توقيت القاهرة المحلي 21:30:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نقاش مدنى «دينى»

  مصر اليوم -

نقاش مدنى «دينى»

بقلم : أمينة خيري

ومازلنا مع «متى لحق الضرر بالدين؟» ومن قبلها «الست المصرية»، التى هى الحلقة الأوضح والأضعف فى الشد والجذب بين دعاة الدولة المدنية والممسكين بتلابيب الدولة الدينية. سعدت برسائل مؤيدة وكذلك تعليقات غاضبة ترى فيما كتبت هجومًا على المتدينين، ومنهم مَن قال إن فتح النقاش حول ملابس المرأة المصرية هو دعوة إلى التعرى والفجور. أليس هذا بالضبط ما نتحدث عنه من عمل مُضْنٍ لمدرسة التربية الدينية، (والدين منها برىء)، والتى خرّجت أجيالًا تعتبر طلب خفض صوت الراديو لو كان يذيع قرآنًا كفرًا وزندقة وكراهية للدين؟!.مدرسة «رمى شنطة المدرسة على الأرض، وفيها كتاب الدين» متمكنة منّا متغلغلة فينا. لكن النقاش لا يضر، ولو حاول كل منّا فرض رأيه على الآخر بالغصب أو الترويع أو التلويح ببطاقة «معاداة الدين» سابقة التعليب، والتى تأتى معها بالضرورة «عايزين الستات تمشى عريانة» فرض عين، فسيكون فريق «الدولة المدنية» متشبهًا بالفريق الآخر الغارق فى نسخة تدين السبعينيات، التى تبرأ منها صانعوها أنفسهم. ومنذ كتبت فى مقال عن الست المصرية أنها «فى مأزق حقيقى لأنها الحلقة الأوضح والأضمن فى الشد والجذب بين الدولتين المدنية والإسلامجية»، ثم سردت فى مقالات تالية رصدى لمَن ومتى تضرر الدين، والرسائل تتواتر بين مؤيد ومعارض، ولكليهما كل التقدير والاحترام مادام النقاش يخلو من الطبنجات والسكاكين. وفيما يلى مقتطفات من رسائل تصلح أن تكون نطقة انطلاق لنقاش متحضر. القارئ العزيز، أستاذ عادل زايد، يقول إن المقالات فيها «هجوم حاد على رجال الدين فى السبعينيات والحجاب»، وأشار إلى أن بعضهم ممن أصبحوا أولياء ولهم أضرحة يتمسح فيها البسطاء.

وقال إن «بسطاء العقل» فيها إهانة للشعب، متسائلًا: «أليس هؤلاء بسطاء العقل هم مَن خرّجوا 30 مليون مصرى ضد الإخوان فى 30 يونيو عندما علموا أن الهوية المصرية سوف تضيع منهم، أليس مَن قال ذلك هو الإعلام المصرى عن هؤلاء البسطاء فى العقل؟!»، وأشار القارئ العزيز إلى أن كل مَن انتقدوا «الشيخ»، الذى صار وليًّا وله ضريح، غير معروفين، إنما الجميع يعرف الشيخ ويحبه!، ثم تساءل: «لماذا لا تكتبين عن الفتيات اللاتى يرتدين البنطلونات المخرومة من الأمام والخلف، واللاتى يُظهرن أجزاء فاضحة من أجسادهن بملابس شبه عارية، و(بادى) ضيق يبرز مفاتنهن، ولكن نجد الهجوم على الحجاب والوقار والاحتشام والاحترام؟!». فى المقابل، يقول القارئ العزيز، محمد عطيتو: «أمثلة الضرر الذى لحق بالدين كثيرة، ومنها تصدير مشايخ بأعينهم للعامة تنقصهم الثقافة ومواكبة العصر. خطبة الجمعة كلام مكرر وقصص عفا عليها الزمان. لا يتكلمون فى واقع حياة الناس. قلّما يشيرون إلى الأخلاق والتربية والانحلال والدجالين والخرافات وعدم الاحترام والسرقة والغش والتحرش وعدم احترام القوانين، مع الإسهاب فى الحديث عن المرأة. ولا يتطرقون إلى إعمال العقل وغيره، ما دفع كثيرين إلى منصات التواصل الاجتماعى المليئة أيضًا بشيوخ (شخص بذقن) ينهلون منه ما ينهلون».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقاش مدنى «دينى» نقاش مدنى «دينى»



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي تواجه الخيانة الزوجية في "أبو العروسة"

GMT 12:21 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

جائزة الـ30 مليون دولار "سباق القمر" تنتهي دون فائز

GMT 07:09 2024 الخميس ,06 حزيران / يونيو

اختاري إكسسوارت ملونة لإطلالاتك هذا الربيع

GMT 13:40 2021 الأربعاء ,15 أيلول / سبتمبر

جونسون سيقوم بتعديل وزاري اليوم الأربعاء

GMT 05:44 2021 الإثنين ,12 إبريل / نيسان

«الثقافة الأردنية» تطلق «الفلسفة للشباب»

GMT 00:29 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

شكرى يصل موسكو لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt