توقيت القاهرة المحلي 19:08:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فاس العاصمة الثقافية للمغرب ومدينة الحضارة العريقة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فاس العاصمة الثقافية للمغرب ومدينة الحضارة العريقة

أماكن السياحة التراثية في المغرب
الرباط ـ مصر اليوم

ليست فاس مجرد وجهة سياحية عصرية بل هي مدينة تاريخية تجعل الزائر يشعر وكأنه دخل كتاب تاريخ حي. فاس، العاصمة الثقافية للمغرب، مدينةٌ قديمةٌ مُحاطةٌ بالأسوار، مُدرجةٌ على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، تقع في شمال شرق المغرب. تشتهر باحتضانها أقدم جامعة ومكتبة في العالم، يعود تاريخهما إلى عامي 859 و1359 على التوالي.

ليست فاس مجرد وجهة سياحية عصرية بل هي مدينة تاريخية تجعل الزائر يشعر وكأنه دخل كتاب تاريخ حي. فاس، العاصمة الثقافية للمغرب، مدينةٌ قديمةٌ مُحاطةٌ بالأسوار، مُدرجةٌ على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، تقع في شمال شرق المغرب. تشتهر باحتضانها أقدم جامعة ومكتبة في العالم، يعود تاريخهما إلى عامي 859 و1359 على التوالي.

وتجذب فاس بشكل خاص الأشخاص الذين يفضلون «السفر ببطء»، ممن يحبون أن يتجولوا بعيداً عن «أجندة» ذات مواعيد «صارمة، ويسألوا عن سبب تصميم الباب كذا، ومعنى الزخرفة، وحكاية الطريق».

يقول محمد إن «أهل فاس معروفين بالوقار والاحترام وحسن الكلام، وكثير منهم محافظين، وتجد تقديراً كبيراً للعلم، والدين، والأدب».

فاس البالي: تُعتبر واحدة من أفضل المدن التي حافظت على طابعها المعماري من العصور الوسطى في العالم، وهي مدينة تاريخية مسوّرة تقع في المغرب، وتشتهر بتراثها الثقافي والتاريخي، فضلاً عن أجوائها النابضة بالحياة. تضم المدينة القديمة، وهي عبارة عن متاهة من الشوارع والأزقة الضيقة حيث يمكن للزوار الاستمتاع بروعة الهندسة المعمارية، وشراء التذكارات من أسواقها الشعبية، وزيارة معالمها الثقافية البارزة.

مدرسة العطارين: تشتهر بتصميمها المدروس، وحرفيتها المتقنة، وروعة هندستها المعمارية، وزخارفها البديعة. ويُعدّ فناء المدرسة، الواقع في قلبها، وأرضياتها وجدرانها، من المعالم التي تُبهر بتصميمها الأنيق والهادئ.

مسجد القرويين: يعود تاريخه إلى القرن التاسع، ويحمل إرثاً تاريخياً عريقاً وأهمية ثقافية ودينية بالغة. فهو من أقدم وأعرق الجامعات في العالم، وقد ظل مركزاً للعلم والمعرفة لقرون، جاذباً إليه العلماء والطلاب من شتى أنحاء العالم حتى يومنا هذا. يضمّ. يضم مكتبة تحوي مخطوطات قيّمة، تشمل أعمالاً أدبية وعلمية وتاريخية.

للأطفال (مع الوالدين): ورشة قصيرة حول الزليج أو الفخار (ساعة إلى ساعتين) لتمكين الطفل من لمس المادة بيديه، والرسم، والتلوين، والخروج بقطعة صغيرة من صنعه، والتي تصبح ذكرى لا تُنسى. بالإضافة إلى أخذ درس طبخ خفيف مع جولة في السوق، فهي تجربة ممتعة جدًا للأطفال حيث يرون المكونات في الأسواق، ويتعلمون لماذا يوجد الزعفران، القرفة... وبعد ذلك يشاركون في التحضير بطريقة بسيطة وآمنة. تكون تجربة تعليمية وفنية في ذات الوقت.

للشباب: الاستمتاع بجولة طعام في فاس، مع تذوق المأكولات المحلية، كما سماع القصص وراء كل طبق. فضلاً عن مشاهدة غروب الشمس من نقطة بانورامية، وتناول العشاء مع عرض فني، إذ تتوفر أماكن تقدم عشاءً مع موسيقى وفلكلور مغربي (وأحيانًا عروض رقص).

لمحبي الثقافة والهدوء: زيارة متحف البطحاء، فبعد الترميم، أصبح فضاءً ثقافياً غنياً، ويعطي سياقاً جميلاً للفنون والحرف وتاريخ المدينة. فضلاً عن القيام بجولة هادئة مع دليل محلي لشرح المعاني والدلالات: لماذا يوجد الماء في الرياض؟ لماذا الأبواب تحمل رموزاً معينة؟ وما الذي تخبرنا به الزخارف والزليج عن هوية فاس؟ ولا يمكن الإغفال عن تجربة الحمام المغربي بطريقة مرفهة، كالحمام داخل رياض أو حوض خاص، مع الأعشاب والعطور المحلية (كالورد، زهر البرتقال، الغاسول) لانتعاش وتجديد الروح.

البسطيلة الفاسية: تتميز بتوازن نكهاتها بين الحلو والمالح، وبطبقاتها الرقيقة التي تحتوي على اللوز والتوابل مع لحم أو دجاج. غالباً ما تُعدّ في المناسبات، لكن بعض المطاعم يقدمها أيضاً.

السفة المدفونة: شعيرية رقيقة تُزيّن باللوز والسكر والقرفة، وأسفلها يتواجد لحم أو دجاج متبل. يعكس هذا الطبق بشكل خاص «اللمسة الفاسية» في الأكل، حيث يجمع بين الذوق، الرائحة، والتقديم في طبق واحد. ويُعدّ حاضراً بكثرة في الأعراس والمناسبات.

طاجين بالبرقوق واللوز: طاجين مغربي كلاسيكي، ولكن في فاس يُضفى عليه لمسة خاصة في التتبيلة وطريقة الطهي، ويتميز بحلاوة خفيفة ورائحة زكية. وينصح محمد الزائرين الراغبين في تذوق طعم ممتاز بثمن معقول وجودة مضمونة، البحث عن مطعم محلي صغير في حي هادئ أو مكان يتناول منه السكان المحليون، فغالباً ما يوفر لك هذا النوع من الأماكن نكهة أفضل وأسعاراً أنسب من المطاعم السياحية المعروفة التي تركز أكثر على «التجربة» على حساب الذوق.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

لعُشَّاق الرومانسية والتاريخ والثقافة روما هي الوجهة المثالية الجديرة بالزيارة

جولة على أشهر الأماكن السياحة الجذابة في نيوزيلندا

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاس العاصمة الثقافية للمغرب ومدينة الحضارة العريقة فاس العاصمة الثقافية للمغرب ومدينة الحضارة العريقة



GMT 12:45 2021 السبت ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 09:40 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

كفتة بطاطس

GMT 15:32 2024 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

تحديات تحولات الكتابة للطفل في العصر الرقمي

GMT 09:45 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

نصائح لثبات العطر لمدة تدوم اطول

GMT 23:12 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ميرنا وليد تلتقي مصطفى فهمي وإلهام شاهين وتحضر لعمل معهما

GMT 07:02 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الكهرباء المصري يكشف عن اتفاق نووي جديد مع روسيا

GMT 10:22 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

باريس هيلتون تلبس فستانًا في "Maison de Mode"

GMT 06:05 2018 السبت ,27 كانون الثاني / يناير

أطول رجل في العالم وأقصر امرأة يلتقيان في حضن الأهرامات

GMT 09:27 2016 الأربعاء ,28 كانون الأول / ديسمبر

2017 عام الطاقة والحيوية لمواليد برج الميزان

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt