توقيت القاهرة المحلي 17:20:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رفح فى اليوم التالى

  مصر اليوم -

رفح فى اليوم التالى

بقلم -أمينة خيري

ما الذى سيحدث فى اليوم التالى لاقتحام رفح الفلسطينية؟. المؤكد أن هناك سيناريوهات- أغلبها مروع- للمشهد لما بعد الاقتحام الإسرائيلى لرفح، حال حدوثه، ولو على نطاق محدود حفظًا لماء وجهها.

وسواء كان الاقتحام المتوقع محدودًا أو غير محدود، فإن مثل هذا الاقتحام لمدينة تُقدر مساحتها بـ63 كيلومترًا مربعًا ونزح إليها ما تُقدر أعدادهم بالمليون شخص، سيُخلف خسائر إنسانية فادحة، وبالطبع مادية، وآثار اليوم التالى، أو ما سينجم عن الاقتحام، من نتائج على كل دول المنطقة وعلى «توقيت» اتساع رقعة الصراع الذى بدأ فى عام 1948، وقررت عملية يوم السابع من أكتوبر أن تؤججه وتُعيد تفجيره بقرار منفرد، وعلى الأرجح دون تقييم ما سينجم عنه وما سيتم تحميله لدول المنطقة بأكملها، وما ستخضع له المنطقة من تغيرات وتأثيرات، يعتقد البعض لأسباب غير معروفة أنها ستصب فى صالح القضية الفلسطينية.

وبعيدًا عما إذا كانت عملية السابع من أكتوبر قد خططت لآثار اليوم التالى أو لم تخطط، وبعيدًا عن الأثر الوحيد البارز، ألَا وهو إعادة القضية الفلسطينية إلى سدة الاهتمام العالمى بعد سنوات من الخفوت والتجاهل، وبعيدًا عن أن عملية إيران المسماة «وعده صادق»، التى هلل لها المُهللون لأنها أقلقت مضاجع الإسرائيليين ليلة أو بعض ليلة، والتى بيّضت وجه إسرائيل، وقدمت لها مبررات الاقتحام واستمرار العدوان على طبق من فضة وأعادت تمركزها فى خانة «الضحية»، أعود إلى السؤال الأكثر تحديدًا: ما المتوقع لليوم التالى من الاقتحام الإسرائيلى لرفح الفلسطينية، بما أنه صار أمرًا واقعًا؟.

مبدئيًّا: أمريكا لن تمانع اقتحام رفح الفلسطينية. قد تحذر أو تنبه، بل قد تطالب بالتروى أو التدبر، لكنها لن تتخذ أى خطوات أو إجراءات من شأنها إثناء عزم إسرائيل عن الاقتحام. وقد تضع «شروطًا» لإسرائيل ستقول عنها إنها شروط إنسانية أو ما شابه. وأشير فى هذا الصدد إلى ما ذكره نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية، فيدانت باتيل، فى فبراير الماضى، من أن اقتحام رفح «دون تخطيط وبقليل من التفكير فى منطقة تؤوى مليون شخص سيكون بمثابة كارثة» وأن أمريكا لن تدعم مثل هذه العملية «دون تخطيط» و«دون النظر فى آثارها على المساعدات الإنسانية والمغادرة الآمنة للمواطنين الأجانب». المسألة إذن تتعلق بـ«تخطيط، ومساعدات إنسانية، ومغادرة الأجانب!، ومن يعتقد أن الشجب الدولى، والتنديد الإقليمى، وإطلاق مسيرة هنا أو صاروخ هناك، أو مقاطعة قهوة وبرجر وبطاطس مقلية، أو ارتداء كوفية، من شأنها أن تَحُول دون الاقتحام، فعليه إعادة التفكير. بالطبع الدعاء مطلوب، والدعم النفسى مطلوب، والتعبير عن الغضب مما يجرى مشروع، لكن الاقتحام سيحدث على الأرجح إن عاجلًا أو آجلًا، فما الذى تتوقعه المنطقة؟، وكيف يتم الاستعداد له إقليميًّا؟، وحبذا لو نؤجل قليلًا مسألة «أين الجيش العربى الموحد؟»، واستدعاء عمر المختار وصلاح الدين الأيوبى وخالد بن الوليد وعمرو بن معديكرب، ولنركز على «اليوم التالى».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رفح فى اليوم التالى رفح فى اليوم التالى



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt