توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العودة لإفريقيا من بوابة الجامعات

  مصر اليوم -

العودة لإفريقيا من بوابة الجامعات

بقلم - عماد الدين حسين

يوم الجمعة الماضى قال المستثمر البارز محمد فريد خميس إن الجامعة البريطانية فى مصر خصصت ٢٥٠ منحة سنويا للطلاب الأفارقة للدراسة فيها، على أن تتحمل الجامعة كل مصاريف إقامة الطلاب وتنقلاتهم، بل وتقدم لهم بدلا نقديا، لكن ولأسباب مختلفة، لم يتم ترجمة ذلك على الأرض، وإنه يناشد السلطات والأجهزة المختصة فى مصر خصوصا وزارة الخارجية أن تساعده فى ذلك.

كلام فريد خميس جاء فى سياق ترأسه اجتماع مجلس أمناء الجامعة البريطانية، فى لندن بحضور نخبة وكوكبة من العلماء والشخصيات العامة البارزة فى مصر والبلدان العربية والأوروبية.

سألت فريد خميس، وما الذى يمنع تحقيق ذلك؟

قال لى أنت صحفى ويمكنك أن تعرف!

كنت أظن أن المشكلة عند رجال الأعمال الذين لا يقومون بأداء الدور الاجتماعى المنوط بهم، لكن هذه الواقعة جعلتنى أعيد النظر فى الأمر، لنكتشف أن الروتين وعدم التنسيق بين الجهات والمؤسسات المختلفة يمكن أن يهدر العديد من الفرص التى قد تعيد لمصر دورها وريادتها فى إفريقيا. إذا كان هناك من يعرض تقديم ٢٥٠ منحة كاملة مجانا كل عام، فلماذا نهدر هذه الفرصة، خصوصا أن الجميع يتحدث عن ضرورة العودة لإفريقيا حفاظا على أمننا القومى.

فريد خميس قال لى عقب اجتماع مجلس الأمناء ظهر يوم الجمعة الماضى، ان حل كثير من مشاكلنا هو العودة لإفريقيا، مذكرا بالفترة الذهبية أيام الرئيس الاسبق جمال عبدالناصر، وأن غالبية القادة وكبار المسئولين الأفارقة درسوا فى مصر، وعادوا لبلدانهم ليمثلوا القوة الناعمة لنا، وبعضهم لم يدرس فقط فى جامعة القاهرة وعين شمس، بل ذهبوا أيضا إلى جامعات إقليمية مثل طنطا.

الجامعة البريطانية، وكما يقول رئيسها دكتور أحمد حمد، استحدثت منذ ست سنوات مركزا باسم إفريقيا، يرأسه السفير على الحفنى، ودوره التركيز على كل ما من شأنه دعم التعاون العلمى مع القارة الإفريقية وجامعاتها.

الدكتور مصطفى الفقى وهو أول رئيس للجامعة البريطانية، قال إنه كان هناك منصب مساعد للرئيس بالجامعة مهمته التعاون مع إفريقيا، فى إطار رؤية عامة تعنى بالتوجه إلى هذه القارة والانفتاح عليها.

فى هذا الاجتماع كان هناك نقاش مستمر ومهم يدور حول سؤال: هل تتوجه الجامعات المصرية لاستقطاب الطلاب العرب أم الأفارقة؟ فريد خميس كان من أنصار التركيز على إفريقيا، وعمرو موسى كان من أنصار التركيز على إفريقيا ومعها العالم العربى ومنطقة البحر المتوسط، مذكرا بأن الدستور يقول إن مصر دولة إفريقية وعربية أيضا، أما مصطفى الفقى فقال إنه لا تعارض بين العرب وإفريقيا.

فى الماضى كنا نتباهى بالدور الذى لعبته الجامعات المصرية والأزهر الشريف، فى المنح الدراسية للطلاب الأفارقة، واليوم هناك فرصة حقيقية أن تحذو الجامعات المصرية حذو خطوة الجامعة البريطانية بالقاهرة، بتخصيص منح دراسية مجانية للطلاب الأفارقة.

إذا حدث ذلك وتم تطبيقه فسوف يكون خطوة مهمة وعميقة الأثر فى العودة للتأثير مرة أخرى فى القارة الإفريقية بعد سنوات طويلة من الإهمال والتجاهل، دفعنا ثمنها غاليا فى السنوات الأخيرة، خصوصا فى مسألة مياه النيل واتفاقية عنتيبى.

نتمنى أن نجد إجابة من كل السلطات المختصة لسؤال لماذا تتعطل مبادرة مهمة، مثل تخصيص 250 منحة للطلاب الأفارقة، هى لن تكلف الحكومة مليما واحدا وستفيد الدولة بأكملها؟!!!.

نقلًا عن الشروق القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العودة لإفريقيا من بوابة الجامعات العودة لإفريقيا من بوابة الجامعات



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt