توقيت القاهرة المحلي 17:01:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بلقنة فلبننة فصوملة و...

  مصر اليوم -

بلقنة فلبننة فصوملة و

بقلم: سمير عطا الله

في مرحلة من المراحل كان ياسر عرفات يحذّر من «بَلْقَنَة» المنطقة؛ نسبةً إلى دول البلقان التي تفجرت إلى كيانات في ظل العثمانيين، ثم الإمبراطورية الهنغارية - النمساوية، وأخيراً؛ في ظل يوغوسلافيا. وخلال مرحلة التحذير من البلقنة، انفجر لبنان إلى فرق متقاتلة، فشاع مصطلح «اللبْنَنَة»، وانتهت في لبنان من غير لَبْنَنَة؛ أي من دون تقسيم وكيانات جديدة، فقامت الدنيا في الصومال، ولا تزال، ومعها نشأ وشاع مصطلح «الصَّوْمَلَة»؛ أي بقاء الحدود الدولية كما هي، وتفتت البلد من الداخل، وتحوله إلى دولة فاشلة تضربها المجاعات ويتوزع المسلحون أمور الدولة.
وظل مصطلح «الصوملة» الأكثر شيوعاً واستدامة، يخترقه أحياناً تعبير «العَرْقَنَة». الآن أطل تحذير جديد: لكيلا يتكرر النموذج الليبي! وليبيا هي البلقان من دون انفصالات، ولبنان من دون طوائف، والصومال من دون رئيس دولة.
والمشكلة أن المصطلحات التي تصور هذه الأوبئة التاريخية، تدوم طويلاً... ففي لبنان توقفت الحرب العسكرية وحلّت محلها حروب أخرى، وفي الصومال تبدو الحرب بلا نهاية، وها هي ليبيا بعد نحو العقد تنتقل من اللبننة إلى الصوملة وتقف عند حافة البلقنة.
يقول الوسيط الأممي غسان سلامة إن الصراع الليبي هو الوحيد الذي ليس في حاجة إلى تمويل خارجي، فالنفط سيتكفل المسألة. لكن الحقيقة أن النفط لعب دوراً مهماً؛ حيث يكثر وحيث يقل، كما في العراق وسوريا. وكان اللاعبان الرئيسيان تركيا وقطر. فالدوحة تريد أن تكون الأولى في الغاز، وليس فقط الثانية، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان جعل صهره وزيراً للمالية، لكي يوسع صفقاته النفطية خارج «داعش» في سوريا.
تتسابق قطر وتركيا إلى ليبيا حيث تؤججان صراعاً لا علاقة لهما به، إلا من حيث علاقة الإمبراطورية السابقة بولاياتها السابقة. أما قطر، فلم نعرف أنها كانت تتمتع بهذه العلاقات من قبل، لكنها مطاردة مصر من كل جهة ممكنة وحدود مفتوحة... من غزة إلى طول الحدود مع ليبيا. وتتكفل إيران الجانب الحوثي لقصف السعودية ونفط الخليج... وتترافق مع تركيا في غزو العراق وسوريا معاً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بلقنة فلبننة فصوملة و بلقنة فلبننة فصوملة و



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt