توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

علماؤنا في الخارج وفي الداخل أيضا!!

  مصر اليوم -

علماؤنا في الخارج وفي الداخل أيضا

بقلم - جلال عارف

بقدر ما يسعد الانسان بالنجاحات التي يحققها علماؤنا في الخارج، والمراكز القيادية التي يحتلونها بجدارة في أرقي الجامعات ومراكز البحوث العالمية.. بقدر ما يتمني اليوم الذي تتهيأ فيه الظروف أمام علمائنا بالخارج ليكونوا جزءا أساسيا من نهضة مصر وتقدمها، وليشاركوا في قيادة مؤسسات الدولة لكي تعوض سنوات التخلف، ونلحق بالعصر معتمدين علي العلم والكفاءة وإلي أن يتم ذلك لابد من تقدير كل جهد للربط بين علمائنا في الخارج وبين وطنهم، ومحاولة الاستفادة من علمهم وخبراتهم في التعامل مع مشاكلنا المعقدة، ودعم جهود التطوير في كافة المجالات.
تابعت عن بعد المؤتمر الذي انعقد في الغردقة لمناقشة قضايا التعليم مع نخبة من علماء مصر والخارج. ورغم التغطية الإعلامية الشحيحة لأخبار المؤتمر الذي نظمته وزارة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، بالمشاركة مع وزارتي التعليم والتعليم العالي.. فإن قضايا التعليم تفرض نفسها، والتواصل مع علمائنا المميزين في الخارج شيء إيجابي. لكن الأهم أن يكون هناك حوار جاد بين علمائنا المميزين في الداخل لمناقشة المشاكل ووضع الحلول وتحديد السياسات التي يتم تبنيها من الدولة بعد ذلك.
لم نصل بعد لهذه المرحلة. كل وزير يأتي ليفرض رؤيته الخاصة التي تتغير بعد رحيله من منصبه، والروتين مازال يحاصر الإبداع. والأفكار المتوارثة تقاوم الجديد.
ما نحتاجه بشدة هو تغيير المناخ العام لكي تكون الأولوية للعلم، والقيادة للكفاءة، وأن ندرك أننا سوف نعرف كيف نستفيد من علمائنا المميزين في الخارج حين نعرف كيف نستفيد من علمائنا المميزين في الداخل، وكيف ننسج علاقات تعاون علمي وثيق بين الجميع، وكيف نوفر لهم الدعم لكي يضعوا علمهم وخبراتهم في خدمة الوطن بعيدا عن أعداء العلم والتقدم.
نعم نستطيع.. بالتعليم، وبالعلم، وبالحفاظ علي ثروتنا الأغلي من علمائنا ومفكرينا في الخارج.. وفي الداخل ايضا.

 

نقلا عن الاخبار القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماؤنا في الخارج وفي الداخل أيضا علماؤنا في الخارج وفي الداخل أيضا



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt