توقيت القاهرة المحلي 12:23:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تطوير التعليم

  مصر اليوم -

تطوير التعليم

بقلم - عمرو الشوبكي

سيل الرسائل الذى تلقيته من أولياء أمور ومعلمين وخبراء تعليم كبير للغاية، ورغم تأكدى أن وزير التربية والتعليم لن يستمع إلى أى ملاحظات تتعلق بتطوير التعليم، وأنه سيستمر فى سياساته البعيدة كل البعد عن أى إصلاح حقيقى للتعليم فى مصر، إلا أنى سأنشر رسالة مهمة من الدكتور مجدى أبادير الأستاذ فى كلية الهندسة جامعة القاهرة جاء فيها:

أتابع ما تكتبونه فى «المصرى اليوم» يوميا، وسعدت لإثارتكم قضية تطوير التعليم، وأود أن أقول إنى أعمل منذ 40 عاما فى مجال التدريس الجامعى منذ تعيينى معيدا بكلية هندسة القاهرة، وحاليا عضو بلجنة القطاع الهندسى التى تضع سياسات التعليم الهندسى وتتابع تفعيلها. وبالإضافة للموضوع الذى أثرتموه والمتعلق بإلغاء مادة المستوى الرفيع واللغة الثانية بمدارس اللغات الحكومية (وهو الموضوع الذى رد عليه السيد الوزير بأن المدرسين هم الذين حرضوا الأهالى عليه !!) فهناك نقط أخرى لا تقل أهمية أوجزها فيما يلى:

الأصل فى حل أى مشكلة هو تحديد أسبابها، والعمل على حلها، والمشكلة الأولى هى متوسط كثافة الفصول التى تعوق أى محاولة للتطوير، والتى تصل إلى أكثر من 80 تلميذا فى الفصل وتتعدى فى بعض الأحيان 120 تلميذا. وكان الأجدى أن يتم وضع خطة للنزول من هذه النسبة تدريجيا عن طريق تخصيص مبالغ سنوية لهذا الغرض واضعين فى الاعتبار الزيادة السكانية المطردة. وعلى التوازى المفروض أن يتم تأهيل المدرسين على تغيير مفهوم «التدريس من التعليم» إلى «التعلم» حيث يتم تطوير مناهج كليات التربية حتى يتعلم المدرس أولا كيف يبحث عن المعلومات بحيث يستطيع نقلها للتلاميذ لأن فاقد الشىء لا يعطيه.

أما ما أعتبره نقطة ضعف خطيرة فى النظام الجديد فهو الإصرار على تطبيقه على طلاب السنة الأولى ثانوى بدعوى أن معظمهم متمكن فى طريقة التعامل مع النت. وقد يكون هذا صحيحا فى مراسلات الواتس آب والفيس بوك، أو فى البحث عن ألعاب إلكترونية أو أفلام إباحية، ولكن إقناع الطالب الذى صار له تسع سنوات يتعلم بنظام التلقين بأن يبحث عن المعلومة بنفسه فهذا يستلزم تغيير منهج التفكير لدى المعلم (الذى اعتاد على التلقين) والطالب (الذى اعتاد على تلقى المعلومة منذ الصغر دون مجهود). ولا أفهم إصرار السيد الوزير على هذه النقطة تحديدا مع أن المنطقى أن يتم تطبيق أى نظام ثورى فى التعليم منذ الحضانة وليس بالمرحلة الثانوية.

أخيرا وآسف على الإطالة، فإن «التابلت» وسيلة وليس غاية، ختاما أعلم أنكم وغيركم تحرثون فى بحر.. ألم يرد السيد الوزير على انتقادات لجنة التعليم بمجلس النواب بأن الرئيس يساندنى؟، وهو رد فى غير محله.. ربنا يستر على أولادنا وأحفادنا.

نقلًا عن المصري اليوم

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تطوير التعليم تطوير التعليم



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:50 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 09:29 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

تصميمات داخلية للمنزل المتواضع مع درجات ألوان مُحايدة

GMT 00:01 2025 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

الإسماعيلى ينتظر رد فيفا من أجل رفع إيقاف القيد مجددا

GMT 08:00 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد

GMT 16:31 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

"AZZI & OSTA" تطلق تشكيلتها الجديدة

GMT 05:23 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الاتحاد المصري يوافق على تشكيل رابطة المحترفين لـ 3 أقسام
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt