توقيت القاهرة المحلي 08:41:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نتيجة السكوت على «الجزيرة»!

  مصر اليوم -

نتيجة السكوت على «الجزيرة»

بقلم - أحمد عبدالتواب

 السكوت على جرائم قناة «الجزيرة»، التى صارت وسيلة إيضاح لانتهاك قواعد وأخلاقيات الإعلام، أدَّى إلى أن تتمادى قطر وتتشجع وتُقدِم على ما لم يتخيله أحد بتقديم شكوى إلى هيئة البث البريطانية، التى تراقب كل وسائل الإعلام العاملة فى بريطانيا، تتهم فيها بعض القنوات العربية بأنها تفبرك الأخبار ضدها! وقبل أن يستوعب أحد المفارَقة الساخرة إذا بالاتهام يؤخذ بجدية، وإذا بإحدى القنوات المشكو فى حقها تُجبَر على التنازل عن رخصتها فى البث من بريطانيا تفادياً لتبعات أكثر خطورة! وليس الغرض هنا الدفاع عن القناة المنسحبة التى أثارت بانسحابها الاختيارى شبهات حول أدائها، ولكن قطر هى المقصودة!

أولاً، يجب الاعتراف لصاحب فكرة الشكوى بالذكاء، لأنه انتهز لحظة نادرة توافرت فيها لقطر أوراق فى صالحها، ثم عرف كيف يضع التكييف القانونى للواقعة، وأين يذهب بشكواه ومتى. وهذا يثبت أن ضحايا سياسة قطر وإعلامها قد تهاونوا فى حق أنفسهم! وإذا قصرنا الكلام على قناة «الجزيرة»، فقد فاتت فرص عظيمة دون الاستفادة منها، رغم أنها كانت أقوى مئات المرات مما وقع فى يد قطر، فقد كانت بعض جرائمها مدعمة باعترافات رسمية من عدد ممن عملوا فى «الجزيرة»، عن عمليات فبركة متعمدة كانت تجرى على رسائلهم من القاهرة عند بثها من الدوحة، وأقرّوا أمام جهات التحقيق المصرية بتفاصيل كثيرة، منها أنهم كانوا، أثناء العام الكئيب الذى حَكَم فيه الإخوان، يرسلون أفلاماً صوروها بأنفسهم عن تظاهرات ضد الإخوان ومعها تعليق صوتى يشرح ما تم تصويره، ولكنهم كانوا يفاجأون عند البث بتزوير شريط الصوت والزعم بأنها مظاهرات مؤيدة للإخوان!!

ثانيا، حتى الآن لا تزال «الجزيرة» على خطها الثابت، فى تطويع الإعلام للسياسة بفبركة الأخبار واجتزائها..إلخ، مما يجعل فرصة الشكوى ضدها لا تزال قائمة، فى مثل أفلامها المملوءة بالأكاذيب عن الجيش المصرى، ومثل احتضان وجهة نظر الإخوان وتعمّد تجاهل الآراء الأخرى، ومثل إصرارها على إنكار إرادة الشعب المصرى والتطاول على نظام الحكم الذى ارتضاه..إلخ

ثالثا، لقد قيل كل ما يمكن أن يُقال عن «الجزيرة»، فلماذا لا نجرّب أن يكون الرد عليها بعمل حقيقى؟!


نقلا عن الاهرام القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتيجة السكوت على «الجزيرة» نتيجة السكوت على «الجزيرة»



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:52 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة
  مصر اليوم - بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 06:18 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ميتا توسّع أدوات تخصيص المحتوى حسب الاهتمامات
  مصر اليوم - ميتا توسّع أدوات تخصيص المحتوى حسب الاهتمامات

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 12:32 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:41 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيكاكسا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري المكسيكي

GMT 05:25 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وقف إنتاج هوندا سيفيك كوبيه رسميا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt