توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التقدم في السن!

  مصر اليوم -

التقدم في السن

بقلم : جهاد الخازن

تعرفت إلى جميل مطر نحو عام 1974، عندما جاء مع محمد حسنين هيكل إلى بيروت، لكي يترجم وينشر كتابه «عبد الناصر والعالم» في «دار النهار». كان جميل يومها رئيس دائرة الأبحاث في «الأهرام»، وكبير الباحثين عند هيكل شخصياً. وبعد قليل خرج من ظل هيكل لينصرف إلى الكتابة السياسية بنفسه، متميزاً بماضيه الدبلوماسي وخبرته البحثية الكبرى. وبعكس البحاثة، ظل أسلوبه طرياً وجملته بسيطة وجذابة.

ظللنا نلتقي المفكر المصري الدمث والمتواضع، في المؤتمرات والمنتديات العربية التي ندعى إليها. وكنت أتابع مقاله الأسبوعي في «الحياة». وعندما صدرت «الشروق» قبل سنوات تسلم فيها قسم «الرأي»، إضافة إلى مقال أسبوعي يغلب عليه دائماً النسق البحثي والنزعة الفكرية.

في الآونة الأخيرة، بدأت أتعرف إلى كاتب آخر في جميل مطر: الكاتب الوجداني والشاعري، الذي يبحث في قصص الناس وحياتهم. ومن ثم تصاعد في هذا المنحى، وبدأ يكتب عن تجاربه الشخصية وحكايات الماضي. ومن ثم صعد درجة أخرى في سلم البوح، وبدأ يشكو من حياة الكهولة وأحكام العمر والتقدم في السن.

يفعل ذلك بمهارة وموهبة لا تقل إطلاقاً عن قدرته في طرح القضايا الفكرية بعمق وثقافة. ويكتب دائماً بالرقي الذي امتاز به في عمله المهني وحياته الشخصية. وبقدر ما يعجبنا الكاتب الجديد في جميل مطر، بقدر ما يحزننا، نحن رفاقه في هذه المهنة، وفي أحكام التقدم في العمر.

في الماضي كنا إذا شكا أحد من التقدم في السن، يشعر أنه يتحدث عن أحد آخر. إلا أنني قبل أيام قرأت مقال جميل، ثم شاهدت فيلم «إنسان فرد» من بطولة شيرلي ماكلين وكريستوفر بلامر. كلاهما كان يمثل دور الوسامة والجمال والمرح عندما كنت شاباً. هذا الفيلم عن أرمل ومطلقة، مع كل ما يرافق العمر من رذائل.

يختصر مشهد واحد الفيلم كله، عندما يسأل الحفيد جده في الشارع: «لماذا كبار السن دائماً مهمومون وحزانى؟». إذا أردت أن تعرف الجواب فعليك بقراءة جميل مطر. إذ يبدو أن ثمة أسباباً كثيرة لذلك. والأرجح أنها كثيرة جداً.
سعيد فريحة ظل حتى عامه الأخير يكتب عن العشق. كل حلقة عن الحب تسبقها حلقة عن السكري وألم الساقين والعلاج في لندن. وكل وقوع في غرام جديد ترافقه شكوى من الغرام القديم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التقدم في السن التقدم في السن



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt