توقيت القاهرة المحلي 13:02:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التقدم في السن!

  مصر اليوم -

التقدم في السن

بقلم : جهاد الخازن

تعرفت إلى جميل مطر نحو عام 1974، عندما جاء مع محمد حسنين هيكل إلى بيروت، لكي يترجم وينشر كتابه «عبد الناصر والعالم» في «دار النهار». كان جميل يومها رئيس دائرة الأبحاث في «الأهرام»، وكبير الباحثين عند هيكل شخصياً. وبعد قليل خرج من ظل هيكل لينصرف إلى الكتابة السياسية بنفسه، متميزاً بماضيه الدبلوماسي وخبرته البحثية الكبرى. وبعكس البحاثة، ظل أسلوبه طرياً وجملته بسيطة وجذابة.

ظللنا نلتقي المفكر المصري الدمث والمتواضع، في المؤتمرات والمنتديات العربية التي ندعى إليها. وكنت أتابع مقاله الأسبوعي في «الحياة». وعندما صدرت «الشروق» قبل سنوات تسلم فيها قسم «الرأي»، إضافة إلى مقال أسبوعي يغلب عليه دائماً النسق البحثي والنزعة الفكرية.

في الآونة الأخيرة، بدأت أتعرف إلى كاتب آخر في جميل مطر: الكاتب الوجداني والشاعري، الذي يبحث في قصص الناس وحياتهم. ومن ثم تصاعد في هذا المنحى، وبدأ يكتب عن تجاربه الشخصية وحكايات الماضي. ومن ثم صعد درجة أخرى في سلم البوح، وبدأ يشكو من حياة الكهولة وأحكام العمر والتقدم في السن.

يفعل ذلك بمهارة وموهبة لا تقل إطلاقاً عن قدرته في طرح القضايا الفكرية بعمق وثقافة. ويكتب دائماً بالرقي الذي امتاز به في عمله المهني وحياته الشخصية. وبقدر ما يعجبنا الكاتب الجديد في جميل مطر، بقدر ما يحزننا، نحن رفاقه في هذه المهنة، وفي أحكام التقدم في العمر.

في الماضي كنا إذا شكا أحد من التقدم في السن، يشعر أنه يتحدث عن أحد آخر. إلا أنني قبل أيام قرأت مقال جميل، ثم شاهدت فيلم «إنسان فرد» من بطولة شيرلي ماكلين وكريستوفر بلامر. كلاهما كان يمثل دور الوسامة والجمال والمرح عندما كنت شاباً. هذا الفيلم عن أرمل ومطلقة، مع كل ما يرافق العمر من رذائل.

يختصر مشهد واحد الفيلم كله، عندما يسأل الحفيد جده في الشارع: «لماذا كبار السن دائماً مهمومون وحزانى؟». إذا أردت أن تعرف الجواب فعليك بقراءة جميل مطر. إذ يبدو أن ثمة أسباباً كثيرة لذلك. والأرجح أنها كثيرة جداً.
سعيد فريحة ظل حتى عامه الأخير يكتب عن العشق. كل حلقة عن الحب تسبقها حلقة عن السكري وألم الساقين والعلاج في لندن. وكل وقوع في غرام جديد ترافقه شكوى من الغرام القديم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التقدم في السن التقدم في السن



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt