توقيت القاهرة المحلي 09:48:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أحوال العرب

  مصر اليوم -

أحوال العرب

عمرو الشوبكي
بقلم - عمرو الشوبكي

تحت عنوان «من أضاع الجولان؟» قرأت لكم بعمودكم المهم فى 30/ 3 مقالًا يضرب بشدة فى صميم الوجدان العربى رغم ضعفه- أقصد الوجدان العربى- وهوانه وقلة حيلته!، وقد أتألم وأنزف دمًا إذا أصدر الإمبراطور دونالد ترامب قرارًا بضم مناطق عربية أخرى إلى إسرائيل، ولكن لن تعترينى دهشة أو يقتحمنى عجب! وكما قال المتنبى: «ما لجُرْحٍ بمَيّتٍ إيلامُ».

إذا تعرض الإنسان لجرعات متتالية من الألم أصبح الألم أمرًا محتملًا بل عاديًا. يا سيدى نحن معشر العرب والمسلمين، ومنذ عام 1492، لم ننتصر مرة واحدة ضد عدو حقيقى!، كنا نحارب بعضنا البعض أو نغزو أوطانًا خاصة بعرب مثلنا.. عشنا قرونًا عديدة ونحن تحت حكم ولاة وحكام جاهلين ظالمين. ومنذ قالت أم الأمير لابنها آخر حكام الأندلس وهو يبكى فوق ربوة والفرنجة يتسلمون آخر معاقل المسلمين بغرناطة عام 1492: «ابكِ كالنساء على مُلكٍ لم تستطع الاحتفاظ به كالرجال». منذ ذلك الحين حتى تلك اللحظة لم ينتصر العرب أبدًا فى معركة واحدة! جاء السلطان سليم الأول العثمانى وغزا مصر عام 1517 وقتل مائة ألف فى يومٍ واحد. وجاء نابليون، وجاء الإنجليز، وجاء اليهود. وعاش العالم العربى تحت نير الاحتلال والاستعمار قرونًا عديدة.. وأرسل الله لنا زعيمًا وطنيًا مخلصًا حارب الاستعمار حربًا مباشرة وتعرض لعدوان ثلاثى وعداوات مريرة من الغرب حتى اجتمعوا عليه عام 1967 وهزموا مشروعه العروبى القومى.. ورحل عبدالناصر وانتصرت مصر انتصارًا عظيمًا عام 1973 ولكنها بعد ذلك خرجت من الميدان العربى الذى لا يستقيم ولا تقوم له قائمة دون قوة مصر. وتداعى العرب بعدها تباعًا.

ليس دونالد ترامب ولا نتنياهو هما اللذين أضاعا الجولان!.. وهل كان هناك حاكم عربى واحد يحارب من أجل الجولان؟! وهل كان أحد يهمه الجولان؟!.. إن ترامب يتعجب ويندهش كيف يملك العرب ملايين الكيلومترات وينعمون بكل هذه الثروات ويحكمون شعوبهم حكمًا مطلقًا، ويحاربون بعضهم البعض، وهم على خلاف دائم وحكامهم يسعون سرًا وجهرًا لإرضاء إسرائيل وأمريكا لضمان بقائهم، وهم بكل هذا الضعف لن يستطيعوا مواجهة إسرائيل من أجل استعادة قطعة أرض لا تزيد على مدينة صغيرة من مدنهم العديدة؟!.. الذى أضاع الجولان هم العرب.. العرب.. العرب.

د. عمرو الشوبكى! لا تحزن كثيرًا على الجولان، فإن المستقبل يحمل فى طياته ما قد يدفع إلى الجنون!.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحوال العرب أحوال العرب



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 09:22 2026 السبت ,02 أيار / مايو

أحمد مالك يكشف كواليس دخوله المجال الفني
  مصر اليوم - أحمد مالك يكشف كواليس دخوله المجال الفني

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:50 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 09:29 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

تصميمات داخلية للمنزل المتواضع مع درجات ألوان مُحايدة

GMT 00:01 2025 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

الإسماعيلى ينتظر رد فيفا من أجل رفع إيقاف القيد مجددا

GMT 08:00 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد

GMT 16:31 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

"AZZI & OSTA" تطلق تشكيلتها الجديدة

GMT 05:23 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الاتحاد المصري يوافق على تشكيل رابطة المحترفين لـ 3 أقسام
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt