توقيت القاهرة المحلي 15:25:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مأساة في الساحل !!

  مصر اليوم -

مأساة في الساحل

بقلم - جلال عارف

المنتج واحد من أفخر منتجعات الساحل الشمالي.. وسكانه دفعوا الملايين ثمنا للوحدات التي اشتروها. ودفعوا مقدما أيضا مبالغ طائلة للصيانة والخدمات. ومع ذلك شهد قبل يومين هذه المأساة حيث فقد أحد الشبان حياته عندما كان يسبح في البحر، فإذا به يتعرض للشفط من الماسورة التي تسحب مياه البحر إلي البحيرة الداخلية الخاصة بالمنتجع .

مأساة بشعة كان منتجع هاسينداباي مسرحها. ولسنا في وارد استباق التحقيقات وتحديد المسئولين عن المأساة.

لكن من غير المعقول ولا المقبول أن تكون هناك مثل هذه الماسورة ومعها آلات الشفط القوية، ثم لا يتم تركيب شبكات حديدية تكون حاجزا بين الشفاطات وبين السابحين في المياه!!

وليس من المعقول أو المقبول الا يكون هناك فاصل يمنع السابحين من الاقتراب من مواسير وشفاطات الخطر، والا يكون هناك عمال يراقبون تنفيذ ذلك، ويسارعون للتدخل لإنقاذ الموقف في لحظات الخطر .

والسؤال الاساسي هنا هو: إذا كنا نري مثل هذا الإهمال في منتجعات تتوافر لها الموارد المالية والاشراف الإداري.. فماذا عن منتجعات أخري تقل فيها هذه العوامل أو تختفي؟ وهل هناك جهات مسئولة تراقب وتفتش علي هذه المنتجعات وتضمن إجراءات السلامة بها؟.. أم أننا نترك هذه الأمور للصدفة، ولا نتحرك إلا اذا داهمتنا الأحداث المؤسفة لتكشف عن الاهمال أو التقصير الذي ندفع ثمنه غاليا ؟!

كم أتمني أن  أري تقريرا رسميا معلنا من كل محافظي المحافظات الساحلية يقول فيه كل منهم أن الأجهزة المسئولة في المحافظة قد تأكدت من سلامة إجراءات الأمن والسلامة في كل المنتجعات الخاصة والشواطئ، وأنها عاينت البحيرات الداخلية وحمامات السباحة وتأكدت من مراعاتها لكل الشروط. وأن هذه الاوضاع تتم مراجعتها بصورة دورية، وان المحافظة تتأكد علي الدوام من التزام إدارات المنتجعات والفنادق والشواطئ الخاصة والعامة بكل التعليمات، وتوقع العقوبات الصارمة علي كل مخالف ولو في أصغر التفاصيل .

مشكلتنا مع التفاصيل هي الأخطر. ننفق الملايين علي الجمال الخارجي، ثم ننسي أو نتناسي تركيب شبكة حديدية ببضعة جنيهات.. فتكون المأساة !!

نقلا عن الاخبار القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مأساة في الساحل مأساة في الساحل



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 08:42 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

عطر كوير سادل من ديور تجربة حسية فريدة

GMT 15:46 2022 الخميس ,15 كانون الأول / ديسمبر

بيرسي تاو يغيب عن الأهلي 30 يوما في 7 مباريات

GMT 00:49 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

وفاة منتج و3 آخرين على طريق "المحور" في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt