توقيت القاهرة المحلي 20:52:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حديث الأسعار

  مصر اليوم -

حديث الأسعار

بقلم - أمينة خيري

لا حديث يعلو اليوم على حديث الأسعار. لا الحديد، أو الأسمنت أو حتى الدولار أو الريال، ولكن موقف الأجبان والألبان، وما تشهده الدجاج واللحوم والأسماك، ومعركة الخضروات والفواكه وغيرها مما لا يقبل الغياب من بيوتنا.

وإلى أن يتم الوصول إلى حل اقتصادى جذرى مستدام، أخصص السطور التالية لمقتطفات مما ورد فى رسالة بعث بها القارئ العزيز المهندس رفعت فهيم؛ قد يجد مسؤولون فيها ما هو جدير بالتفكير وقابل للتنفيذ.

كتب: «(لن نحدد الأسعار جبرياً، لكنْ سنضبط الأسواق)، هذا ما أعلنته الحكومة!، فهل انعكس هذا «الضبط» على المواطنين. لا يمُرُّ أسبوعٌ واحدٌ دون زيادة فى كل الأسعار. التجار والمنتجون والمستوردون ليسوا إخوان الشياطين.

غالبيتهم غير جشعين، لكنَّهم لا يطرحون بضائعهم بكامل طاقتها خشية قفزة فجائية فى أسعار العُملات أو المُدخَلات من الخامات والنقل والطاقة وغيرها، لذا يتحسسون خطواتهم انتظارا لأى مؤشراتٍ مُطَمْئِنَةٍ، ولهذا ارتفعت الأسعار لقلة المعروض، وهذا فقط أحد الأسباب ارتفاعها. والمواطن لنْ يُضيرَهُ أنْ يقفَ فى طابور منتظم للحصول على السلع الأساسية كالأُرز والزيت والسُّكَّر مِن منافذها الحكومية بنحو نصف سعرها.

وأقترحُ التالى: أَنْ تَحتكِرَ الدولة استيراد العَجْز فى مِثل هذه السلع الأساسية ثُمَّ بيعها من منافذها وبسعر واحد فى جميع المحافظات. حظر تداول العملات الحرة فى السوق، ويتم تداولها عن طريق واحد فقط وهو بنوكنا.

وتُفتح الاعتمادات المستندية وفقًا لما تحدده الدولة أو تسمح به من الاحتياجات من منتجات وقطع غيار وخامات وسلع رئيسية ومعدات صناعية أو زراعية. فلا حاجة لنا لعشرة أصناف من الجُبن الفرنسى أو الجزر والموز المستورد أو الأدوات المكتبية الألمانية وغيرها مما يكلفنا ملايين الملايين من العُملات. حماية وتشجيع أثاث دمياط والمنتجات المحلية بشكل عام. السماح بأداء فريضة الحج أو العُمرة مرة واحدة.

تعزيز دور الحكومة الرقابى على المنتفعين فى السوق السوداء الذين يتاجرون فى العُملات والسلع الأساسية لضبطهم وتحجيمهم وضبط الأسواق فعليا و«حماية المستهلك». وأشير إلى أن ما يحدث حالياً من إطاحة بالطبقة المتوسطة إلى خط الفقر، بل وإلى ما دونه دون اتخاذ أى تدابير أمر بالغ الخطورة ولن يُضار المستوردون، إذ يمكنهم بسهولة إعادة ما تم حظره بحسب تغير الظروف.

فى عهد محمد على باشا الكبير، كان يتم تجريس التاجر المخالف قبل معاقبته، ولن نصل إلى هذا الحد. وفى ماضٍ ليس ببعيد، عاصَرتُه، كان بيع الطماطم بأعلى من تسعيرتها ولو بخمسة قروش، جريمة تضمن إحالة بائعها إلى المحاكمة».

انتهت رسالة القارئ العزيز المهندس رفعت فهيم. أرى أن فيها العديد من النقاط المهمة الجديرة بالتفكير وتطبيق ما هو قابل للتفعيل. لكن الأهم من ذلك، هو ما تحمله كلماته من تعبير صادق وحقيقى عن جلد المواطن المصرى، ومعضلة الطبقة المتوسطة، والاشتياق لحلول فعالة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حديث الأسعار حديث الأسعار



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 12:32 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:41 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيكاكسا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري المكسيكي

GMT 05:25 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وقف إنتاج هوندا سيفيك كوبيه رسميا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt