توقيت القاهرة المحلي 21:35:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نقاش مدنى «دينى»

  مصر اليوم -

نقاش مدنى «دينى»

بقلم : أمينة خيري

ومازلنا مع «متى لحق الضرر بالدين؟» ومن قبلها «الست المصرية»، التى هى الحلقة الأوضح والأضعف فى الشد والجذب بين دعاة الدولة المدنية والممسكين بتلابيب الدولة الدينية. سعدت برسائل مؤيدة وكذلك تعليقات غاضبة ترى فيما كتبت هجومًا على المتدينين، ومنهم مَن قال إن فتح النقاش حول ملابس المرأة المصرية هو دعوة إلى التعرى والفجور. أليس هذا بالضبط ما نتحدث عنه من عمل مُضْنٍ لمدرسة التربية الدينية، (والدين منها برىء)، والتى خرّجت أجيالًا تعتبر طلب خفض صوت الراديو لو كان يذيع قرآنًا كفرًا وزندقة وكراهية للدين؟!.مدرسة «رمى شنطة المدرسة على الأرض، وفيها كتاب الدين» متمكنة منّا متغلغلة فينا. لكن النقاش لا يضر، ولو حاول كل منّا فرض رأيه على الآخر بالغصب أو الترويع أو التلويح ببطاقة «معاداة الدين» سابقة التعليب، والتى تأتى معها بالضرورة «عايزين الستات تمشى عريانة» فرض عين، فسيكون فريق «الدولة المدنية» متشبهًا بالفريق الآخر الغارق فى نسخة تدين السبعينيات، التى تبرأ منها صانعوها أنفسهم. ومنذ كتبت فى مقال عن الست المصرية أنها «فى مأزق حقيقى لأنها الحلقة الأوضح والأضمن فى الشد والجذب بين الدولتين المدنية والإسلامجية»، ثم سردت فى مقالات تالية رصدى لمَن ومتى تضرر الدين، والرسائل تتواتر بين مؤيد ومعارض، ولكليهما كل التقدير والاحترام مادام النقاش يخلو من الطبنجات والسكاكين. وفيما يلى مقتطفات من رسائل تصلح أن تكون نطقة انطلاق لنقاش متحضر. القارئ العزيز، أستاذ عادل زايد، يقول إن المقالات فيها «هجوم حاد على رجال الدين فى السبعينيات والحجاب»، وأشار إلى أن بعضهم ممن أصبحوا أولياء ولهم أضرحة يتمسح فيها البسطاء.

وقال إن «بسطاء العقل» فيها إهانة للشعب، متسائلًا: «أليس هؤلاء بسطاء العقل هم مَن خرّجوا 30 مليون مصرى ضد الإخوان فى 30 يونيو عندما علموا أن الهوية المصرية سوف تضيع منهم، أليس مَن قال ذلك هو الإعلام المصرى عن هؤلاء البسطاء فى العقل؟!»، وأشار القارئ العزيز إلى أن كل مَن انتقدوا «الشيخ»، الذى صار وليًّا وله ضريح، غير معروفين، إنما الجميع يعرف الشيخ ويحبه!، ثم تساءل: «لماذا لا تكتبين عن الفتيات اللاتى يرتدين البنطلونات المخرومة من الأمام والخلف، واللاتى يُظهرن أجزاء فاضحة من أجسادهن بملابس شبه عارية، و(بادى) ضيق يبرز مفاتنهن، ولكن نجد الهجوم على الحجاب والوقار والاحتشام والاحترام؟!». فى المقابل، يقول القارئ العزيز، محمد عطيتو: «أمثلة الضرر الذى لحق بالدين كثيرة، ومنها تصدير مشايخ بأعينهم للعامة تنقصهم الثقافة ومواكبة العصر. خطبة الجمعة كلام مكرر وقصص عفا عليها الزمان. لا يتكلمون فى واقع حياة الناس. قلّما يشيرون إلى الأخلاق والتربية والانحلال والدجالين والخرافات وعدم الاحترام والسرقة والغش والتحرش وعدم احترام القوانين، مع الإسهاب فى الحديث عن المرأة. ولا يتطرقون إلى إعمال العقل وغيره، ما دفع كثيرين إلى منصات التواصل الاجتماعى المليئة أيضًا بشيوخ (شخص بذقن) ينهلون منه ما ينهلون».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقاش مدنى «دينى» نقاش مدنى «دينى»



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 12:32 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:41 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيكاكسا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري المكسيكي

GMT 05:25 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وقف إنتاج هوندا سيفيك كوبيه رسميا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt