توقيت القاهرة المحلي 13:25:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قمة جدة

  مصر اليوم -

قمة جدة

بقلم - عمرو الشوبكي

حضر الرئيس الأمريكى إلى السعودية، وتراجع عن تصريحاته السابقة عقب جريمة قتل «خاشقجى» بأن يجعل السعودية دولة «منبوذة»، وشارك فى قمة حضرها زعماء دول الخليج العربى، بجانب مصر والأردن والعراق، وخرجت بنتائج مرضية.

أول ملفات هذه القمة كان ملف الطاقة، الذى اعتبره كثيرون السبب الرئيسى وراء زيارة بايدن إلى المنطقة، أو كما وصفها موقع «بى بى سى»: «النفط يتفوق على حقوق الإنسان»، فقد طالبت الولايات المتحدة عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية بزيادة إنتاج السعودية ودول الخليج إنتاجها النفطى، فى محاولة لإيجاد بديل للنفط الروسى.

وقد استجابت السعودية لجانب من هذه المطالب، وقبلت بزيادة تدريجية فى حصتها من النفط، حيث أعلنت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) أنها ستزيد الإنتاج بمقدار 648 ألف برميل يوميًّا، وهى أقل مما تطلبه أمريكا.

وقد تزيد السعودية عقب زيارة بايدن من نسبة إنتاجها النفطى بشكل تدريجى حتى عام 2027، ولكنها لا ترغب فى أن تؤدى هذه الزيادة إلى انخفاض أسعار النفط بعد ارتفاعها مؤخرًا.

استمرار الحرب الروسية فى أوكرانيا وعدم إيجاد حل سياسى قبل الشتاء القادم من شأنه أن يُدخل الكثير من دول العالم، وخاصة فى أوروبا، فى أزمة طاقة حقيقية، فى ظل عدم قدرة دول الخليج على أن تكون بديلًا لمصادر الطاقة الروسية.

أما بالنسبة للعلاقة مع إيران، فقد اتضح أن هناك توجهًا عربيًّا وخليجيًّا واضحًا بعدم الدخول فى مواجهة مسلحة مع إيران ستدفع ثمنها دول الخليج العربى المجاورة وليس الولايات المتحدة، التى تقع على بُعد آلاف الأميال، (يُلاحَظ قيام الإمارات مؤخرًا بتعيين سفير لها فى طهران)، وفى نفس الوقت من المهم التأكيد على ضرورة جعل أى عودة محتملة للاتفاق النووى مع إيران مرتبطة بسلة متكاملة من الإجراءات تُلزم إيران بعدم التدخل فى شؤون الدول الأخرى وتحجيم نفوذ ميليشياتها، ولا تكتفى الولايات المتحدة بضمان عدم امتلاكها سلاحًا نوويًّا وفق الأولوية الإسرائيلية وتجاهل باقى المطالب.

الأذرع الإيرانية وحضور الميليشيات سُنّية أو شيعية كلها أزمات تعانى منها المنطقة، وهناك مسؤولية كبرى تقع على البلاد العربية لمواجهة هذه الظواهر دون انتظار حل من الولايات المتحدة أو غيرها.

بقى ملف القضية الفلسطينية، فقد اعتبر بايدن أنه ملتزم بحل الدولتين، ولكنه عاد وقال إنه «حل بعيد المنال». صحيح أنه على عكس ترامب، زار رام الله، واجتمع بمحمود عباس، وقدم دعمًا ماديًّا للفلسطينيين ومستشفيات القدس ومنظمة غوث اللاجئين (أونروا)، كما أكد ضرورة إيجاد حل سلمى للقضية قائم على حل الدولتين.

ومع ذلك، فإن تعامل إدارة بايدن مع القضية الفلسطينية بقى فى إطار النوايا الطيبة دون أى قدرة على وضع خطة عمل لتسوية شاملة للصراع قائمة على حل الدولتين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة جدة قمة جدة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 10:16 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 08:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

مبابي يتقدم على أبرز المهاجمين في السباق نحو الحذاء الذهبي

GMT 21:46 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ساندي تتعرض لإصابة أثناء تصوير مشاهد فيلم "عيش حياتك"

GMT 19:38 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الجنيه السوداني مقابل الجنية المصري الخميس

GMT 19:14 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

اصابة شريف إكرامي بشد في العضلة الخلفية

GMT 04:21 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

شركة "جاكوار" تقدم السيارة الجديدة "F-PACE" الفارهة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt