توقيت القاهرة المحلي 14:32:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وزير الكهرباء

  مصر اليوم -

وزير الكهرباء

بقلم - عمر طاهر

يبذل الواحد جهوداً انتحارية حتى لا تصبح لحظة اللقاء مع محصل الكهرباء فى نهاية الشهر لحظة «مُضلعة» تقطم وسط ميزانية البيت وأولوياته، مثل كثيرين غيرى أطارد طوال اليوم أى نقطة تسحب كهرباء لا لزوم لها، ويغرق البيت فى إضاءة اللمبات الموفرة الكئيبة، وهى بكل أمانة إضاءة مقبضة يمكن اعتبارها عنواناً لأشياء كثيرة نعيشها، ويذاكر الواحد الفاتورة ويفصصها ويقارن بين معدل الاستهلاك كل شهر، و«يقرص» مجدداً لخفض هذا المعدل، فليس معقولاً أن يدفع الواحد ربع دخله من أجل ثلاجة ومكواة وتكييف وجهاز تليفزيون وعيال بتذاكر، أساسيات، وحتى هذه الأساسيات تخضع لرقابة صارمة، ومع ذلك هناك طفرة غير مفهومة، وخلل واضح يحتاج لمراجعة صارمة، لأنه فى ظل طريقة الحياة التى فرضتها علينا وزارة الكهرباء بفواتيرها أصبح التدقيق فرضاً، وبعد كل هذا التدقيق يفاجأ الواحد بأن قيمة الفاتورة ارتفعت للضعف وأكثر.

عندما تشكو تقول لك مصلحة الكهربا: «مش إحنا اللى بناخد قراية العداد»، ويتفق سكان العمارة على أن يظلوا جميعاً فى وضع «انتباه» على ورديات لمقابلة الشخص المجهول الذى يجمع القراءات، لكن لا أحد قادر على الإمساك به، تكرر الشكوى، فتطلب منك المصلحة صراحة أن تحول العداد إلى «عداد بكارت شحن»، ويبدو أن هذه هى الخطة، تطفيش الناس فى هذا الاتجاه، فهو أكثر راحة للحكومة، ويُغنيها عن الكثير من وجع الدماغ، والحقيقة أن عداد كارت الشحن مصيبة أخرى سنفتح الكلام عنها فى وقت آخر.

أنا لا أتكلم عن حالة فردية، وإن كنت أحتفظ بسلسلة فواتير تثبت للأعمى أن هناك خللاً، الأرقام التى يُظهرها العداد أو الفواتير مريبة ولا تتفق مع المنطق، والكل يعرف أنه إذا كان معدل استهلاكك فى عز صيف شهر يوليو 1000 كيلووات، فليس منطقياً أن يصبح فى خريف سبتمبر 2500، فعلى وزارة الكهرباء أن تعرف إن كانت العدادات مضروبة أم اللمبات الموفرة مضروبة أم الجهات المجهولة التى تجمع القراءات هى الفاسدة أم أن طريقة الحساب لها دخل بالمنطقة التى يقيم فيها المشترك، وهذا فساد من نوع آخر، برجاء الاهتمام لأن اللعب فى «العدادات» مُهلك، والكل عارفين.

نقلا عن المصري اليوم 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الكهرباء وزير الكهرباء



GMT 01:51 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

( زهور الجزائر )

GMT 01:13 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

التوافق ينتصر للسودان .. والمعركة مستمرة

GMT 01:12 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

مصر الفيدرالية

GMT 01:06 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

فاتورة الحرب.. مدفوعة مقدمًا!

GMT 05:30 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

مشاكل ترامب أمام القضاء الأميركي

تلازم المنزل برفقة عائلتها بسبب أزمة تفشي فيروس كورونا

نانسي عجرم تتألق بقوامها الممشوق وخصرها الجميل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - 5 أفكار مختلفة لحفل زفاف بسيط ومميز في زمن كورونا

GMT 06:02 2020 السبت ,04 إبريل / نيسان

عالم صيني يحذر من كارثة كبرى بشأن "كورونا"

GMT 03:02 2020 الخميس ,02 إبريل / نيسان

6 ملاحظات بسيطة تميز كورونا عن الأنفلونزا

GMT 15:51 2020 الخميس ,02 إبريل / نيسان

ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا في استراليا

GMT 05:30 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

التوت الأحمر يُقلل خطر الإصابة بمرض السكري

GMT 16:22 2020 الخميس ,02 إبريل / نيسان

المغرب تسجل 22 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon