توقيت القاهرة المحلي 01:56:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وسام الامتنان «29»

  مصر اليوم -

وسام الامتنان «29»

بقلم : زاهي حواس

إن هذا الوسام ليس منى فقط بل هو وسام من كل الشعب المصرى الذى يقدر ويحترم تلك الشخصيات التى أدت أدواراً راقية فى سبيل رفعة وتقدم مصر العزيزة. وقد وجدت أن بعض ممن أكتب عنهم قد لا يقرأون تلك المقالات لظروف صحية، ولكن سوف يعرف أبناؤهم وأحفادهم أن هذه الشخصيات قد أعطت لمصر الكثير وجاء الوقت الذى نقول لهم فيه شكراً ونقدم لهم هذا الوسام المتواضع.

تلقيت العديد من المكالمات التليفونية تشيد بما كتبته عن الراحل د. يوسف والى والذى ظُلم فى حياته من طابور أعداء النجاح، وهو للأسف الشديد يشكل حزب الأغلبية ويرفض كل نجاح ويدمر كل مبدع، وبدلاً من أن يحاول أن يتلمس خطوات النجاح فإنه يقذف بالطوب كل من هو ناجح وجميل، ومازلت أقول إننا يجب علينا أن نحارب هذا الحزب لكى تعلو مصر وتتقدم.

اتصل بى البعض معربين عن تخوفهم من عملية نقل الآثار المصرية من المتحف المصرى بالتحرير إلى المتحف الكبير، وأود أن أطمئن الكل بأن عملية نقل الآثار تخضع لإجراءات تأمينية صارمة وعلى مستوى عال، وهناك شركات عالمية متخصصة فى نقل الآثار تتولى هذا الأمر. وسوف يتم وضع القطع الأثرية بطرق حفظ لا تسمح بأى خدش أو إصابة لها. وكذلك الحال بالنسبة للمومياوات المصرية، حيث تمت دراسات على أعلى مستوى قبل أن تتم عملية النقل فى موكب المومياوات الملكية. وسوف تُعرض المومياوات الملكية والتى يصل عددها إلى 22 مومياء بطريقة تعليمية حديثة بدلاً من طريقة الإثارة التى كانت عليها بالمتحف المصرى بالتحرير، كما سيجاور كل ملك التابوت الذى عثر عليه بداخله ونتائج الأشعة المقطعية وتحاليل الحمض النووى التى أجريت للمومياء. وسوف يعرف الجميع ولأول مرة معلومات هامة عن أسرار التحنيط، بالإضافة إلى التعرف على عظمة مصر على مر العصور خلال زيارتهم لهذا المتحف العظيم وهو متحف الحضارة المصرية بالفسطاط.

د. نبيل العربى

تقلد العديد من المناصب الهامة وترك بصمة فى كل منصب سواء عندما كان سفيراً بوزارة الخارجية أو قاضياً بمحكمة العدل الدولية أو وزيراً للخارجية وحتى تقلده منصب أمين عام جامعة الدولة العربية. تخرج من جامعة القاهرة والتحق بجامعة نيويورك. وقد عمل سفيراً لمصر فى العديد من الدول أهمها الهند ومندوب مصر فى الأمم المتحدة فى مقرها بجنيف. شغل منصب رئيس مركز التحكيم الدولى وقاض سابق بمحكمة العدل الدولية، فكان من بين القضاة الذين أصدرواً حكماً تاريخياً فى عام 2004 بإدانة إسرائيل لبنائها الجدار العازل. وقد ترأس وفد مصر للتفاوض لإنهاء نزاع طابا واستطاع أن يعيد لمصر جزءًا أصيلاً من أرضها اغتصبه العدو المحتل. وعمل أيضاً مستشاراً قانونياً للوفد المصرى أثناء اجتماعات كامب ديفيد وعُين فى لجنة الحكماء التى شُكلت بعد أحداث يناير 2011. وبعد أن تم تعيينه وزيراً للخارجية نجح فى حل أزمة المهندس المصرى الذى كان محتجزاً فى سوريا واتُهم بالجاسوسية هناك، وساهم فى إنجاح المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس، وأعاد العلاقات المصرية الإيرانية وقام بعدة اتصالات هامة مع دول حوض النيل لحل أزمة مياه النيل آنذاك. ومن أقواله الهامة أن إسرائيل آخر معاقل الفاشية والتمييز العنصرى فى العالم. قام العربى بالعديد من الإنجازات التى تحسب له ومنها الاتفاق مع بشار الأسد على سرعة الإجراءات للخروج من الأزمة السورية وتحديث ميثاق الجامعة العربية وتفعيل الاتفاقيات القائمة، كما ساعد الشعب الليبى على استعادة الأمن فى بلاده. ومن أهم ما قاله فى خطابه قبل أن يترك منصب الأمانة العامة «إن مصير الدول العربية ومجتمعاتها وجامعتها يجب أن يعتمد على قدرتها على العمل سوياً بنجاح». وطالب بتشكيل سياسى واقتصادى واجتماعى عربى متكامل. تعاملت معه عن قرب عندما أُختير فى اللجنة القومية لاستعادة الآثار المستردة وساهم فى تحرير أول خطاب رسمى يُرسل إلى ألمانيا لاستعادة رأس نفرتيتى.

د. نبيل العربى رجل محترم يمتاز بالحكمة وعمق البصيرة ويعتبر من أهم من لهم خبرة فى مجال التحكيم الدولى والسياسة الخارجية، لذلك وجب أن نقدم له وسام الشكر والامتنان لدوره العظيم فى خدمة الوطن.

اللواء عادل لبيب

جعل من مدينة قنا أهم وأبهى مدن الوجه القبلى، حيث أعاد بناء المدينة لتصبح فعلاً عروس الصعيد. وقد وقف بعض الأهالى فى البداية ضد هذا التطوير ولكن بعد أن شاهدوا النتائج الإيجابية وتغيير شكل المدينة للأفضل تحولوا لتأييده، فقد تم عمل أرصفة جميلة وأزيلت المنازل التى تعيق التطوير وتمت توسعة الشوارع ووضع الزهور عند مدخل المدينة. وكان لبيب يسير وفق خطة مدروسة لكى يضع قنا على القمة ولم يخف من أعداء النجاح ومن هم ضد هذا التطوير، لذلك أحبه الناس وعرفوا أنه يعمل من أجلهم ومن أجل مدينتهم والتى أصبحت أجمل مدينة سياحية فى الصعيد خاصة مع وجود أجمل معبد فرعونى من العصر اليونانى الرومانى وهو معبد حتحور بدندرة. وقد بدأنا خلال عهده عملية تطوير هذا المعبد بحيث يتواكب مع جمال وروعة المدينة المعاصرة. وقد حدث أنه أعلن عن اكتشاف منجم للفوسفات يعتبر الأكبر فى مصر والذى سوف يوفر مليارات الأطنان من خام الفوسفات. وعندما انتقل إلى مدينة الإسكندرية بدأ رحلة التطوير لعروس البحر المتوسط، حيث استطاع أن يدشن برنامجاً غير عادى لتجديد المدينة. ثم انتقل للعمل فى منصب وزير التنمية المحلية فأعطى للكوادر المحلية صلاحيات من أجل القضاء على المعوقات التى تقف فى وجه قطار التنمية وواجه قانون الإدارة المحلية وتنمية القرى الصغيرة وانتخابات تشكيل المجالس المحلية والتوسع فى الحرف والصناعات الصغيرة وتطبيق اللامركزية.

من أهم صفات «لبيب» التواصل مع الجماهير، خاصة أنه مستمع جيد ويعمل فى هدوء ويعرف الطريق إلى النجاح، كما أنه يجيد استيعاب أزمات المواطنين ويدرك احتياجاتهم، لذلك حصل على شخصية العام فى 2001 من المركز الدولى للسير الذاتية بكمبردج بإنجلترا بمناسبة التطور الذى حدث لمدينة قنا، كما كتب عنه العديد من الكتاب والمفكرين آخرهم الكاتب صبرى غنيم والذى قال عنه: «هل تتكرر شخصية عادل لبيب؟»،

قمت بزيارته فى مكتبه بكل من قنا والإسكندرية ورأيت أنه كان يستقبل المواطنين دون ميعاد من أجل حل مشاكلهم. لذلك لا يسعنا سوى أن نوجه الشكر لهذا الرجل الجميل الذى أسعد الوطن بأعماله ونقلده وسام الامتنان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وسام الامتنان «29» وسام الامتنان «29»



GMT 21:05 2025 الثلاثاء ,04 آذار/ مارس

ترامب وزيلنسكى.. عودة منطق القوة الغاشمة!

GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - القوات الأميركية تنسحب من قاعدة التنف شرق سوريا

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي تواجه الخيانة الزوجية في "أبو العروسة"

GMT 12:21 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

جائزة الـ30 مليون دولار "سباق القمر" تنتهي دون فائز

GMT 07:09 2024 الخميس ,06 حزيران / يونيو

اختاري إكسسوارت ملونة لإطلالاتك هذا الربيع

GMT 13:40 2021 الأربعاء ,15 أيلول / سبتمبر

جونسون سيقوم بتعديل وزاري اليوم الأربعاء

GMT 05:44 2021 الإثنين ,12 إبريل / نيسان

«الثقافة الأردنية» تطلق «الفلسفة للشباب»

GMT 00:29 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

شكرى يصل موسكو لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt