توقيت القاهرة المحلي 21:13:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين 1919 و1952

  مصر اليوم -

بين 1919 و1952

بقلم - سمير عطا الله

هذه مئوية ثورة 1919 وسعد زغلول، وسوف يكتب عنها الكثير في الاستعادة وفي المقارنة. ومصر أم الثورتين. مارس (آذار) 1919 و23 يوليو (تموز) 1952. الأولى ضد الإنجليز والثانية ضد فاروق. ولذلك تذكر الأولى بإجماع والثانية في شيء من النقاش. فقد ظل رفاق سعد زغلول من حوله يشاركونه مسؤوليات وقيادة الحركة حتى النهاية، بينما دب الصراع على السلطة بين «الضباط الأحرار». وفي ظروفها وطبيعتها ومرحلتها، لم تأخذ 1919 شيئاً من أحد وأعطت مصر كل ما تستطيع، بينما 23 يوليو، في ظروفها وطبيعتها ومرحلتها، أثارت عداء طبقة من الناس وولاء الطبقة الأوسع.
وأكثر ما أثر في ثورة 23 يوليو أنها كانت في البداية ثورة عسكريين، وهم عملوا للحرية القومية، لكنهم لم يهتموا بالمجتمع المدني وجذوره المصرية. وتناقضت مرحلة عبد الناصر ومرحلة السادات في كل شيء، إلا في ثقافة السجون. وحتى حسني مبارك، الأكثر انفتاحاً، لم يتقبل فكرة أن يفكر سواه في الرئاسة حتى بعد ثلاثة عقود.
وكانت 1919 بلا خصوم، وسعد زغلول بلا منافسين، هو أب للمصريين وصفية أمهم. لكن مع 1952 كان قد ظهر «الإخوان المسلمون» كقوة سياسية وطرحوا بدائل العنف، وألغوا ثقافة القومية التي كانت عماد الدعوة في 23 يوليو.
طلب سعد زغلول الحرية ولا شيء آخر، بينما طلبت 23 يوليو تغييراً جوهرياً في المجتمع المصري، ورأت الخلاص في النظام الاشتراكي. بعدما كان الأقباط شركاء في حركة 1919 ورفاقية سعد، انحسر دورهم في 23 يوليو، خصوصاً مع خروج الأسر والجاليات الأجنبية من البلاد، بسبب إجراءات وخطوات التأميم، وخصوصاً إنهاء مرحلة الامتيازات التي كانت معطاة للأجانب.
كان الطريق واحداً وواضحاً مع سعد زغلول. زحف خلفه جميع الناس، بلا تحفظ أو مخاوف أو هواجس. لكن 23 يوليو نادت بالطبقات الكادحة وحدها، ومن أجلها حاربت الطبقات الأخرى واعتبرتها غير وطنية وشككت في ولائها وإخلاصها. وعاملت 1919 الصحافة كما تعاملها دول الغرب. وسمح مصطفى النحاس، خَلَف سعد ورفيقه، لسيدة من لبنان تدعى فاطمة اليوسف، أن تقود المعارضة ضده، بينما أممت 23 يوليو الصحف ونفت كبار الصحافيين. الموقف من الحرية ومفاهيمها، كان الفارق الأساسي بين الثورتين. لم تعش 1919 طويلاً لكي نعرف كيف كانت ستواجه المحن الكبرى والتجارب المصيرية. وبالتالي، لم تتعرض للحساب. وظلت هي وسعد ذكرى طيبة بلا تساؤل. وأفضل سيرة تقرأها عن سعد، تلك التي وضعها العقاد.

 

نقلا عن الشرق الاوسط اللندنية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع     

 

GMT 07:25 2019 الجمعة ,22 آذار/ مارس

اسرائيل تحارب الفلسطينيين في القدس

GMT 07:23 2019 الجمعة ,22 آذار/ مارس

«حماس» وثورة جياع

GMT 07:22 2019 الجمعة ,22 آذار/ مارس

حرب الجبناء على الشجعان

GMT 07:15 2019 الجمعة ,22 آذار/ مارس

الإرهاب اليمينى المتطرف

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين 1919 و1952 بين 1919 و1952



ارتدت سُترة مُبطّنة بيضاء وبنطالًا ضيقًا لامعًا

كيم كارداشيان تتألّق بسُترة مُبطّنة وبنطال ضيق لامع

واشنطن ـ رولا عيسى
تتعجّب دائما نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان من البرد في جنوب كاليفورنيا المشمسة، حتى رأت "تساقط الثلوج بعينها في كالاباساس" حيث ظهرت مع شقيقتها كورتني، بإطلالة مثيرة كعادتها، وارتدت نجمة تلفزيون الواقع البالغة من العمر 38 عامًا، أزياء باللون الأبيض بينما كانت في الخارج مع أختها الكبرى كورتني كارداشيان في كالاباساس الأربعاء. أبرزت كيم منحنيات جسدها الشهيرة من خلال سروال ضيق ولامع باللون الأبيض، والذي نسقته مع سترة قصيرة وزوج من الأحذية بنفس اللون، وأكملت إطلالتها بالمكياج الناعم، بينما تركت شعرها الأسود الطويل منسدلا بطبيعته أسفل ظهرها وعلى كتفيها، وظهرت كورتني البالغة من العمر 39 عاما بإطلالة تنضح بجاذبية مثيرة حيث ارتدت بلوزة سوداء وبنطلون جينز رائعا. وربطت كورتني الدنيم العالي مخصر بإحكام من خلال حزام عريض باللون الأسود لإحداث تأثير بأنه واسع الخصر، بينما ارتدت نظارة شمسية سوداء وزوجا من الأحذية ذات الكعب العالي بنفس اللون، وتركت

GMT 01:10 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

حريق في طائرة إيرانية على متنها 50 راكبًا

GMT 04:10 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سلاف فواخرجي تعود إلى الدراما المصرية عبر "خط ساخن"

GMT 05:29 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

طرق المحافظة على شعر الأطفال من التساقط

GMT 10:22 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

مجموعة كريستوف غيلارميه تطرح تصاميم جذابة لربيع وصيف 2018

GMT 20:03 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

باريس سان جيرمان يُوضّح حقيقة رحيل نيمار

GMT 19:36 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

إعلام الطرف الأخر من قواعد التصرف عند التأخر عن الموعد

GMT 21:49 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

طريقة صنع الكنافة البلورية بخطوات بسيطة في المنزل

GMT 01:51 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

​العثور على حيوان غريب بإحدى المزارع في الوادي الجديد

GMT 07:52 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

معكرونة بينيه مطبوخة مع لحم وفطر وصلصة البولونيز

GMT 14:01 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

طريقة سهلة لتحضير دجاج باللبن

GMT 05:16 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

حيل بسيطة لتوسيع العين بالمكياج خطوة بخطوة

GMT 07:55 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

"إنفيديا" تُطلق تطبيقًا جديدًا يُحلِّل الرسائل النصية
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon