توقيت القاهرة المحلي 12:04:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر للطيران

  مصر اليوم -

مصر للطيران

بقلم:أمينة خيري

تظل شركة «مصر للطيران» منذ تأسست فى عام ١٩٣٢ نموذجا للشركة الوطنية التى يفخر بها شعبها. تجربة سيئة هنا، أو مراحل تعثر هناك لأسباب اقتصادية أو انعكاسا لمجريات سياسية أمر طبيعى، لكن العبرة بالبقاء.

مصر للطيران أول شركة طيران فى الشرق الأوسط وإفريقيا، وسابع شركة فى العالم تنضم إلى اتحاد النقل الجوى الدولى «إياتا»، مرت وستمر، كأى كيان أصيل كبير، بالعديد من مراحل التطور والنمو.

هذه المراحل، ومنها عمليات وإجراءات التحديث والتطوير، ومواكبة متطلبات صناعة النقل الجوى والخدمات المتصلة بها، لا تستوى بدون العنصر البشرى.

ولأن أى شركة طيران وطنية هى النافذة الأولى التى يطل عبرها المسافر والزائر إلى دولة وثقافة وشعب يسافر إليها، سواء للمرة الأولى أو يعود إليها مرارا وتكرارا، فتصبح تذكرته على متن هذه الرحلة أو تلك بمثابة الخطوات الأولى التى يخطوها فى رحلته، فإنها تترك إما انطباعا جيدا، أو العكس. وكم من دول جميلة تستحق الزيارة وتفاخر بما لديها من عناصر جذب، لكنها تفقد جاذبيتها بسبب خبرة سيئة أو معاملة غير لائقة أو وجه عبوس على متن رحلة طيران، أو ضابط جوازات، أو موظف جمارك، أو عامل حمام.

تبدو هذه الانطباعات الأولية البشرية أمورا بسيطة أو تافهة، مقارنة بعناصر الجذب العظيمة والإبهار الرهيبة فى الدول، لكن الحقيقة أن المسافر الذى تخسره فى خطواته الأولى صوب بلد ما بسبب سوء معاملة أو تعالٍ أو وجه عبوس على متن الرحلة، هى خسارة دائمة، لا للمسافر وحده، بل لمحيطه الأسرى والاجتماعى كله.

ولهذا، وجدت أن الإشارة والإشادة بالعناصر البشرية- التى يمثل أداؤها المحترف واجهة الشركة والتى لا تترك انطباعا جيدا حول الشركة التى تنتمى إليها فقط، بل تقدم للزائر توليفة كاملة اسمها «روشتة الجذب السياحى» كما ينبغى أن تكون- واجب مستحق.

أسمع البعض يهمس بأن واجب طواقم الطيران والضيافة فى أى شركة طيران أن تؤدى عملها باحتراف ومهنية، وهذا صحيح، لكن أسأل المسافرين الدائمين على متن شركات طيران من مشارق الأرض ومغاربها: كم مرة ركبت طائرة مبهرة وانتابك شعور ثقيل بعد الراحة بسبب معاملة طاقم الضيافة غير اللائق أو السخيف أو العبوس والذى يصعب ترجمته إلى شكوى؟.

لذلك أقول إن رحلة مصر للطيران MS ٧٧٨ العائدة من لندن إلى القاهرة مساء السبت الماضى كانت نموذجا لما أقصده من قدرة العنصر البشرى على صناعة أو كسر سمعة ومكانة دولة وشعب ما. طاقم الضيافة الذى تعامل مع كل من الركاب الزائد عددهم على ٣٠٠ شخص من شتى جنسيات العالم بابتسامة ومودة ومهنية خير من يمثل مصر، وهو ما أجمع عليه ركاب تبادلت معهم الحديث. أقول للطاقم شكرا من القلب، وهم مع حفظ الألقاب: أحمد سلامة ومى لبيب ومحمود شعير وأحمد متولى وأحمد ربيع ورانيا صبرى ورشا سامى ومها ضياء وبسمة محسن ومريان سعد ورنا طارق.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر للطيران مصر للطيران



GMT 11:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وتسويق الملفّ النووي…

GMT 11:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

تساقط المدن

GMT 11:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وإسرائيل وما بينهما

GMT 11:23 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

... عن الفضيحة والرأسماليّة

GMT 11:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

سير ستارمر... يستقيل أمْ يُقال؟

GMT 11:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الخطوط الحمر

GMT 11:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

عن «قاموس هيدغر» ومسألة الشرح الفلسفي

GMT 11:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الإمبراطورية الألمانية... زمن صحوة البوندسفير

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt