توقيت القاهرة المحلي 04:55:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صلاح يتصدَّى للإسلاموفوبيا

  مصر اليوم -

صلاح يتصدَّى للإسلاموفوبيا

بقلم - أحمد عبدالتواب

 فاقت نجاحات محمد صلاح فى الخارج أقصى ما توصلت إليه الأغلبية العظمى مِن مشاهير مَن حقّقوا إنجازات كبرى فى مجالات كرة القدم فى العالم، الذين يشتركون معه فى الحصول على مثل جوائز أحسن لاعب وأول هدّاف، لأن أثره تجاوزهم بكثير بوصوله إلى مجالات أخرى مهمة خارج الدائرة التقليدية التى تدور فيها إنجازاتهم. ومن ذلك ما تحدث عنه عمدة مدينة ليفربول ستيفين روثيرام، الذى قال يوم الجمعة الماضى للـ «بى بى سى» إن صلاح نجح فى كسر حواجز الإسلاموفوبيا (الخوف من الإسلام)، وإن هذا صار واضحاً فى السلوك العام فى المدينة، وليس فقط فى الغناء الجماعى له فى المدرجات. وقال العمدة، القيادى بحزب العمال، إن ما حققه صلاح إنجاز ضخم لأنه نتيجة أداء شخص واحد. وقد نقل عدد من الصحف والمواقع الإخبارية الإنجليزية هذه التصريحات واستطلعت آراء بعض الجماهير لتؤكد صحة رأى العمدة، وتضيف أن أثر صلاح وصل إلى الأطفال، الذين تحمس الكثيرون منهم للعب كرة القدم، حيث ذكرت إحدى الأمهات فى الاستطلاع أنها كانت فشلت فى حثّ ابنتها ذات الأحد عشر عاماً على ممارسة أى نوع من الرياضة، إلا أن سطوع نجم صلاح هو الذى شجع الفتاة مع كثير من زميلاتها وزملائها على الانضمام إلى فريق كرة القدم فى المدرسة. أضف إلى هذا ما قيل عن فضل صلاح على الأقليات المسلمة والعربية فى الاندماج فى مجتمعاتهم الجديدة، وكأنهم صاروا موقنين بجدارة المساواة مع أبناء البلاد الذين يُقدِّرون التفوق بالجدية والتفانى فى العمل والتواضع والدماثة..إلخ، وكلها صفات متفق عليها فى شخصية صلاح.

لقد صار صلاح ظاهرة من الظواهر التى لا تكون آثارها بالضرورة فى ذهن صاحبها مسبقاً، وإنما تكون شخصيته وحضوره وأداؤه وراء نتائج لم تكن مستهدفة، وتصبح محاكاته هدفاً لدى الكثيرين من المتطلعين إلى أن يكونوا مثله، بل إن زملاءه فى ليفربول يُخرِجونه من مجال المنافسة والغيرة، برغم أنها مشاعر طبيعية خاصة فى الرياضة، بل إنهم يشتركون مع الجماهير فى الغناء له حتى فى غرفة الملابس، لأنه صار ملهماً لهم كما أن وجوده أصبح يوفر لهم الاطمئنان والثقة.

 

نقلا عن الاهرام القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صلاح يتصدَّى للإسلاموفوبيا صلاح يتصدَّى للإسلاموفوبيا



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 12:32 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:41 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيكاكسا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري المكسيكي

GMT 05:25 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وقف إنتاج هوندا سيفيك كوبيه رسميا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt