توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شراكة العمالقة

  مصر اليوم -

شراكة العمالقة

بقلم - سمير عطا الله

تشمل جولة الأمير محمد بن سلمان الآسيوية ثلثي المسكونة، وتضم نحو نصف مليار مسلم ما بين باكستان والهند والصين. وفي السابق، كان هذا الملأ البشري جزءاً كبيراً مما عرف بـ«العالم الثالث»، أما الآن فقد تغيرت خريطة العالم على مقياس التقدم والتطور، وأصبحت الصين ثاني اقتصاد في الكوكب، تضم، مع جارتها الهند، أوسع طبقة متوسطة بين البشر. وأما باكستان، فقد انتخبت حاكماً عليها، رجلاً جاء إليها من لندن وحياتها السياسية ومن رؤيتها لشؤون الحياة والأمم.
كانت الولايات المتحدة تسمّى في الماضي «العالم الجديد»، أما العالم الجديد الآن فهو عشرات الملايين من الصينيين والهنود الذين يشاركون في انتقال البشرية إلى عصر مستقبلي عجيب لا نزال في بداياته، ولا يعلم آفاقه إلا الله. والصين الزراعية البدائية كما الهند الجائعة أصبحتا الآن مجتمعين صناعيين، كلتاهما ترسل الأقمار والأجرام إلى الفضاء والكواكب الأخرى.
السعودية قلب العالم الإسلامي وفي قلب آسيا. ويحمل الأمير محمد بن سلمان إلى عمالقة القارة خطة للشراكة الأممية، وليس فقط للمبادلة الاقتصادية. فكما أن التكوين الاجتماعي يتبدل في أطراف آسيا، فهو كذلك أيضاً في قلبها. وكل فريق يتحمل مسؤولياته في سلام العالم وتطوره. والسعودية لا تمثل فقط الركن الأساسي في الطاقة بين الدول، بل أمن الطاقة أيضاً وسياساتها العقلانية وتوازن دورها الطبيعي ما بين استقرار المصدر والمستهلك.
لعبت السعودية دوماً دور العقل والتعقل في وجه الموتورين وحملة أعواد الثقاب. وفي حين قدم البعض عروض الحرائق والصياح وهدر المداخيل، تزعمت دائماً فريق المحافظين على ثروات الشعوب وحقوقها. لقد تغير العالم بالنسبة إلى الجميع وتشابهت الاقتصادات المجدية والعاقلة. وفرقت الصين بين دورة الاقتصاد ودورة الحزب، وفرقت الهند بين رؤية الأحزاب ورؤية الدولة لمصلحة مليار بشري.
الأمير محمد بن سلمان يعرض هو أيضاً على الشركاء العمالقة رؤية أخرى لبلاده ولموقعها ودورها في العالم. هو أيضاً لا تغيير في عقيدته، لكن التغيير في أسلوب خدمتها وخدمة بلده. قلب على الماضي ويد على المستقبل.

نقلا عن الشرق الاوسط اللندنية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع  

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شراكة العمالقة شراكة العمالقة



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt