توقيت القاهرة المحلي 11:48:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لقاء مع غسان سلامة

  مصر اليوم -

لقاء مع غسان سلامة

بقلم: سمير عطا الله

لا يعطي الدكتور غسان سلامة صورة متفائلة عن المستقبل القريب في ليبيا. التعقيدات كثيرة، وكل فريق يريد الحل كما يراه. والأمم المتحدة التي يمثلها في النزاع، تستطيع أن تضع الحلول، لا أن تفرضها.
ويصف المبعوث الدولي ليبيا الحالية بأنها بلد هجرته الدبلوماسية من كل الأبواب: سفارات الدول الكبرى مغلقة، والسفارات العربية شبه مهجورة، ولم يبقَ أحد في طرابلس سوى الأمم المتحدة، التي نجحت، على الأقل، في إبقاء الحوار قائماً، أو بالأحرى؛ موجوداً.
قلت للدكتور سلامة إن الذين عاصروا مثلنا النزاعات الخطرة، يشبِّهون الوضع في ليبيا بالوضع في الكونغو غداة الاستقلال: هناك قتال على مناطق المناجم، وهنا على النفط... وفي الحالتين، ما من فريق واحد قادر على الحسم... مما يعني أن التقسيم قائم فعلاً؛ بين سلطتين على الأقل؛ كلتيهما تدَّعي الحكم.
«ليس إلى هذه الدرجة» يجيب سلامة... فالعنصر الإيجابي في كل هذه الفوضى، أن حياة طبيعية في معظم البلاد تسير جنباً إلى جنب، مع استمرار التفجر في بعض البؤر المعروفة، لكن ليبيا في كل حال، بلد أهلكته الحرب وأنهكته أعباء المهاجرين الذين لا يقل عددهم عن 800 ألف نسمة. وهناك أيضاً عدد غير قليل من المرتزقة الذين يعملون إما في الحراسة الأمنية، أو في القتال.
ويشعر سلامة بالأسى، لأن يكون بلد في مثل حجم ليبيا وثرواتها الطبيعية، مهدور الوحدة والخيرات. ويقول: «ثمة مكان للجميع، لكن المشكلة هي في إقناع الجميع بذلك». سألته عن مدى صحة ما يقال عن «حنين» إلى القذافي. قال، يحدث ذلك دائماً في الدول التي تفقد استقرارها وحياتها العادية... عندما يغيب الأمن الشخصي والوطني فتصبح الأشياء المهمة كالحرية مجرد ترف عند الناس. الحنين ليس إلى المرحلة القَذّافية، وإنما إلى بعض مظاهرها.
سألته عن سيف الإسلام القذافي، وما إذا كان من المحتمل أن يعود إلى العمل السياسي في صيغة ما. وكنت قد طرحت السؤال نفسه قبل أشهر على الدكتور عبد المنعم الهوني، أحد كبار المستشارين الذين عملوا مع سيف. وجاء الجواب مطابقاً تقريباً: في الوضع الحالي لا يبدو ذلك محتملاً، لكن الحياة مفاجآت ومتغيرات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لقاء مع غسان سلامة لقاء مع غسان سلامة



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt