توقيت القاهرة المحلي 15:09:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى كرة القدم !

  مصر اليوم -

فى كرة القدم

بقلم : عبد المنعم سعيد

أعتقد أن القارئ الكريم يعرف أن كاتبه من أنصار أن تكون مصر التى نحبها دولة عادية مثلها مثل بقية دول العالم الساعية نحو التقدم من خلال قواعد وأصول دولية. وأحمد الله أن علامات المرور فى مصر مثلها مثل بقية الدول حمراء وصفراء وخضراء وأن مستشفياتنا تلتزم فى أوقات الوباء بذلك «البروتوكول» الذى تقرره محافل دولية. وحتى فى أمور أخرى عندما خرجنا عن إطار المعقول والاختراع مثل أن يكون نصف المجالس الانتخابية من العمال والفلاحين فقد ولى ذلك وراح. لا تزال لدينا أشياء بعيدة عن المعتاد، واحدة منها باتت مزعجة بشكل مطلق. البداية كانت عندما ذهبنا إلى كأس العالم فى كرة القدم لآخر مرة بعد المعجزة التى قام بها السيد «كوبر» وجرى التخلص منه فور الخروج من المسابقة نتيجة عجز اللاعبين عن النوم، إلا أن مباريات كرة القدم لم تنتظم أبدا. بالطبع نعرف أن هناك «أجندة» دولية للمباريات المحلية والإقليمية والدولية ينظمها «الفيفا» كما تنظم منظمة الطيران المدنى قواعد الخروج والدخول من الدول، والسفر من المطارات. ولكن لا اتحاد كرة القدم لدينا، ولا الأجهزة المعنية لديها إلا أن نصل فى مواعيد المباريات. وبعد ذلك، فإن ما يحدث هو من صميم السيادة الوطنية فى تأجيل المباريات وإقامة المسابقات حتى نهاية أغسطس من كل عام.

التنظيمات الدولية لا تحدث على سبيل التحكم أو المشاهد الزاهرة، إنما وفق منطق صحى وبدنى وله فى الإمتاع نصيب، ودون أسرار أن تكون هناك فرصة للأندية والدول للفوز، فالفريق الذى يفوز فى عام على الأرجح سوف يتعرض لدرجة من الإرهاق التى تتيح لآخرين لذة الفوز بالكأس والدورى فى البلاد أو القارات أو العالم. الفوز مرات متعاقبة مسألة استثنائية تدل على العظمة، ولكنها ينبغى لها ألا تأتى على حساب الفرق القومية أو إرهاق فرق وبلاد بأكملها، لأن الحرمان من وقت الراحة الدولى غاب!

*نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى كرة القدم فى كرة القدم



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt