توقيت القاهرة المحلي 13:12:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بلقنة فلبننة فصوملة و...

  مصر اليوم -

بلقنة فلبننة فصوملة و

بقلم: سمير عطا الله

في مرحلة من المراحل كان ياسر عرفات يحذّر من «بَلْقَنَة» المنطقة؛ نسبةً إلى دول البلقان التي تفجرت إلى كيانات في ظل العثمانيين، ثم الإمبراطورية الهنغارية - النمساوية، وأخيراً؛ في ظل يوغوسلافيا. وخلال مرحلة التحذير من البلقنة، انفجر لبنان إلى فرق متقاتلة، فشاع مصطلح «اللبْنَنَة»، وانتهت في لبنان من غير لَبْنَنَة؛ أي من دون تقسيم وكيانات جديدة، فقامت الدنيا في الصومال، ولا تزال، ومعها نشأ وشاع مصطلح «الصَّوْمَلَة»؛ أي بقاء الحدود الدولية كما هي، وتفتت البلد من الداخل، وتحوله إلى دولة فاشلة تضربها المجاعات ويتوزع المسلحون أمور الدولة.
وظل مصطلح «الصوملة» الأكثر شيوعاً واستدامة، يخترقه أحياناً تعبير «العَرْقَنَة». الآن أطل تحذير جديد: لكيلا يتكرر النموذج الليبي! وليبيا هي البلقان من دون انفصالات، ولبنان من دون طوائف، والصومال من دون رئيس دولة.
والمشكلة أن المصطلحات التي تصور هذه الأوبئة التاريخية، تدوم طويلاً... ففي لبنان توقفت الحرب العسكرية وحلّت محلها حروب أخرى، وفي الصومال تبدو الحرب بلا نهاية، وها هي ليبيا بعد نحو العقد تنتقل من اللبننة إلى الصوملة وتقف عند حافة البلقنة.
يقول الوسيط الأممي غسان سلامة إن الصراع الليبي هو الوحيد الذي ليس في حاجة إلى تمويل خارجي، فالنفط سيتكفل المسألة. لكن الحقيقة أن النفط لعب دوراً مهماً؛ حيث يكثر وحيث يقل، كما في العراق وسوريا. وكان اللاعبان الرئيسيان تركيا وقطر. فالدوحة تريد أن تكون الأولى في الغاز، وليس فقط الثانية، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان جعل صهره وزيراً للمالية، لكي يوسع صفقاته النفطية خارج «داعش» في سوريا.
تتسابق قطر وتركيا إلى ليبيا حيث تؤججان صراعاً لا علاقة لهما به، إلا من حيث علاقة الإمبراطورية السابقة بولاياتها السابقة. أما قطر، فلم نعرف أنها كانت تتمتع بهذه العلاقات من قبل، لكنها مطاردة مصر من كل جهة ممكنة وحدود مفتوحة... من غزة إلى طول الحدود مع ليبيا. وتتكفل إيران الجانب الحوثي لقصف السعودية ونفط الخليج... وتترافق مع تركيا في غزو العراق وسوريا معاً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بلقنة فلبننة فصوملة و بلقنة فلبننة فصوملة و



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكيل محمد صلاح يبدأ مفاوضات انتقاله إلى نادٍ سعودي

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt