توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

إسرائيل سلحت ومولت الإرهابيين فى سوريا!!

  مصر اليوم -

إسرائيل سلحت ومولت الإرهابيين فى سوريا

بقلم - عماد الدين حسين

ما كان تخمينا وحدسا وتوقعا، صار حقيقة، مجلة فورين بوليسى الأمريكية المعروفة، كشفت يوم الخميس الماضى عن معلومة فى غاية الأهمية، وهى أن إسرائيل سلحت ومولت 12 جماعة إرهابية متطرفة فى سوريا، كانت تحارب الحكومة المركزية والجيش الوطنى.

يصعب التشكيك فى صحة التقرير لعدة أسباب أولها أن فورين بوليسى مجلة كبيرة ومرموقة، وثانيا أنها استندت فى معلوماتها إلى أقوال 24 شخصا من قيادات الجماعات الإرهابية فى سوريا، وأخيرا فلا يوجد أى دافع لدى «فورين بوليسى» لتتعمد تشويه صورة إسرائيل.

فى تفاصيل القصة، قدمت إسرائيل أسلحة مختلفة للمتطرفين منها بنادق هجومية ومدافع رشاشة وقاذفات هاون وسيارات نقل، عبر ثلاث بوابات تربط الجولان المحتل بجنوب سوريا، هذه البوابات هى نفسها التى كان يتم عبرها تسليم ما يسمى بالمساعدات الإنسانية للسكان السوريين، واستخدمتها إسرائيل بمهارة فائقة لتلميع صورتها، وكأنها الدولة ذات القلب الرحيم!!، رغم أنها لم تتوقف عن قتل الأطفال الفلسطينيين منذ سنوات.

إسرائيل أيضا كانت تقدم مرتبات شهرية لعناصر هذه التنظيمات، تبلغ 75 دولارا للإرهابى الواحد، إضافة إلى أموال إضافية للتنظيمات لشراء الأسلحة من السوق السوداء السورية.

على المستوى الشخصى لم أتفاجأ بالمرة من هذه المعلومة المهمة، وقد كتبت فى هذا المكان أكثر من مرة أقول أن هناك يدا إسرائيلية قوية وراء غالبية التنظيمات الإرهابية التى تنشط فى المنطقة العربية، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

قلت وقتها وأكرر اليوم، إن هذه التنظيمات هدية من السماء للكيان الصهيونى، فقد وفرت عليه مليارات وربما تريليونات الدولارات، وقامت بالنيابة عنه بتدمير مجتمعاتها، وما زالت تفعل بكفاءة منقطعة النظير.

مقابل هذه الخدمات العظيمة، لن يكون صعبا أن تقدم إسرائيل بعض الأسلحة والأموال إلى هذه التنظيمات، حتى تضمن استمرار النزيف والحرب الأهلية العربية، لأن كل ذلك يصب فى مصلحتها الاستراتيجية.

لا يعنى كلامى السابق أن إسرائيل خلقت التنظيمات الإرهابية أو تساعدها من أجل خاطر عيونها أو حبا فى الإسلام، ولكن لأن هذه التنظيمات تنفذ لها أصعب المهام، التى كانت تحتاج إسرائيل إلى قرون طويلة كى تحققها.

لا أحمل إسرائيل المسئولية الكاملة، لأنها تدافع عن مصالحها، ولكن ألوم من دون تردد السياسات العربية الرسمية منذ عقود، التى هيأت البيئة لنشأة هذه التنظيمات المتطرفة.

زعماء هذه التنظيمات متواطئون ومتورطون وغارقون فى وحل الخيانة، وهم يعلمون ذلك، لكن المشكلة هى فى غالبية وربما كل الأعضاء صغار السن، فى هذه التنظيمات، هم مغرر بهم وأدمغتهم مغسولة تماما، ويعتقدون جازمين بأنهم يطبقون صحيح الإسلام، ويحاربون من أجل إعلاء كلمة الله وكلمة الشريعة!!!، ولا يدركون للحظة أنهم ينفذون أجندة لئيمة وخبيثة لا يستفيد منها إلا إسرائيل، وكل أعداء هذه الأمة الإسلامية.

وبجانب هؤلاء المخدوعين هناك بعض المواطنين العرب والمسلمين، يتعاطفون مع هذه الجماعات، اعتقادا فى أنها تلعب دورا فى إنهاك هذه الأنظمة، الأمر الذى يعجل بسقوطها، وبالتالى انصلاح الأحوال. هؤلاء لم يقرأوا المشهد جيدا. فالإرهابيون الذين يتمسحون فى الدين لم يوجهوا رصاصة واحدة إلى إسرائيل، فى الضفة الغربية أو فى الجولان المحتلة منذ عام 1967، أو فى سيناء، وبدلا من ذلك استداروا لمحاربة مجتمعاتهم!!. هم بعد أن أشعلوا الحرب الأهلية مع حكوماتهم، بدأوا يتقاتلون معا، ورأينا حروبا طاحنة بين داعش والقاعدة، رغم أن التنظيمين، خرجا من عباءة واحدة متطرفة.

والمؤسف والمحزن أن بعض الوسائل الإعلامية العربية، ما تزال تصف هؤلاء الخونة بأنهم مقاتلون ومسلحون أو مجاهدون ضد الاستبداد.

إسرائيل ومثلما فعلت فى الماضى مع المنشق والخائن سعد حداد الذى عاونها أثناء احتلالها للجنوب اللبنانى، وألقت به وببقية العملاء فى «مذابل التاريخ»، أوقفت مساعداتها لهؤلاء منذ نحو شهر بعد هزيمتهم أمام الجيش السورى بمساعدة روسية إيرانية، وتركتهم يواجهون مصيرهم المحتوم، لكن بعد أن أدوا لها خدمة لا تقدم بثمن.. وتلك نهاية الخونة.

نقلًا عن الشروق القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل سلحت ومولت الإرهابيين فى سوريا إسرائيل سلحت ومولت الإرهابيين فى سوريا



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt