توقيت القاهرة المحلي 13:39:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رسائل أردوغان متعددة!

  مصر اليوم -

رسائل أردوغان متعددة

بقلم - أحمد عبدالتواب

يكشف ترحيل السلطات التركية شابا مصريا إخوانيا إلى القاهرة تفاصيل كثيرة، منها معلومات كانت تدخل فى باب الاستنتاج، لأن تركيا تعلم يقيناً أنه إخوانى وأنه أدين بحكم غيابى فى القاهرة قضى بإعدامه فى جريمة بشعة راح فيها النائب العام هشام بركات، وهناك ما يؤكد أنه لا يمكن الدفاع عنه بزعم أنه من ضحايا الاضطهاد، بل هناك إثباتات بأنه منخرط فى تنظيم يلقى العون من عصابات مشابهة ومن أجهزة استخبارات، بدليل القدرة على مساعدته على الهرب مع أسرته من مصر، وتمريره عبر أكثر من دولة، وعلى تنظيم إقامته وإعالته فى الصومال، ثم التنسيق معه للقدوم إلى تركيا لينضم إلى بقية الركب فى نعيم توفره لهم تركيا بتمويل قطرى، لذلك شد الرحال إلى اسطنبول، ولكن بالتخطيط الإخوانى الساذج المعهود، الذى يتحرك برؤية محدودة، دون حساب أن يكون هناك احتمالات أخرى غير منظورة أو غير متوقعة!

التضاربات فى سرد رواية ما حدث، تؤكد أن الجانبين الإخوانى والتركى يتعمدان التستر على أشياء لذلك، واحتراماً لعقولنا، يجب أن ننحى المستحيلات جانباً، والتى يتحدث بعضها عن سهو قادة الإخوان عن أخيهم ونسيانهم التنسيق مع السلطات التركية! وكذلك زعم الداخلية التركية أن المسئولية تنحصر فى بعض ضباط الجوازات الذين أخطأوا بعدم تصديق الشاب فقاموا بترحيله!!

من المُستبعَد أن تكون مصر هى المعنية بأهم الرسائل من ترحيل هذا الشاب، فى ظل لدد الخصومة التى يجاهر بها أردوغان! فلمن تكون رسائله المهمة يا تُرى، وهو أبو السياسة البراجماتية فى المنطقة؟ هل للإخوان الذين يمكن أن تكون ثقتهم فى استقرارهم هناك أوهمتهم ببعض القوة والاستقلالية والخروج عن طاعته، مما جعله يرى أنه من الأفضل له أن يحسوا ببعض القلق؟ أم إلى قطر التى تقول بعض الأخبار إنها تنفق على جيش إخوانى هناك، وتتولى تكاليف عدد من الفضائيات يعملون منها ضد مصر؟ أم تُرى أنه يخاطب المعلم الكبير فى أمريكا، بكل ما بينهما من تعقيدات شدّ وجذب، وبيقينه فى حرص أمريكا على الإخوان!.

نقلا عن الاهرام القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

GMT 05:08 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

إدارة ترامب وتراكم الأخطاء

GMT 05:07 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

مؤتمر ميونيخ للأمن

GMT 05:04 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

إيران وابتزازنا بإسرائيل

GMT 05:03 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

جولة آسيوية مهمة

GMT 03:11 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

حديث ميونيخ الرئاسى!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسائل أردوغان متعددة رسائل أردوغان متعددة



ارتدت سروالًا ضيقًا من الجلد الأسود

كارول فورديرمان تُظهر قوامها في إطلالة مُثيرة

لندن ـ ماريا طبراني
تسببت المذيعة ومقدمة البرامج الإنكليزية، كارول فورديرمان، والبالغة من العمر 58 عامًا، في حالة من الذهول، عندما استعرضت قوامها المثير في سروال ضيق.والتقطت فورديرمان صورة سيلفي ساخنة لها في مرآة بالطول الكامل لإعطاء متابعيها، البالغ عددهم 391 ألف متابع على "تويتر" أفضل رؤية ممكنة لما ترتديه. أقرأ أيضًا:كيت ميدلتون تتالق بفُستان وردي وارتدت المذيعة سروال من الجلد الأسود الضيق مع زوج من الأحذية العالية، كما وضعت حول خصرها حزام أسود مع مشبك ذهبي ضخم، والذي أظهر حضرها ومنحنياتها المُثيرة. وفي لقطة أخرى ظهرت فورديرمان مع ابنها، البالغ من العمر 22 عامًا وهي متخذه، وضع يشبه ملصقات الأفلام السينمائية، وقد وجهت الجميلة الشقراء وجهها إلى الكاميرا وهي مبتسمة. وصففت مقدمة برنامج "العد التنازلي" السابقة، التي غادرت البرنامج في عام 2008، شعرها في تموجات انسيابية، واختار مظهرًا طبيعيًا للماكياج. وتُعرف كارول بأنها مقدمة برنامج "العد التنازلي"، حيث قامت بذلك منذ

GMT 07:43 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

روتردام الساحرة تُقدم 5 أفكار جديدة لزائريها
  مصر اليوم - روتردام الساحرة تُقدم 5 أفكار جديدة لزائريها

GMT 06:47 2019 الأحد ,03 شباط / فبراير

كشف النقاب عن هاتف "غالاكسي S10" الشهر الجاري

GMT 05:10 2019 الأحد ,03 شباط / فبراير

ميشال كيغان تُفاجئ متابعيها بإطلالة رشيقة

GMT 15:18 2019 السبت ,02 شباط / فبراير

يوفنتوس يرغب في ضم لاعب ريال مدريد مارسيلو
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon