة وبتحقيق مستقل حولها .

تدرك الإدارة الامريكية أن أي تحقيق مستقل سوف يثبت حقيقة أننا أمام جريمة حرب. وأن شعب فلسطين خرج في مظاهرات سلمية فواجهته العصابات الصهيونية بالرصاص الحي .

وتعرف الإدارة الأمريكية ان أي تحقيق مستقل سوف يثبت أن النازيين الجدد في الكيان الصهيوني، ما كانوا سيتمادون في جرائمهم لولا الدعم الأمريكي غير المحدود. ولولا أنهم يدركون أنهم بعيدون عن العقاب علي جرائمهم بفضل الحماية الأمريكية التي جعلت من مجرمي الحرب الصهاينة يتصرفون وكأنهم فوق القانون ويضربون عرض الحائط بكل قرارات الشرعية الدولية، وهم متأكدون أنهم سيظلون بعيدا عن الحساب !! .

وتعرف الإدارة الامريكية ان أي تحقيق مستقل لن يكتفي بإدانة حكام الكيان الصهيوني علي جرائمهم، لكنه سوف يكشف أن الرئيس الأمريكي نفسه هو شريك في المسئولية عن المجزرة الصهيونية، وأن قراره الأحمق حول القدس كان إطلاقا لحرب جديدة ضد شعب فلسطين بشراكة كاملة بينه وبين العصابة الحاكمة للكيان الصهيوني، وبمسئولية كاملة عن كل ما يحدث بسبب هذا التحول الكبير في موقف أمريكا.. من حليف وداعم للكيان الصهيوني، الي شريك في كل الجرائم التي يرتكبها في حق شعب فلسطين، وفي حق الانسانية كلها .

أي تحقيق مستقل سوف يثبت ان القرار الأحمق بـ»‬إهداء!!» القدس للكيان الصهيوني.. كان إذنا بالتمادي في القتل تحت الحماية الأمريكية، أعطاه ترامب لحكام الكيان الصهيوني الذين لم يتأخروا في التنفيذ بهذا الانحطاط الذي شاهده العالم  كله !!

تدرك واشنطون أن أي تحقيق مستقل سوف يؤكد أن الحكام الصهاينة هم مجرمو حرب، وأن قرار ترامب حول القدس جعله شريكا في المسئولية عن الجرائم المستمرة في حق الشعب الفلسطيني. ولهذا تمنع أي تحقيق دولي أو مستقل في جرائم الكيان الصهيوني، وتظن أنها بذلك تطوي الصفحة وتمر الجريمة !!

لا تدرك إدارة ترامب أن دماء الشهداء لا تذهب هدرا. وأن كل الرهانات  علي ضعف العرب أو مواقف الحكام الموالين لها، لم تنجح طوال سبعين سنة في تصفية قضية فلسطين، ولن تنجح ابدا.
المجد للشهداء.. ولفلسطين العربية للأبد

نقلا عن الآخبار القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهداء فلسطين ومسئولية أمريكا شهداء فلسطين ومسئولية أمريكا



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt