توقيت القاهرة المحلي 20:19:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -
صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات ارتفاع وفيات الهجوم على مطار الملك فهد بالدمام إلى شخصين واستئناف الملاحة الجوية مسيرة تابعة للدعم السريع تهاجم شرق مدينة عطبرة في السودان هيئة الطيران المدني السعودي يعلن استئناف العمليات التشغيلية بمطار الدمام والحركة الجوية عادت لطبيعتها الإسعاف والطوارئ الفلسطيني تعلن مصاب برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها شمالي مدينة خان يونس حاكم خاركيف يعلن قتيل و15 مصابا في هجمات روسية استهدفت المدينة و11 بلدة في المقاطعة خلال 24 ساعة
أخبار عاجلة

صدى صوت أميركا العربي

  مصر اليوم -

صدى صوت أميركا العربي

بقلم : أمينة خيري

من يعتقد أن ترامب حبيب مصر والمصريين، فهو واهم. ومن يعتقد أن بايدن حبيب الإخوان و«اللى مش إخوان بس بيحترموهم» فهو واهم. ومن يعتقد أن زعماء العالم حين «تنفتح قلوبهم» لبعضهم البعض يصبحون أشقاء وحبايب، ويحب كل منهم شعب زعيمه المفضل فيغدق عليه بالمنح والمساعدات و«يطلع اللقمة من بقه» إذا شعر أن زعيمه المفضل فى مأزق فهو مثالى بإفراط. ومن يظن أن الزعيم إن انقبض قلبه ولم يشعر براحة نفسية تجاه زميل زعيم، فهو يناصبه العداء، ويمضى الليالى يخطط لإلحاق الضرر به وبشعبه، فهو يبالغ فى الخيال. فى عالم السياسة هناك إما حليف أو عدو استراتيجى واقتصادى.

حتى زمن الحليف الأيديولوجى مثل «دول عدم الانحياز» حيث الإيمان بالاستقلال الوطنى والسيادة ومناهضة الفصل العنصرى فقد ولى ودبر. وإن بقيت منه ملامح أو معالم، فأغلبها حبر على ورق، بما فى ذلك جماعة مثل الإخوان المسلمين التى تتباهى بأعضاء وأتباع ومحبين فى جميع أنحاء العالم، فهى جماعة قائمة فى المقام الأول والأخير على مصالح سياسية ومالية. دعك من أنهم يضحكون على الذقون بالذقون، وتأكد أنهم وغيرهم من جماعات الإسلام السياسى ما هم إلا مصالح تتصالح أو تتصارع. السياسة إذن لا مجال فيها لرئيس أمريكى يحب الإخوان وآخر يمقتهم، أو اتحاد أوروبى تميل مشاعره إلى تأييد شعب عربى فى اختياره أو جماعة دينية فى شهوتها، أو دول متفرقة فى مشارق الأرض ومغاربها تحب هذه الدولة وشعبها، وتكره تلك وشعبها تارة. والأهم من ذلك، أن لا الدولة الفلانية يعنيها كثيراً أن يتمتع شعب الدولة العلانية بقدر أكبر من الديمقراطية أو حيز أوسع من الحرية أو مجال أوفر من التعليم والصحة والسكن... إلخ، ولا ينبغى على شعب الدول العلانية أن يصدق أن خلاصه ورفاهه وراحته ستتحقق على يد نظام سياسى لدولة أخرى. ويخبرنا المثل الشعبى بأن «المتغطى بأنظمة الآخرين السياسية عريان».

وكون إدارة سياسية لنظام ما تتوافق مصالحها وتوجهاتها مع مجريات سياسية فى دولة أخرى، فتعضدها بشكل أو بآخر لا يعنى أبداً أن هذا التعضيد مجانى أو دائم أو حتى يمكن الارتكان إليه كعامل أمان. خلاصة القول، كل ما يثار هذه الآونة من قبل فريقين عربين كبيرين أحدهما محتف مطبل مزمر بقدوم بايدن ورحيل ترامب، والآخر مبتئس مكتئب منكفئ للسبب نفسه هى زوابع فى فناجين عربية غير مجدية. وستظل هذه الزوابع العربية بكفتيها هى صدى الصوت للانتخابات الرئاسية والرئيسية فى دول العالم الأول. ستظل صدى يعلو حيناً وينخفض حيناً، لكن يظل صدى وليس صوتاً. وإلى أن نتحول إلى صوت، سنشترى فشاراً ونلازم كنباتنا ونتابع موقف أمريكا من مصر والحوثى والإخوان ودول الخليج وقطر وداعش وما تبقى من العراق وبقايا سوريا ورائحة الشواء فى تونس وبس.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صدى صوت أميركا العربي صدى صوت أميركا العربي



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 18:05 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة
  مصر اليوم - فيديو السوشي يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة

GMT 15:37 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا
  مصر اليوم - ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:15 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يؤكد وصول عرض من المصري لضم شيلونجو

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

مارك بارترا يرتدي رسميًا قميص ريال بيتيس حتى 2023

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 04:26 2026 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

بنتلي تطلق أول سيارة رياضية كهربائية بالكامل

GMT 08:28 2024 الخميس ,06 حزيران / يونيو

روتين العناية بالبشرة خلال فترة تغيير الطقس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt