توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القوة الناعمة... جداً

  مصر اليوم -

القوة الناعمة جداً

بقلم: سمير عطا الله

عندما تسمع الناس باسم امرأة في الحقل العام، تتوقع، تلقائياً، أن تكون جميلة. لكن التوقعات لا تصح دوماً. فالأنوثة ليست شرطاً دائماً للجمال. أكبر مثال على ذلك كان الفارق بين أنديرا غاندي وبي نظير بوتو: سيدتان من شبه الجزيرة الهندية. كلتاهما من سلالة سياسية حاكمة. كلتاهما ذهبتا اغتيالاً. لكنهما اختلفتا في المستوى الجمالي. إحداهما كانت ذات جمال واضح.
بريطانيا وألمانيا لم تقدما أجمل النساء لديهما إلى أعلى منصب سياسي. المسز ثاتشر كان جمالها عادياً، والفراو ميركل متواضعة الشكل. لكن ألمانيا وجدت نفسها الأسبوع الماضي تحت قيادة نسائية في سابقة تاريخية: الرئيسة والمستشارة ووزيرة الدفاع، نساء، في وقت واحد. ومستوى الجاذبية متفاوت.
لم يعد أي منصب في أوروبا حكراً على الرجال. وزيرة الحرب في ألمانيا امرأة، وكذلك في فرنسا. ولم يعد من الضروري أن تؤدي الوزيرة التحية العسكرية لجنودها عندما يصطفون لاستقبالها. ابتسامة لطيفة تكفي، وإلا بدا الأمر مضحكاً.
نحن، في لبنان، اعتدنا في الماضي أن تكون وزارة الدفاع في عهدة الأمير مجيد أرسلان، الذي كانت له جميع مظاهر القوة: غطرة وعقال وشاربان معكوفان إلى أعلى. أما الآن، فالحكومة والبرلمان مليئان بالنساء. ومعدل الجمال يؤكد نظرية النسبية وفقاً لآينشتاين. مقلق.
حيث يحضر الجمال يضفي الحسن. في الانتخابات الأخيرة اختارت طرابلس، المدينة المحافظة، السيدة ديما الجمالي نائبة عنها. لكن مرشحاً آخر طعن في النتائج، فأعيدت الانتخابات وفازت ديما مرة أخرى، والحمد لله. لكن يبدو أن الدكتورة في الاقتصاد جديدة على الغابة السياسية، فراحت تكرر أخطاء صغيرة ومسلية. ومنها أنها ذهبت مع محاميها إلى المجلس الدستوري للدفاع عن قضيتها، فسألها الصحافيون عن سبب قدومها، فالتفتت إلى محاميها وسألته ببساطة خارقة: «طوني، نحنا شو جايين نعمل هون»؟
وتلقف الصحافيون ووسائل التواصل الخبر، وانهالت التعليقات على حسناء المجلس. والمادة كثيرة. فمن طرابلس أيضاً جاءت حسناء أخرى، هي الدكتورة ريا الحسن، أول وزيرة داخلية في العالم العربي.
ويصدف أن الحسن السياسي ينتمي أكثره إلى تيار «المستقبل» أيضاً. لكن الحضور، أو الدور النسائي في العمل السياسي، لم يعد ندرة. والأمينة العامة لحزب «القوات اللبنانية» شانتال سركيس تتمتع بجمال المرشحات لملكات الجمال، وشجاعة ستريدا جعجع، التي أدخلت الجمال والأناقة على العمل الحزبي منذ سنوات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوة الناعمة جداً القوة الناعمة جداً



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt