توقيت القاهرة المحلي 20:37:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لقاء مع غسان سلامة

  مصر اليوم -

لقاء مع غسان سلامة

بقلم: سمير عطا الله

لا يعطي الدكتور غسان سلامة صورة متفائلة عن المستقبل القريب في ليبيا. التعقيدات كثيرة، وكل فريق يريد الحل كما يراه. والأمم المتحدة التي يمثلها في النزاع، تستطيع أن تضع الحلول، لا أن تفرضها.
ويصف المبعوث الدولي ليبيا الحالية بأنها بلد هجرته الدبلوماسية من كل الأبواب: سفارات الدول الكبرى مغلقة، والسفارات العربية شبه مهجورة، ولم يبقَ أحد في طرابلس سوى الأمم المتحدة، التي نجحت، على الأقل، في إبقاء الحوار قائماً، أو بالأحرى؛ موجوداً.
قلت للدكتور سلامة إن الذين عاصروا مثلنا النزاعات الخطرة، يشبِّهون الوضع في ليبيا بالوضع في الكونغو غداة الاستقلال: هناك قتال على مناطق المناجم، وهنا على النفط... وفي الحالتين، ما من فريق واحد قادر على الحسم... مما يعني أن التقسيم قائم فعلاً؛ بين سلطتين على الأقل؛ كلتيهما تدَّعي الحكم.
«ليس إلى هذه الدرجة» يجيب سلامة... فالعنصر الإيجابي في كل هذه الفوضى، أن حياة طبيعية في معظم البلاد تسير جنباً إلى جنب، مع استمرار التفجر في بعض البؤر المعروفة، لكن ليبيا في كل حال، بلد أهلكته الحرب وأنهكته أعباء المهاجرين الذين لا يقل عددهم عن 800 ألف نسمة. وهناك أيضاً عدد غير قليل من المرتزقة الذين يعملون إما في الحراسة الأمنية، أو في القتال.
ويشعر سلامة بالأسى، لأن يكون بلد في مثل حجم ليبيا وثرواتها الطبيعية، مهدور الوحدة والخيرات. ويقول: «ثمة مكان للجميع، لكن المشكلة هي في إقناع الجميع بذلك». سألته عن مدى صحة ما يقال عن «حنين» إلى القذافي. قال، يحدث ذلك دائماً في الدول التي تفقد استقرارها وحياتها العادية... عندما يغيب الأمن الشخصي والوطني فتصبح الأشياء المهمة كالحرية مجرد ترف عند الناس. الحنين ليس إلى المرحلة القَذّافية، وإنما إلى بعض مظاهرها.
سألته عن سيف الإسلام القذافي، وما إذا كان من المحتمل أن يعود إلى العمل السياسي في صيغة ما. وكنت قد طرحت السؤال نفسه قبل أشهر على الدكتور عبد المنعم الهوني، أحد كبار المستشارين الذين عملوا مع سيف. وجاء الجواب مطابقاً تقريباً: في الوضع الحالي لا يبدو ذلك محتملاً، لكن الحياة مفاجآت ومتغيرات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لقاء مع غسان سلامة لقاء مع غسان سلامة



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكيل محمد صلاح يبدأ مفاوضات انتقاله إلى نادٍ سعودي

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي تواجه الخيانة الزوجية في "أبو العروسة"

GMT 12:21 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

جائزة الـ30 مليون دولار "سباق القمر" تنتهي دون فائز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt