توقيت القاهرة المحلي 17:20:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عن جودة الحياة

  مصر اليوم -

عن جودة الحياة

بقلم - أمينة خيري

نوعية الحياة من حيث الجودة لا من حيث المال والجاه والترف، وتطبيق القانون فعلا لا قولا بشكل يضمن استتباب الأمن الاجتماعى والنفسى، ومراجعة بند الأخلاق والسلوكيات من مدخل التربية لا من مدخل الجامع والكنيسة فقط. استخلصت هذه النقاط أو الأحلام التى تجمع بين عدد من المصريين، ربما ليسوا الأغلبية التى انجرفت فى طريق الفوضى والعشوائية، والتى تربت على كراهية القانون واعتبار خرقه وكسره غاية عظمى، والتى تربت على ما يصح وما لا يصح وليس فقط من منطلق تدين السبعينيات، حيث المظهر الدال على التدين والمصحوب بأداء العبادات علنا يشفع كل شىء. استخلصت هذه النقاط من قراءة العشرات من رسائل القارئات والقراء العزيزات والأعزاء الذين تفضلوا بالتعقيب على عدد من المقالات الخاصة بسلوكيات الشارع، واللجوء إلى الكومباوند، وكذلك تطبيق القانون (أو بالأحرى عدم تطبيق القوانين التى من شأنها ضبط الشارع بالعدل لا بالترويع). وبين ما وصلنى كلمات من القلب للأستاذ محمد السيد نصار، المحامى بالنقض والإدارية العليا، والذى يسكن فى الإسماعيلية منذ ما يزيد على 50 عاما فى حى كان يطلق عليه «الحى الإفرنجى»، ويصف المنطقة بـ«النعمة من حيث الراحة والهدوء والنظافة». وإنه من دواعى الأسف والأسى أن يتزامن ويتواكب التدهور الذى لحق بالمنطقة مع رحيل الأجانب. «أصبح الحى لا يطاق. قهوة بلدى تعمل على مدار 24 ساعة، وضجيج لا يطاق، وإذاعة لمباريات كرة القدم بصوت عال جدا، انعدام النظام والنظافة، موتوسيكلات الدليفرى بأعداد مهولة والقائمة طويلة». ويرى القارئ العزيز أن نتبع ما جاء فى كتاب الراحل خالد محمد خالد «من هنا نبدأ»، حيث نبدأ بأنفسنا.

القارئ العزيز الأستاذ كريم محمد أرسل رسالة صوتية والتى شاركنا تجربته وموقفه من مسألة الكومباوند، حيث عاش خارج مصر لسنوات طويلة واختار العودة إلى مصر فى 2016 (عقب التعويم) معتبرا أنها الأفضل والأنسب له. ورغم أنه كان مقيما فى دولة عربية، إلا أن ما وجده للأسف قلل من جودة الحياة التى يصبو إليها فى مصر للأسف، وأغلبها يتعلق بتفاصيل حياته حول بيته. فبين نباح مستمر للكلاب الضالة، رغم عطفه عليها واعتبارها ضحايا الإهمال، وغياب الرصيف حيث السير فى الشارع يعنى السير جنبا إلى جنب مع السيارات، وإن وجد الرصيف فهو محتل تماما إما من قبل المقهى أو شقة فى الطابق الأرضى قرر صاحبها الاستيلاء على الرصيف، إلى ميكروباصات لها مطلق الحرية يفعلون ما يشاءون، ومنها عمل موقف فى وسط الـ«يو تيرن» ولا يجرؤ أحد على الاعتراض، إلى السب بأفظع الألفاظ حتى من قبل الأطفال الذين يلعبون فى الشارع، إلى الباعة الجوالين ومكبرات الصوت واحتلال الرصيف والقائمة أيضا تطول. القارئ العزيز يلجأ إلى الرحاب أحيانا، حيث لا مجال لتحول الشوارع إلى فوضى عارمة. يقول «الشارع أصبح مالوش كبير». وللحديث بقية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن جودة الحياة عن جودة الحياة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt