توقيت القاهرة المحلي 04:46:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الاختراقات الإسرائيلية

  مصر اليوم -

الاختراقات الإسرائيلية

بقلم:عمرو الشوبكي

لا يمكن أن تكون هناك دولة فى العالم قبلت اتفاق وقف إطلاق نار ولم تعترض على قرار مجلس الأمن بخصوص غزة، ومع ذلك تمارس كل هذه الخروقات وتتباهى بقتل من اتفقت معهم على صفقة الأسرى ولا تبالى كما العادة بقتل المدنيين. لم تعد حماس فى ظل الوضع الحالى تمتلك أى أوراق ضغط تذكر بعد أن أجرت عملية تبادل الأسرى واكتفت بتكرار دعوتها للوسطاء «للتدخل بشكل عاجل والضغط على إسرائيل لإيقاف انتهاكاتها لوقف إطلاق النار».

وكانت إسرائيل قد أعلنت أنها قتلت ٤ مسلحين من حماس، ولكنها قتلت فى نفس الوقت نحو ٣٠ مدنيا بينهم أطفال ونساء وبدا الأمر وكأن الدم الفلسطينى طبيعى أن يراق دون أى تدخل أمريكى حقيقى يجبر إسرائيل لمرة بالالتزام بما تعهدت أن تلتزم به.

خطة ترامب عليها ملاحظات كثيرة وسبق وقلنا إن السبب الأساسى الذى دفعنا ودفع غيرنا لقبولها هو أنها ستوقف حمام الدم الفلسطينى، ولكن ما يجرى فى الواقع من استهداف متعمد للمدنيين يجعل هناك صعوبات كثيرة أمام نجاح خطة ترامب. حتى اللحظة خففت خطة ترامب من حدة الاعتداءات الإسرائيلية، ولكنها لم توقفها، واللافت أن هذه الخطة التى أسهبت فى الحديث عن الاستقرار فى غزة وكيف أنه ينتظرها مستقبل زاهر بعد التخلص من حماس سياسيا وعسكريا، باتت عاجزة عن حماية المدنيين والأطفال لأن هناك دولة واحدة فى العالم لديها حصانة خاصة وفوق القانون والشرعية الدولية.

لا أحد يفهم كيف يمكن لقرار صدر من مجلس الأمن بناء على مقترح أمريكى ويفترض إنه يعمل على حل القضية الفلسطينية ويتحدث عن وقف إطلاق النار ومجلس دولى للسلام وقوات دولية ودور للسلطة وفى نفس الوقت يعجز عن حماية المدنيين. إن خطة ترامب ذات العشرين نقطة أنجز جانب منها يتعلق بعملية تبادل الأسرى فى حين أن إسرائيل لم تلتزم حتى اللحظة بوقف إطلاق النار وما زالت تستهدف المدنيين وعناصر الحركة على السواء.

صحيح هناك تحديات أخرى ما زالت تتعلق بتسليم سلاح حماس وطبيعة عمل المجلس الدولى للسلام الذى سيتابع عمل الإدارة الفلسطينية المستقلة التى يفترض أن تدير قطاع غزة، والعلاقة بين شرطة حماس وأفراد الشرطة الفلسطينية، وأيضا القوة الأممية التى صدر قرار أممى بإنشائها وإرسالها إلى غزة، ومع ذلك تظل الاختراقات الإسرائيلية أخطر هذه التحديات.

تحتاج حماس لقيادات سياسية مدنية تتجاوز مشروعها التنظيمى والعسكرى تماما مثل السلطة الفلسطينية التى يجب أن تضخ دماء جديدة تتجاوز القيادات القديمة الحالية حتى يمكن مواجهة الاختراقات الإسرائيلية ببديل فلسطينى مدنى تدعمه الدول العربية وقادر على التأثير فى العالم وأمريكا لإقناع أمريكا بحتمية الضغط على إسرائيل حتى ينال ترامب لقب رجل السلام وربما فى هذا الزمن ينال أيضا جائزة نوبل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاختراقات الإسرائيلية الاختراقات الإسرائيلية



GMT 06:40 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

تأثير إلغاء الرسوم الجمركية

GMT 06:38 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

هرمز والعقوبات التى سقطت

GMT 06:36 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

مشهد واشنطن هيلتون

GMT 06:34 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

النصر الساحق

GMT 06:32 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

حقيقية أم تمثيلية؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

النظام الشرق أوسطى!

GMT 06:29 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

سيناء تاج مصر

GMT 06:27 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

فلسطين فى السينما

نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - ضربات إسرائيلية تستهدف 20 موقعًا لحزب الله في لبنان

GMT 09:46 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

الأمير هاري يصل إلى كييف في زيارة غير معلنة

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 02:07 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خطوات تفصل الزمالك للإعلان عن تجديد زيزو

GMT 11:14 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:34 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 23:16 2013 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

مجموعة فيكتوريا بيكهام لربيع / صيف 2014

GMT 05:01 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 23:22 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

المقابل المادي يحسم انضمام الليبي "طقطق" إلى المصري

GMT 06:39 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

ريم البارودي تُوضح تفاصيل دورها في مسلسل "السر"

GMT 02:06 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

برشلونة يقترب من استعادة خدمات عثمان ديمبلي

GMT 18:17 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نور عمرو دياب توجه رسالة لوالدها ودينا الشربيني
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt