توقيت القاهرة المحلي 19:42:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بلورتي المسحورة

  مصر اليوم -

بلورتي المسحورة

بقلم - أمينة خيري

تبدو السنوات التي كنا نستعد لها إعلاميًا وصحفيًا؛ لإنهاء عام واستقبال آخر، عبر سرد أبرز الأحداث وأهم الأفلام وأكثر الكتب مبيعًا وأحب الفنانين، كأنها تنتمى للعصر البرونزى أو الحديدى على أفضل تقدير.

من منا اليوم يملك من «الشجاعة» أن يبحث عن أهم الكتب التي صدرت أو أكثر الفنانين الذين أثاروا جدلًا أو أغرب الأغنيات التي عرفت طريقها إلى «التوب 10»؟، ولو حدث، مَن مِن الجمهور المتلقى سيجد «النِّفس» التي تسمح له بالاطلاع على هذه التصنيفات؟. المؤكد أن هذه الجردات ما زال لها جمهورها، لكنه أقلية.

ومنه من سيطلع على قوائم الفن والكرة وأغرب الفساتين وأجمل الوجوه ربما هربًا من عام كبيس، لا من حيث التقويم، بل بالنظر إلى المحتوى.

محتوى العام الذي يستعد للرحيل لا يسر حبيبًا، لكنه يسر الأعداء، كل الأعداء؛ أعداء الإنسانية وأعداء السلام وأعداء المنطق. واسمحوا لى أن أشارككم عشرة توقعات أخبرتنى بها بلورتى المسحورة للعام الجديد، مع اعتذار مسبق بانها تميل إلى الواقعية المظلمة أكثر من الأمانى البراقة.

1- ستقوى شوكة الإسلام السياسى بدرجاته معتمدة على عملية «حماس» يوم 7 أكتوبر الماضى، ليس فقط في المنطقة العربية، ولكن بين الشباب من مسلمى بقية دول العالم.

2- ستتمدد أحزاب وجماعات اليمين المتطرف في الدول الغربية وتزداد شعبية؛ باعتبارها حامية هذه الدول من غزو المهاجرين والثقافات المعادية والكارهة للغرب عبر البحر والبر.

3- وغير بعيد من التوقعين الأولين، ستتسع رقعة الكراهية بين هؤلاء وأولئك، والعينة بينة سواء على أثير السوشيال ميديا أو من واقع أحداث وحوادث ما يسمى بـ «معاداة السامية»، وبالطبع كراهية المسلمين والعرب.

4- وسيشهد العام الجديد انكماشًا لفكرة التسامح وقبول الآخر. ولن يقتصر «الآخر» على المختلف الذي يعيش على بعد آلاف الأميال، بل ربما يكون الجار في الشقة المقابلة الذي يشجع مانشستر يونايتد بينما جاره يميل إلى ليفربول.

5- وسيعلن الكوكب انتهاء «العالم قرية صغيرة» وبداية مرحلة «حدود الدولة وربما الشارع أو حتى العمارة التي يسكن كل منا فيها هي الكوكب».

6- في الوقت نفسه، ستكتسب الـ«سوشيال ميديا» قوة إضافية، لا عبر تدوينات وفيديوهات وتغريدات جعلت كلًا منا يعتقد أنه قائد همام أو زعيم ملهم لأن أهل منطقته يدقون «شير» و«لايك» على فتاواه المعاد تدويرها، ولكن لأنها ستمضى قدمًا في تقوية أساسات العوالم الافتراضية التي نعتقد إنها حقيقية.

7- وسيميل جزء من العالم إلى مزيد من الإغراق في الخرافة والغيبيات وانتظار المعجزات، في حين يغرق الجزء الآخر في بحث علمى وذكاء اصطناعى ربما يوصم بعضه بالإفراط.

8- وسينجرف جزء من العالم أيضًا في فكرة مقاومة الفقر وقلة الحيلة والإحباط بكثرة الإنجاب.

9- وسيستمر التغير المناخى في الدق على الأبواب دون تحرك عالمى يذكر.

10- سيكون عامًا صعبًا، وكل عام والجميع بخير وصبر وجلد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بلورتي المسحورة بلورتي المسحورة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt