توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ليس الفستان هو القضية!!

  مصر اليوم -

ليس الفستان هو القضية

بقلم - جلال عارف

لست معنياً - بأي شكل - بالجانب الفضائحي من قضية »فستان»‬ الممثلة في ختام مهرجان القاهرة السينمائي، ولا بما أخفي أو ما أظهر. ولست مهتماً بتحول قضية »‬الفستان» إلي قضية »‬البطانة» ولا في الحوار »‬الاستراتيجي» الذي أدارته بعض القنوات التليفزيونية لتحديد المسئولية التائهة بين »‬البطانة» وبين »‬السوستة»!!
هذه كلها تفاصيل من العيب أن ينشغل بها مجتمع ناضج. ولا أظن أن المجتمع عندنا قد انشغل بها عن السعي للرزق وللحياة الفضلي، وإنما من انشغل بها هم بعض رواد »‬الفيسبوك» وبعض الساعين لاستغلال صورة ممثلة ترتدي فستانا لم يعجبهم، لكي يشيعوا صورة كاذبة عن مجتمع يعرف أغلبه أن السياج الأخلاقي الذي يملكه شعب مصر هو العاصم من كل الشرور.
حكاية »‬الفستان والبطانة» في حد ذاتها حكاية تافهة، ولاتستحق هذا الضجيج لولا غياب النقاش الجاد لقضايانا الاساسية. في ظروف عادية فإن المجتمع قادر علي محاسبة من يتجاوز في حقه. والدولة تحاسب من يخرج علي القانون، ولاشيء بعد ذلك.
لكن المهم الأساسي الذي تكشفه حكاية »‬الفستان والبطانة» هو هؤلاء الذين انتدبوا أنفسهم - بدون وجه حق- لكي يكونوا حماة الفضيلة والمتحدثين باسم المجتمع!! ثم هؤلاء الذين وجدوا في مثل هذه التفاهات ما يحقق لهم شيئاً من الشهرة حتي ولو كان الأمر سيضر بالمصالح الاساسية للدولة، وسيظهرنا أمام الدنيا كلها وكأننا شعب مشغول بقياس أطوال الفساتين!!
القانون ألغي منذ سنوات طويلة »‬حق الحسبة» وجعل الدولة وحدها هي المسئولة عن تطبيق القانون ومحاسبة الخارجين عليه. لكن ثغرات قانونية مازالت تتيح للباحثين عن الشهرة أن يجعلوا من أنفسهم أوصياء علي المجتمع يوزعون الاتهامات - بلا حق - بالخروج علي الدين أو علي القانون.
المشكلة هنا، وليست في فستان فاضح، أو في البحث الاستراتيجي العميق عما إذا كان المسئول عما حدث هي »‬البطانة»، أم »‬السوستة»!!

 

نقلا عن الاخبار القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليس الفستان هو القضية ليس الفستان هو القضية



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt