توقيت القاهرة المحلي 01:09:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دفتر أحوال وطن «١٧٣»

  مصر اليوم -

دفتر أحوال وطن «١٧٣»

بقلم - محمد صلاح

«ولو خيرت فى وطن.. لقلت هواك أوطانى.. ولو أنساك يا عمرى.. حنايا القلب تنسانى..إذا ما ضعت فى درب ففى عينيك.. عنوانى» جميل أن تتخيل الحب وهو أسمى غريزة بجانب حب الوطن، ورائع ان يكون حب الوطن عنوانًا للحب، ومن الإبداع أن يتخيل المحب محبه كالوطن فيقول هواك وطنى أو أوطانى.

٣ يوليو ٢٠١٣ هو يوم انتصار الجيش لإرادة الشعب، هو اليوم الذى كان الوطن فيه هو العنوان، هو اليوم الذى أثبت فيه الجيش أن الوطن لن يبقى عنواناً، إلا لمن يعشق تراب هذا الوطن، وبالتالى لن يفرط محب فى حبة رمل كانت بالنسبة له عنواناً، فمن يحب لا يعرف الخيانة، ومن عشق تراب الوطن، يقتل كل من أراده بسوء، ما يحدث فى بناء مصر الجديدة القوية من جديد، هو حالة عشق فى حب هذا الوطن، ما يحدث فى سيناء وهذا التلاحم بين الجيش والشرطة للدفاع عن الوطن من فلول الإرهاب الأسود، دون مساندة من أحد، أو جلب جيوش دول أخرى أو ميليشيات مأجورة للحرب معنا، يؤكد أن هؤلاء الرجال وطنهم هو العنوان، لأنهم تعلموا من أجدادهم أن حب الوطن فرض، وأن تراب الوطن غالٍ، ونشيد علمنا يقول: «بلادى بلادى بلادى، لكى حبى وفؤادى». وأخيراً، فلن يبقى الوطن، إلا لمن أحب هذا الوطن، وسيبقى خير أجناد الأرض هم من يطبقون أسمى آيات حب الوطن، بالذود عن تراب وطنهم الغالى، مضحيين بدمائهم، وبكل نفيس وغال، من أجل أن يبقى الوطن فى احضانهم، وعندما قصدت ان أبدأ حديثى اليكم بقصيدة العشق هذه، لأنى وجدت أن العشاق فى حبهم، لم ينسوا أن يدرجوا الوطن كقيمة غالية عنوانًا مشتركًا للحب، ولأن حب الوطن غال، شبهوا حبهم العظيم بالوطن الذى هو السكن، والعنوان، ليبقى الحب دائمآ هو الأسمى، وحب الوطن هو السكن، وهو العنوان.

‏︎السادة المحافظون.. أهلًا وسهلًا!

أتمنى بعد «حُماية» العيد الكبير، وكلى أمل أن تصدر حركة محافظين شاملة، ليس لأن بعض المحافظين وهم قلة، ليسوا على مستوى تطلعات المواطنين فقط، بل لأن البعض منهم تفرغ للشو الإعلامى فى المناسبات المختلفة، أمام معارض السلع، وعجول «الغرف التجارية»، ولم يتفرغوا لمحاربة جشع التجار، الذى جعل بائعة الفجل تزايد على السعر وترجع السبب لزيادة الدولار والحرب الروسية الأوكرانية! أتمنى ان يكون التقييم عن انتشار المواقف، والأسواق العشوائية، وصراصير الأسفلت «التوك توك» وأيضًا الاعتماد على تقارير ورقية عن إزالة التعديات على املاك الدولة، وانتشار الفساد والرشاوى داخل إدارات التنظيم والإدارات الهندسية بالأحياء والمدن، والمراكز، بل والقرى، للتغاضى عن مخالفات البناء المستمرة، ووقف تنفيذ الإزالات على طريقة «أبجنى تجدنى»!

︎عميد القلوب.. ما هذا يا دكتور جمال؟

ما هذا يا دكتور جمال؟ أكتبها على قافية مذيع الكرة الذى يتغنى بلاعبنا الموهوب محمد صلاح «ما هذا يا صلاح» أكتبها بعدما رأيت كل هذا الحب لهذا الطبيب العظيم جمال شعبان أستاذ جراحة القلب مدير معهد القلب الأسبق الذى راودته جلطة بسيطة، اشتعلت بعدها وسائل التواصل الاجتماعى للاطمئنان على هذا الطبيب العظيم، فى الوقت الذى لم يسأل عنه أى مسئول بحكومتنا الرشيدة أو وزارة الصحة للاطمئنان على صحته، فى الوقت الذى يهرع إعلامنا ومسئولى الصحة امام مرض أى فنان لو كان من الدرجة الثانية، ولو حتى حسن شاكوش! الحكاية هنا أن هذا طبيب عظيم أحبه الناس وكتبوا إليه رسالة حب امام صمت المسئولين «ما هذا يا دكتور جمال؟».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دفتر أحوال وطن «١٧٣» دفتر أحوال وطن «١٧٣»



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt