توقيت القاهرة المحلي 11:38:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هربت إسرائيل من الفضيحة لكن .. الجرائم مستمرة !!

  مصر اليوم -

هربت إسرائيل من الفضيحة لكن  الجرائم مستمرة

بقلم : جلال عارف

 سحبت إسرائيل ترشيحها لعضوية مجلس الأمن بعد أن أيقنت من خيبة مساعيها. مجرد الترشيح كان إهانة لكل القيم التي تمثلها المنظمة الدولية. ومن هنا كان تحرك المجتمع الدولي كله لمنع الأمر من أن يتحول إلي فضيحة لو نال الكيان الصهيوني شرف عضوية مجلس الأمن .

كان الكيان الصهيوني يتقدم بالترشيح ووراءه سبعون عاما من الإرهاب المستمر، ومن طرد شعب من أرضه لاقامة الدولة الصهيونية بالقوة وتزوير التاريخ!! وكان الكيان الصهيوني يريد مقعدا في مجلس الأمن وهو الذي لم يحترم يوما قرارا للمنظمة الدولية، ولم يلتزم بأي بند من بنود ميثاقها الذي يدافع عن السلم ويرفض احتلال أراضي الغير بالقوة .

وكان الكيان الصهيوني يتقدم بالترشيح وهو يواصل يوميا جرائمه ضد الإنسانية وإهانته للأمم المتحدة والمجتمع الدولي. يقتل الأطفال الفلسطينيين بدم بارد. يفرض الحصار علي شعب فلسطين. يستمر في نهب الأرض وإقامة المستوطنات. يتحدث العالم كله بالإصرار علي عنصرية بغيضة، واحتلال استيطاني أصبح هو النموذج الوحيد الباقي منه، بعد أن تخلص العالم من هذا الإرث الذي سيظل وصمة في تاريخ البشرية .

وبالطبع .. لم تكن إسرائيل ستمتلك الجرأة لتفكر في ترشحها لعضوية مجلس الأمن لأول مرة، إلا بعد أن وصل الدعم الذي تلقاه من الإدارة الأمريكية إلي درجة غير مسبوقة، وبعد أن أعلن ترامب اعترافه بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، متحديا العالم ومخالفا لكل قرارات الشرعية الدولية .

ومع ذلك فقد ادركت حكومة نتنياهو أن العالم لن يسمح بهذه الفضيحة، وأن أي تصويت في الجمعية العمومية سيكون هزيمة ساحقة لها وللراعي الأمريكي. سحبت إسرائيل ترشيحها مضطرة. اكتفت بأن مندوبة أمريكا السيدة نيكي هيللي هي في حقيقة الأمر تمثل مصالح إسرائيل قبل مصالح بلادها .

كانت إسرائيل تسعي لأن تكون عضويتها في مجلس الأمن »صك براءة»‬، عن جرائمها في حق الشعب الفلسطيني والإنسانية كلها.. رفض العالم أن يمنحها ما تريد. لكن متي يستطيع العالم أن يفرض حكم القانون وأن يوقف جرائم إسرائيل ؟

نقلا عن الأخبار القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هربت إسرائيل من الفضيحة لكن  الجرائم مستمرة هربت إسرائيل من الفضيحة لكن  الجرائم مستمرة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt