توقيت القاهرة المحلي 05:38:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رمضان كريم ويحب المعرفة

  مصر اليوم -

رمضان كريم ويحب المعرفة

بقلم - أمينة خيري

جنبًا إلى جنب مع عبادتنا فى رمضان، وطقوسنا الحياتية والاجتماعية والترفيهية، ربما يكون ما تبقى من ساعات رمضان فرصة طيبة لتوسيع المدارك والنظر إلى العالم الذى نعيش فيه ونشكل جزءًا منه بعين أكبر وأشمل. هذه الساعات ربما تغير من نظرتنا لأنفسنا وللعالم، الذى لسبب ما غير معلوم يعتقد بعضنا أنه يدور حولنا، ويعتقد البعض الآخر أنه لا علاقة لنا بهنحن جزء من العالم. نتأثر به وبما يجرى فيه، ولعل حرب روسيا فى أوكرانيا أحدث مثال، وثانى أحدث مثال هو حرب الوباء على العالم. وربما نؤثر فيه، وذلك إما لأسباب تاريخية أو جغرافية أو اقتصادية أو سياسية أو علمية. بمعنى آخر، نحن لا نؤثر فى العالم لمجرد أننا نظن أننا «جامدين قوى» أو لأن خطابًا ثقافيًا، وربما دينيًا، تربينا عليه يقوم على أساس أننا محور العالم، لا لشىء سوى أننا نحن. لكننا نؤثر فيه لأننا دولة مهمة تاريخيًا وجغرافيًا وسياسيًا، ولأن ما يحدث عندنا يؤثر- شئنا أو أبينا- فيمَن حولنا. أما التأثير المقصود، أو فلنقل التأثير الذى ننجزه بأنفسنا مع سبق الإصرار، فهو نجاحنا فى الخروج بإنجازات علمية أو عملية أو بحثية تفيد العالم بشكل ما.

هذه دعوة لنا جميعًا إلى أن نقرأ ونطّلع أكثر خلال الشهر الكريم. ولتكن قراءة واطلاعًا حقيقيين، أى بعيدًا عما يكتبه فلان على «فيسبوك» أو ما تغرد به علانة على «تويتر» وغيرهما من منصات التواصل الاجتماعى. وسأوسع من الدعوة قليلًا حيث القراءة والاطلاع حول العالم. لماذا لا نقرأ ونشاهد ما يقول الروس إنه يحدث، وما يؤكد الأوكرانيون أنه يجرى، وما يصفه البريطانيون من وجهة نظرهم، وما يشرحه الفرنسيون، وما يدلو به الأمريكيون من معلومات أو آراء، وما يخرج عن الصينيين من أخبار، واليابانيين من تحليل، وما يحتوى عليه الإعلام الهندى، وما يبثه ما تبقى من إعلام أفغانى؟. وهلم جرا.

أغلب دول العالم لديها منصات ناطقة بالإنجليزية، وبعضها لديها قنوات ومواقع ومنصات ناطقة بالعربية، وفى حال لم يتوافر هذا أو ذاك لكن توافرت الرغبة فى المعرفة فـ«جوجل ترانسليت» يقوم بجزء من الواجب وزيادة.

معرفة الأخبار من مصادرها لها مذاق مختلف عن تذوقها بعد إعادة تدويرها سياسيًا أو تحريريًا. والاطلاع على ما يجول فى خاطر العالم من أفكار وآراء وتوجهات يستحق خوض مضمار القراءة والمشاهدة غير المعتاد. قد تبدو الفكرة غريبة لكنها ليست سيئة. المعرفة والعلم عبادة، والساعات المتاحة لنا فى شهر رمضان ليست قليلة. نصوم، ونتعبد، وندعو الله أن نكون أكثر علمًا ومعرفة حتى نصبح أكثر فائدة لأنفسنا ومَن حولنا.

أتعهد لمَن يتبنى الفكرة أن يخرج من رمضان ونظرته إلى العالم ونفسه وبلده وما ينبغى عليه عمله مختلفة عن تلك التى بدأ بها رمضان. رمضان كريم ويحب المعرفة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رمضان كريم ويحب المعرفة رمضان كريم ويحب المعرفة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt