توقيت القاهرة المحلي 19:27:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعليقات إصلاحية

  مصر اليوم -

تعليقات إصلاحية

بقلم : عمرو الشوبكي

تلقيت العديد من الرسائل تعليقا على مقال «خطوة إصلاح»، الذى نُشر الأسبوع الماضى، بعضها اعتبر أن هذا الكلام نوع من الخداع لأن لا أمل فى أى إصلاح، وكثير منها اشتبك إيجابا مع مضمونها. واخترت تعليقين مهمين لعرضهما، الأول من الأستاذ مجدى خلاف، استشارى المياه الجوفية، وهو تعليق أتفق معه تماما ولمس نقطة فى غاية الأهمية وجاء فيه:

أعتقد أن الكثير من القراء يشاركنى الرأى فى صدقك فى عرض كثير من القضايا الهامة، واسمح لى بإبداء رأى مواطن (غير مستقطب) يعى ما يحدث فى وطنه ويريد المشاركة الإيجابية فى مستقبل بلده وأولاده.

إن أخطر النتائج السلبية للمرحلة الحالية التى يصنف فيها كل رأى (مع أو ضد) دون النظر لقيمة هذا الرأى من الناحية الفنية والعلمية.

١- خسارة نقد المتخصصين الذين يفضلون الابتعاد عن ساحة المعارك السياسية والتصنيف (مع أو ضد).

٢- ظهور من لا يملك الرأى الموضوعى الباحث عن النفاق والتملق للسلطة وتصدر المشهد.

٣- التقليل من قيمة القضايا الكبرى فى مقابل قضايا المكايدة السياسية.

٤- امتلاء الساحة بالرأى الواحد الذى يوهم السلطة دومًا أنها على الطريق الصحيح.

إن الرأى الآخر المبنى على الموضوعية والعلم مهم جدا لأى نظام يريد أن يصنع نقلة نوعية فى حياة الناس.

إن الاستقطاب المبنى على التصنيف دون النظر لمتن النقد يؤدى إلى خسارة كثير من الخبرات المطلوبة لتحقيق التقدم الذى نرجوه.

أما التعليق الثانى فجاء من الأستاذ محمد السيد رجب، وجاء فيه:

تحدث المقال عن حضور بعض الوجوه المعارضة أو الإصلاحية على بعض وسائل الإعلام، ويعتبر ذلك خطوة مقبولة لا يجب رفضها!، وبصراحة فإن هذه الخطوة رفعت معنوياتى وأثلجت صدرى، وكم كنت أتمنى، وقد تخطيت السبعين، أن أستريح من هذا المناخ كله، ألتهم طعامًا جيدًا، وأنام نومًا عميقًا، وأبتعد عن المنغصات كلها من قراءة الجرائد ومشاهدة وسائل الإعلام كلها، ورؤية الرياء وسماع النفاق!، ولكن هيهات وأنا أعشق هذا الوطن، وحتى حينما أبتعد عامدًا وأسمع أم كلثوم وعبدالوهاب وأقرأ نجيب محفوظ وتولستوى وبلزاك، فإن هذا لا يستمر طويلًا، وأجد نفسى مشدودًا رغمًا عنى إلى العودة، حيث الملق والرياء والأكاذيب وبرامج التوك شو.

أنا أرى إصلاحات يراها الكفيف ورغبة أكيدة فى النهوض والإصلاح، ثم تأتى جوقة المنتفعين ليفسدوا علينا الفرح ويكذبوا ويصرخوا ويهددوا، ويتهمونا بالطمع والسفه حينما نطالب بمساحة صغيرة من الحرية!، إن هذه الوجوه المعارضة أو الإصلاحية هى أطهر النفوس وأذكى العقول، ولا تريد لمصر سوى الخير والاستقرار والأمان. إن مصر بحمد الله لم يعد بها إرهاب، ونحن نرى قيادة تسعى للإصلاح والتعمير، ونحن شعب طيب صبور يستحق حياة أفضل وأمنًا أكثر وخيرًا أوفر، فلماذا لا يصلحون؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعليقات إصلاحية تعليقات إصلاحية



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:50 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 09:29 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

تصميمات داخلية للمنزل المتواضع مع درجات ألوان مُحايدة

GMT 00:01 2025 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

الإسماعيلى ينتظر رد فيفا من أجل رفع إيقاف القيد مجددا

GMT 08:00 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد

GMT 16:31 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

"AZZI & OSTA" تطلق تشكيلتها الجديدة

GMT 05:23 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الاتحاد المصري يوافق على تشكيل رابطة المحترفين لـ 3 أقسام
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt