توقيت القاهرة المحلي 20:55:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر للطيران

  مصر اليوم -

مصر للطيران

بقلم:أمينة خيري

تظل شركة «مصر للطيران» منذ تأسست فى عام ١٩٣٢ نموذجا للشركة الوطنية التى يفخر بها شعبها. تجربة سيئة هنا، أو مراحل تعثر هناك لأسباب اقتصادية أو انعكاسا لمجريات سياسية أمر طبيعى، لكن العبرة بالبقاء.

مصر للطيران أول شركة طيران فى الشرق الأوسط وإفريقيا، وسابع شركة فى العالم تنضم إلى اتحاد النقل الجوى الدولى «إياتا»، مرت وستمر، كأى كيان أصيل كبير، بالعديد من مراحل التطور والنمو.

هذه المراحل، ومنها عمليات وإجراءات التحديث والتطوير، ومواكبة متطلبات صناعة النقل الجوى والخدمات المتصلة بها، لا تستوى بدون العنصر البشرى.

ولأن أى شركة طيران وطنية هى النافذة الأولى التى يطل عبرها المسافر والزائر إلى دولة وثقافة وشعب يسافر إليها، سواء للمرة الأولى أو يعود إليها مرارا وتكرارا، فتصبح تذكرته على متن هذه الرحلة أو تلك بمثابة الخطوات الأولى التى يخطوها فى رحلته، فإنها تترك إما انطباعا جيدا، أو العكس. وكم من دول جميلة تستحق الزيارة وتفاخر بما لديها من عناصر جذب، لكنها تفقد جاذبيتها بسبب خبرة سيئة أو معاملة غير لائقة أو وجه عبوس على متن رحلة طيران، أو ضابط جوازات، أو موظف جمارك، أو عامل حمام.

تبدو هذه الانطباعات الأولية البشرية أمورا بسيطة أو تافهة، مقارنة بعناصر الجذب العظيمة والإبهار الرهيبة فى الدول، لكن الحقيقة أن المسافر الذى تخسره فى خطواته الأولى صوب بلد ما بسبب سوء معاملة أو تعالٍ أو وجه عبوس على متن الرحلة، هى خسارة دائمة، لا للمسافر وحده، بل لمحيطه الأسرى والاجتماعى كله.

ولهذا، وجدت أن الإشارة والإشادة بالعناصر البشرية- التى يمثل أداؤها المحترف واجهة الشركة والتى لا تترك انطباعا جيدا حول الشركة التى تنتمى إليها فقط، بل تقدم للزائر توليفة كاملة اسمها «روشتة الجذب السياحى» كما ينبغى أن تكون- واجب مستحق.

أسمع البعض يهمس بأن واجب طواقم الطيران والضيافة فى أى شركة طيران أن تؤدى عملها باحتراف ومهنية، وهذا صحيح، لكن أسأل المسافرين الدائمين على متن شركات طيران من مشارق الأرض ومغاربها: كم مرة ركبت طائرة مبهرة وانتابك شعور ثقيل بعد الراحة بسبب معاملة طاقم الضيافة غير اللائق أو السخيف أو العبوس والذى يصعب ترجمته إلى شكوى؟.

لذلك أقول إن رحلة مصر للطيران MS ٧٧٨ العائدة من لندن إلى القاهرة مساء السبت الماضى كانت نموذجا لما أقصده من قدرة العنصر البشرى على صناعة أو كسر سمعة ومكانة دولة وشعب ما. طاقم الضيافة الذى تعامل مع كل من الركاب الزائد عددهم على ٣٠٠ شخص من شتى جنسيات العالم بابتسامة ومودة ومهنية خير من يمثل مصر، وهو ما أجمع عليه ركاب تبادلت معهم الحديث. أقول للطاقم شكرا من القلب، وهم مع حفظ الألقاب: أحمد سلامة ومى لبيب ومحمود شعير وأحمد متولى وأحمد ربيع ورانيا صبرى ورشا سامى ومها ضياء وبسمة محسن ومريان سعد ورنا طارق.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر للطيران مصر للطيران



GMT 06:38 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الانكشاف اللبنانى.. الأسئلة المتفجرة!

GMT 06:31 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

أسباب غريبة للسعادة فى فيينا!

GMT 06:06 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

إنقاذ مشروع قومى!

GMT 06:04 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

هل يتغير ميزان الخوف فى المنطقة؟

GMT 06:03 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

مؤسسات دولية بنكهة إبستينية!

GMT 06:01 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

ما بعد الأيام

GMT 05:58 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الأسئلة …!

GMT 05:56 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

حين تغيب الحقيقة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt