توقيت القاهرة المحلي 19:31:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين غطرسة القوة وخوف السقوط !!

  مصر اليوم -

بين غطرسة القوة وخوف السقوط

بقلم - جلال عارف

أسوأ ما يمكن أن تفعله إدارة الرئيس الأمريكي ترامب، هو أن تعتقد أن »فلسطين»‬ هي »‬الحيطة المايلة» التي يمكن أن تصدر ما شاءت من قرارات بشأنها ولو خالفت القانون والشرعية، وأن تكون وسيلتها لتسجل مكاسب وهمية تستغلها هذه الإدارة المأزومة للخروج من أزمتها !!

والأكثر إساءة (حتي بالنسبة لأمريكا نفسها) أن يتصور »‬ترامب» أن فلسطين هي الساحة التي يستطيع من خلالها أن يقدم الهدايا المجانية لأنصاره سواء من اللوبي اليهودي المؤثر داخل أمريكا، أو من المتعصبين من اليمين الإنجيلي الصهيوني المنحاز تماما لإسرائيل لأسباب تتعلق بمعتقداته الدينية، والذي أصبح أكثر صهيونية من غلاة المستوطنين الإسرائيليين !!

قد تغري حالة الانقسام الفلسطيني، وحالة الضعف العربي، بمثل هذا السلوك.. لكن النتيجة لا يمكن أن تكون إلا الفشل الذريع لسياسة حمقاء تحتقر العدالة والشرعية الدولية، وتدوس علي القانون، وتحتكم إلي القوة وحدها، ولا تستوعب دروس التاريخ لتدرك ماذا فعلت غطرسة القوة وحماقة القيادة بامبراطوريات ظنت أنها ستحكم العالم إلي الأبد!!

تدرك إدارة ترامب أنها في كل القرارات التي اتخذتها ضد الفلسطينيين تقف معزولة في مواجهة العالم كله. تقف وحيدة في مجلس الأمن، ولا تجد معها في الجمعية العامة للأمم المتحدة إلا إسرائيل وماكرونيزيا العظمي(!!) .

ومع ذلك تمضي في تنفيذ برنامجها وارتكاب حماقاتها.. من قرار القدس، إلي حصار السلطة الفلسطينية، إلي محاولة إغلاق منظمة »‬الاونروا»، إلي إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، والإعلان الرسمي بفرض الحماية علي إسرائيل لمنع محاكمتها أمام المحكمة الجنائية الدولية علي جرائمها في حق الشعب الفلسطيني وفي حق الإنسانية .

بالأمس كنت أتابع مستشار ترامب للأمن القومي »‬بولتون» وهو يهدد بمعاقبة الجنائية الدولية ومحاكمة قضاتها إذا تجرأوا علي اتخاذ الإجراءات علي فتح التحقيق في جرائم حرب ارتكبتها أمريكا.. أو إسرائيل !!

هل يمكن لدولة أن تقود العالم وهي تهدم نظامه وتحتقر قوانينه وتتحدي شرعيتها؟! لا يفعل الأقوياء ذلك، وإنما يفعله الخائفون من الحقيقة.. ومن السقوط !!

نقلا عن الاخبار القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

 

GMT 11:54 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

كثافة الفصول فى المدارس

GMT 11:52 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

حديث عن التموين مع المصيلحى فى الأوبرا

GMT 03:50 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

«هلا نوفمبر»

GMT 03:47 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

العراق الجديد والغواية القطرية!

GMT 01:18 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

متطرفون يهود في حكومة اسرائيل وخارجها

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين غطرسة القوة وخوف السقوط بين غطرسة القوة وخوف السقوط



ارتدت قميصًا باللون البيج وبنطالًا أسود

إطلالة بسيطة لـ كاتي برايس أثناء تسوقها في باوند لاند

باريس ـ مارينا منصف
ذهبت عارضة الأزياء ونجمة تلفزيون الواقع البريطانية، كاتي برايس، للتسوق في متجر "باوند لاندPoundland"، يوم الأحد، قبل أسابيع من إعلان إفلاسها، وقد شوهدت النجمة صاحبة الـ40 عامًا، في فرع المتجر في العاصمة البريطانية لندن، وهي تحمل لفائف من ورق التغليف، وحقيبة بها بعض المشتريات، إذ يفترض أنها كانت تشتري مستلزمات عيد الميلاد، في وقت مبكر. وارتدت برايس قميص باللون البيج مطبوع برسمة "بلاي بوي"، كشف عن خصرها، وبنطال أسود، وزوج من الأحذية الرياضية باللون الأبيض، وكذلك كاب بيسبول على رأسها بنفس رسمة القميص، وتركت شعرها الطويل المصبوغ باللون الكستنائي مسدولًا , أما المكياج، فاعتمدت صاحبة البشرة البرونزية مكياجًا خفيفًا، أبرز ملامح وجهها، ووضعت أحمر شفاة باللون الوردي، ليناسب مظهرها خلال رحلة متواضعة إلى متجر باوند لاند , ورافقتها مربية أطفالها إلى المتجر، والتي ساعدتها في حمل الأكياس من المتجر وعبور الشارع. وظهرت برايس في باوند لاند، وسط صراعها

GMT 03:23 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

دوقة كامبريدج تعتمد ارتداء "طوق الشعر" في المُناسبات الملكية
  مصر اليوم - دوقة كامبريدج تعتمد ارتداء طوق الشعر في المُناسبات الملكية

GMT 12:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة تكشف الوجه الآخر لعاصمة جنوب أفريقيا
  مصر اليوم - جولة تكشف الوجه الآخر لعاصمة جنوب أفريقيا

GMT 02:37 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شقة صغيرة تمنحك شعورًا بالراحة والسلام لتناسق ألوانها
  مصر اليوم - شقة صغيرة تمنحك شعورًا بالراحة والسلام لتناسق ألوانها

GMT 05:33 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

كوربين يرفض الدعوة الى إجراء استفتاء جديد حول "بركسيت"
  مصر اليوم - كوربين يرفض الدعوة الى إجراء استفتاء جديد حول بركسيت

GMT 04:02 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

تقارير تكشف العقول المُدبِّرة لاغتيال الصحافية كاروانا
  مصر اليوم - تقارير تكشف العقول المُدبِّرة لاغتيال الصحافية كاروانا

GMT 05:05 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جيجي حديد توضح طريقة تعاملها مع ضغوط الشهرة
  مصر اليوم - جيجي حديد توضح طريقة تعاملها مع ضغوط الشهرة

GMT 06:43 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أماكن تدفعك إلى زيارة مرسيليا النابضة بالحياة
  مصر اليوم - أماكن تدفعك إلى زيارة مرسيليا النابضة بالحياة

GMT 14:37 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعلن عن زواجها من الصحافي جمال خاشقجي منذ عام

GMT 04:39 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار الدواجن في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 03:40 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

محلات ACTAN تطرح تشكيلنها الجديدة لشتاء 2017-2018

GMT 13:28 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

مجلس النواب المصري يوافق على أربعة تعديلات وزارية

GMT 23:52 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

حريق هائل داخل كنيسة الراهبات في الأقصر

GMT 00:02 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

سارة سلامة تظهر بإطلالة جريئة في فستان أسود

GMT 13:29 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

"النقض" تؤيد السجن 15 عاما لـ "المستريح"

GMT 22:29 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

شوكولاتة بالجميد الأردني ابتكار للشيف عمر السرطاوي

GMT 17:18 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أبوريدة يؤكد إختيار الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon