توقيت القاهرة المحلي 12:09:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

متابعات

  مصر اليوم -

متابعات

بقلم : عمرو الشوبكي

لازالت أزمتا سد النهضة وليبيا تسيطران على اهتمام الرأى العام فى مصر، وظلت انتخابات مجلس الشورى، كما يصر أن يسميه البعض، أى مجلس الشيوخ، تأخذ حيزا محدودا من اهتمام الرأى العام، ومع ذلك فإن هناك أسماء لامعة بعضها مستقل وبعضها حزبى تستحق الاهتمام والمتابعة، وأبرزهم أستاذ العلوم السياسية المرموقة د. منى مكرم عبيد، التى ترشحت على المقعد الفردى فى انتخابات الشيوخ، ونتمنى لها ولمن هم مثلها التوفيق والنجاح.

أما أزماتنا الإقليمية فلازالت تستحوذ على اهتمام كثير من المتابعين والقراء، وتقريبا معظم الرسائل التى أستقبلها تتجه نحو المطالبة بالتشدد والقوة مع إثيوبيا ضرورة التوقف عن التفاوض.

ومع ذلك ظلت هناك رسائل كثيرة متوازنة، منها رسالة الأستاذ عبد الله محمد وجاء فيها:

تعليقًا على سلسلة مقالتك الأخيرة عن سد النهضة والأزمة الليبية، وبخاصة مقال الرمال المتحركة، أوفقك الرأى فى ضرورة عدم انجرار وتورط القيادة السياسية فى الفخ الليبى، ولكن عند مقارنة هذا باليمن ماذا فعلت مصر بالرغم من المقولة الشهيرة (مسافة السكة)؟ لم تتورط مصر فى هذه الحرب، وتدخلت بالشكل المناسب، حيث إننا أمنا باب المندب والبحر الأحمر بالكامل ما حال من وقوع كوارث قد تستهدف دولا عربية شقيقة كالسعودية، أما ليبيا عندما نتابع تدخل أردوجان فى الشأن السورى والعربى منذ حكم الإخوان، وكيف كانوا يتحدثون عن جهادهم فى سوريا، وكيف انتقلوا من مصر عبر تركيا إلى سوريا وعودتهم مرة أخرى إلى القاهرة، ربما كانت هذه هى بداية أطماع أردوجان فى الوطن العربى التى تلاشت مع سقوط الحليف الإخوانى فى مصر، فكان كره أردوجان للقيادة السياسية فى مصر علنا، ولكن هذا لم يكن كل شىء، فالقواعد العسكرية التركية فى البحر الأحمر معروفة حتى وصلت إلى حدود مصر الجنوبية، بالاتفاق مع السودان على استئجار قاعدة بحرية فى عهد البشير، لذلك كان تصورى أن تبادر مصر بالوقوف علنا ضد زحف أردوجان عبر البحر المتوسط إلى ليبيا من خلال الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبى.

مدهش أن يعيب أردوجان على القيادة السياسية المصرية قولها إن سرت والجفرة خط أحمر، أذكر حضرتك بموقفه وهو داخل الحدود السورية وإعلانه أن تقدم الأكراد إلى مناطق معينة خط أحمر.

سيدى الكريم نعم لا يجب أن نتورط فى حروب طويلة وشاملة مع تركيا أو مع غيرها، ولكن أعتقد أن مهما أن نقوى أدواتنا وقدراتنا حتى يتجنب خصومنا والمتربصون بنا التفكير فى الزحف لآلاف الأميال ليصلوا إلى ليبيا على حدودنا الغربية.

سنظل كما ذكر المتحدث الرسمى للرئاسة فى موقف المدافع داخل حدودنا.

آسف على الإطالة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متابعات متابعات



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 08:46 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أجمل الوجهات السياحية للعرسان في مالطا

GMT 23:32 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

سعد الصغير يكشف في "تخاريف" أسرار جديدة عن حياته الفنية

GMT 18:34 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حسن الرداد ينفي خبر حمل زوجته الفنانة إيمي سمير غانم

GMT 00:28 2015 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

ضبط عاطل بحوزتة 3اسلحة نارية 20طلقة بقصد الاتجار

GMT 10:30 2022 الخميس ,15 كانون الأول / ديسمبر

مرسيدس تكشف خطتها لزيادة إنتاج السيارات الكهربائية

GMT 12:01 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

أسما شريف منير تشعل إنستجرام

GMT 22:17 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق من أحمد مرتضى منصور بعد خسارة الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt