توقيت القاهرة المحلي 16:52:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصطفى النجار

  مصر اليوم -

مصطفى النجار

بقلم - عمرو الشوبكي

حصل الدكتور مصطفى النجار، طبيب الأسنان، والبرلمانى السابق، على حكم بالحبس 3 سنوات فى قضية إهانة السلطة القضائية، وهو الحكم الذى أيدته محكمة النقض منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر.

ومنذ ذلك التاريخ اختفى النجار عن الأنظار ولا يعرف أهله ولا أصدقاؤه ولا المجلس القومى لحقوق الإنسان مكان اختفائه، وهو ما فتح الباب أمام أقاويل كثيرة، آخرها ما جاء كرواية غير مؤكدة على موقع «أى ميدل إيست» بأن مصطفى قد أُطلق عليه النار أثناء محاولته عبور الحدود الجنوبية متجها إلى السودان، بما يعنى لا قدر الله احتمال وفاته.

يقينا هذه الرواية ليست مؤكدة ولا موثقة، ولكنها مقلقة، خاصة بعد أن تواصلتُ (حوالى 6 مرات) منذ الشهر الماضى مع كل من الأستاذ محمد فائق، رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان، وأستاذ ضياء رشوان، رئيس هيئة الاستعلامات، اللذين أكدا أن أجهزة الأمن لم تلق القبض على النجار وأنه مختفٍ حتى لا ينفذ حكم الحبس، وأكدا أن مصطفى النجار لم يُلق القبض عليه، كما أكد رشوان أنه لم يطلق عليه النار أثناء أى محاولة هرب خارج البلاد.

المحزن فى هذا الموضوع أن يصل مسار شاب بكل مواصفات مصطفى النجار إلى هذه الحالة التى لا نعرف فيها مصيره، فهو ليس إرهابياً ولا محرضاً على العنف حتى نقول إنه صُفى أو أُخفى، وهو أحد شباب ثورة يناير الذين تحاوروا مع الدولة منذ اليوم الأول لأنهم يعرفون أن السياسة تفاوض وحلول وسط لا مزايدة وشتائم، وظل النجار صوت اعتدال وحوار مع الجميع، اختلف معه البعض واتفق معه الكثيرون، وترشح فى الانتخابات البرلمانية وفاز على مرشح سلفى مدعوم من الإخوان، وأصبح أصغر عضو فى البرلمان، وتزاملت معه لما يقرب من عام، وكان نموذجا مشرفا للاحترام والوطنية (بلا شعارات) والخلق الحميد، وهى كلها صفات لم تعد مطلوبة.

النجار صوت اعتدال إصلاحى، وظل سلاحه كلمة يكتبها لسنوات فى «المصرى اليوم» و«الشروق» إلى أن توقف مؤخرا عن الكتابة وابتعد تماما عن العمل السياسى وأصبح طبيب أسنان ناجحا يعمل من أجل أبنائه وأسرته وحقق نجاحا كبيرا.

الحسرة الكبيرة لماذا سرنا فى مسار يختفى فيه طبيب أسنان مرموق، وكاتب موهوب، وبرلمانى سابق عن الأنظار؟ وكيف يمكن إصلاح هذا العطب الذى جعلنا لا نعرف مصيره؟!!.

ثقتى فى كلام فائق ورشوان كبيرة بأن النجار ليس محتجزا لدى الأجهزة الأمنية (كلام يميل له محامى النجار نجاد البرعى أيضا)، ولكن تظل مسؤولية الدولة فى البحث عنه باعتباره مواطنا غائبا ومختفيا أساسية، متمنيا فى هذا الظرف الصعب فقط السلامة لمصطفى وعودته لزوجته وأبنائه الأطفال الثلاثة، وأمه، وأشقائه، سالما ومنفذا لحكم الحبس.

نقلا عن المصري اليوم

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصطفى النجار مصطفى النجار



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt