توقيت القاهرة المحلي 20:33:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رسائل أردوغان متعددة!

  مصر اليوم -

رسائل أردوغان متعددة

بقلم - أحمد عبدالتواب

يكشف ترحيل السلطات التركية شابا مصريا إخوانيا إلى القاهرة تفاصيل كثيرة، منها معلومات كانت تدخل فى باب الاستنتاج، لأن تركيا تعلم يقيناً أنه إخوانى وأنه أدين بحكم غيابى فى القاهرة قضى بإعدامه فى جريمة بشعة راح فيها النائب العام هشام بركات، وهناك ما يؤكد أنه لا يمكن الدفاع عنه بزعم أنه من ضحايا الاضطهاد، بل هناك إثباتات بأنه منخرط فى تنظيم يلقى العون من عصابات مشابهة ومن أجهزة استخبارات، بدليل القدرة على مساعدته على الهرب مع أسرته من مصر، وتمريره عبر أكثر من دولة، وعلى تنظيم إقامته وإعالته فى الصومال، ثم التنسيق معه للقدوم إلى تركيا لينضم إلى بقية الركب فى نعيم توفره لهم تركيا بتمويل قطرى، لذلك شد الرحال إلى اسطنبول، ولكن بالتخطيط الإخوانى الساذج المعهود، الذى يتحرك برؤية محدودة، دون حساب أن يكون هناك احتمالات أخرى غير منظورة أو غير متوقعة!

التضاربات فى سرد رواية ما حدث، تؤكد أن الجانبين الإخوانى والتركى يتعمدان التستر على أشياء لذلك، واحتراماً لعقولنا، يجب أن ننحى المستحيلات جانباً، والتى يتحدث بعضها عن سهو قادة الإخوان عن أخيهم ونسيانهم التنسيق مع السلطات التركية! وكذلك زعم الداخلية التركية أن المسئولية تنحصر فى بعض ضباط الجوازات الذين أخطأوا بعدم تصديق الشاب فقاموا بترحيله!!

من المُستبعَد أن تكون مصر هى المعنية بأهم الرسائل من ترحيل هذا الشاب، فى ظل لدد الخصومة التى يجاهر بها أردوغان! فلمن تكون رسائله المهمة يا تُرى، وهو أبو السياسة البراجماتية فى المنطقة؟ هل للإخوان الذين يمكن أن تكون ثقتهم فى استقرارهم هناك أوهمتهم ببعض القوة والاستقلالية والخروج عن طاعته، مما جعله يرى أنه من الأفضل له أن يحسوا ببعض القلق؟ أم إلى قطر التى تقول بعض الأخبار إنها تنفق على جيش إخوانى هناك، وتتولى تكاليف عدد من الفضائيات يعملون منها ضد مصر؟ أم تُرى أنه يخاطب المعلم الكبير فى أمريكا، بكل ما بينهما من تعقيدات شدّ وجذب، وبيقينه فى حرص أمريكا على الإخوان!.

نقلا عن الاهرام القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

GMT 05:45 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

المجتمعات المغلقة

GMT 05:43 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

وانتصر الشعب

GMT 05:39 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

عيون وآذان - المنافسة على رئاسة حزب المحافظين

GMT 01:20 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

ما لك وللانتخابات

GMT 01:18 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

مواقف الحكومات من مشروع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسائل أردوغان متعددة رسائل أردوغان متعددة



GMT 02:34 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

5 تنانير تتربع على عرش خطوط الموضة لصيف وربيع 2019
  مصر اليوم - 5 تنانير تتربع على عرش خطوط الموضة لصيف وربيع 2019

GMT 02:55 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

ديكورات غرف معيشة 2019 بألوان الصيف المشرقة
  مصر اليوم - ديكورات غرف معيشة 2019 بألوان الصيف المشرقة

GMT 01:06 2019 السبت ,08 حزيران / يونيو

5 أبراج تقف دائمًا إلى جانب أحبائها تعرف عليها

GMT 18:17 2019 السبت ,08 حزيران / يونيو

25 فنجان قهوة في اليوم الواحد لن يضر القلب

GMT 12:02 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

احذر 6 علامات مبكرة تكشف الإصابة بسرطان الفم

GMT 16:31 2019 الأربعاء ,05 حزيران / يونيو

بايرن ميونيخ يُوضّح حقيقة التعاقد مع يورغن كلوب

GMT 05:26 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

أجمل إطلالات النجمات العرب في حفلات عيد الفطر

GMT 04:27 2019 السبت ,08 حزيران / يونيو

صاحبات 3 أبراج تُفضِّلن الخطوبةُ القصيرةُ

GMT 18:32 2019 السبت ,08 حزيران / يونيو

احذر 4 عادات يومية قد تحولَّك إلى "مدمن"

GMT 14:59 2019 السبت ,08 حزيران / يونيو

جوينيث بالترو تتألق في آخر ظهور لها

GMT 17:35 2019 السبت ,08 حزيران / يونيو

معلومات مهمة عن واحد من أخطر أنواع السرطان
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon