توقيت القاهرة المحلي 09:18:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كلام ترامب

  مصر اليوم -

كلام ترامب

بقلم:عمرو الشوبكي

كلام ترامب فى الأمم المتحدة وخطته لوقف الحرب فى غزة يحتاج لتعليقين منفصلين، الأول اليوم يخص حديثه «الفريد» من على منبر الأمم المتحدة، والثانى غدًا يتعلق بخطته لإنهاء حرب غزة.

فيما يتعلق بخطابه، فيعتبر أطول خطاب لزعيم فى هذه الدورة وواحدًا من أطول الخطابات فى تاريخ الأمم المتحدة، وتكلم الرجل فى قضايا داخلية كثيرة، فشتم الرئيس السابق بايدن واعتبر أن أمريكا تشهد حاليًا «عصرًا ذهبيًا» بعد مرور ثمانية أشهر فقط تحت قيادته، وهاجم أوروبا بسبب سياسة الهجرة وما سماه الحدود المفتوحة، وخص عمدة لندن المسلم بهجوم خاص، واعتبر أن عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين يدخلون بلاده «انخفض إلى الصفر»، كما رفض مصادر الطاقة المتجددة، واعتبرها «غير فعالة ومكلفة للغاية». وقال إن التأثير الأساسى «لسياسات الطاقة الخضراء الوحشية» لم يكن مساعدة البيئة، بل نقل النشاط الصناعى من الدول المتقدمة التى تتبع القواعد إلى الدول الملوثة التى تنتهك القواعد وتحقق ثروات طائلة.

وبعد أن قال الرئيس ترامب، فى بداية حكمه، إنه سينهى الحرب بين روسيا وأوكرانيا فى أسابيع قليلة، ولم يحدث، وقال منذ شهرين إنه سينهى حرب غزة الأسبوع القادم وانتظرنا حتى أمس الأول لنرى ملامح خطته، ومع ذلك ادعى أنه أنهى حروبًا وهمية بالقول إنه أنهى ٧ حروب «لا يمكن إنهاؤها»، وقال إن الأمم المتحدة لم تساعد فى إنهاء هذه الحروب رغم إمكاناتها الهائلة، «لكنها لا ترقى إلى مستوى هذه الإمكانات».

كلام ترامب فى الأمم المتحدة عن غزة لا يبشر بالخير فيما يتعلق بخطته حولها، فقد اعتبر أن الدول التى اعترفت من جانب واحد بالدولة الفلسطينية أعطت «مكافأة كبيرة لإرهابيى حماس ولرفضهم إطلاق سراح الرهائن أو قبول وقف إطلاق النار». فى حين أن الفظائع ارتكبتها إسرائيل ومن رفض مقترح مبعوثه «ويتكوف» كانت دولة الاحتلال وليس حماس.

كلام ترامب عكس فى الحقيقة أزمة العالم مع الإدارة الحالية، فسابقًا كان الخلاف مع الإدارات الأمريكية حول التوجهات السياسية أو الممارسات الاستعمارية أو كلام اشتراكى يواجه نظامها الرأسمالى، أما مع ترامب فالموضوع دخل فى طريق العشوائية والكلام الفارغ وتحويل الأكاذيب إلى حقائق، وطرح سؤال كيف أصبح تاجر رئيسًا لأكبر دولة فى العالم وصار يتكلم فى كل شىء من الطب إلى الأدوية إلى السياسة؟.

استهدف ترامب فى كلامه- كما عادته- الطرف الأضعف (المهاجرين فى الداخل والفلسطينيين فى الخارج)، وموقفه من حرب غزة كان لصالح الطرف الأقوى بعد أن تصور أنه يتحرك فى الفراغ فى ظل ضعف المؤسسات الدولية والضعف ولو المؤقت للمشاريع البديلة لتوجهاته.

لا يمثل كلام ترامب فى الأمم المتحدة «بشرة خير» بخصوص خطته لإنهاء الحرب، ومع ذلك وبكل أسف هى الخطة الوحيدة القابلة للتنفيذ فى الوقت الحالى.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلام ترامب كلام ترامب



GMT 07:11 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مصر وإيران

GMT 07:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

محاولة اغتيال ترامب جرس إنذار

GMT 07:07 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 07:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 07:03 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 07:01 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

لبنان في عنق الزجاجة

GMT 07:00 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 06:40 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

تأثير إلغاء الرسوم الجمركية

نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:46 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

الأمير هاري يصل إلى كييف في زيارة غير معلنة

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 02:07 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خطوات تفصل الزمالك للإعلان عن تجديد زيزو

GMT 11:14 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:34 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 23:16 2013 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

مجموعة فيكتوريا بيكهام لربيع / صيف 2014

GMT 05:01 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 23:22 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

المقابل المادي يحسم انضمام الليبي "طقطق" إلى المصري

GMT 06:39 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

ريم البارودي تُوضح تفاصيل دورها في مسلسل "السر"

GMT 02:06 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

برشلونة يقترب من استعادة خدمات عثمان ديمبلي

GMT 18:17 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نور عمرو دياب توجه رسالة لوالدها ودينا الشربيني
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt