توقيت القاهرة المحلي 01:23:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نقاش المؤيدين والمعارضين

  مصر اليوم -

نقاش المؤيدين والمعارضين

بقلم : عمرو الشوبكي

تلقيت من الأستاذ محمد السيد رجب رسالة حول الجدل الدائر بين المؤيدين والمعارضين جاء فيها:

روعات نهضوية كبرى ويتمتع بفكر شامل جديد. هى لا ترى أى نقص أو تقصير إطلاقًا حتى عندما أواجهها بفاتورة السوبر ماركت التى تزداد دون مبرر أسبوعًا بعد أسبوع، تقول لى على الفور دون أن تذكر الاسم: «ماذا يفعل لكم وكأنه المسؤول عن كل صغيرة وكبيرة؟» أنتم لا تعملون ولا تنتجون وتتناسلون!.

إن تأييد زوجتى هذا ينخرط ضمن ملايين المؤيدين!، ولكن الإنسان لا يستطيع أن يعيش بالحب فقط، بل هو يحتاج دخلًا معقولًا يضمن له تحقيق أبسط أمور الحياة! هو باختصار يريد استقرارًا وأمنًا وسترًا. والمقصود بالستر هنا هو أن يضمن حدًا إنسانيًا معقولًا من الغذاء وتعليم أولاده ورعاية صحية إنسانية. ولكن حذارِ أن تتصور أن هذا الشخص لا يرى ولا يسمع ولا يفهم ولا يتألم. ومن الخطأ الجسيم أن يتم حساب المؤيد والمعارض بالأعداد والأرقام، فهناك ملايين تتحول من مؤيد إلى معارض إذا استشعرت خطرًا، قبل أن يرتد طرفك حيث هى، لا ولاء لها إلا صالحها ومكسبها. وهناك ملايين تتحول من معارض إلى مؤيد إذا استشعرت حبًا وأمنًا واهتمامًا واحترامًا!.

وللمناسبة هناك سؤال مُلِح يحيرنى: أنا أعلم يقينًا أن النفاق لابد أن يجلب فائدة ونفعًا وكسبًا. ولكن هل هو أيضًا يحقق فى حد ذاته متعة ولا أقول لذة؟! إن الإنسان أحيانًا يضحى بالمبدأ فى سبيل اللذة. فهل النفاق الواضح المكشوف إذا استفحل إدمانه من الممكن أن يحقق اللذة فقط دون الحصول على نفع أو كسب؟!.

وأشكركم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محمد السيد رجب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقاش المؤيدين والمعارضين نقاش المؤيدين والمعارضين



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:50 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 09:29 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

تصميمات داخلية للمنزل المتواضع مع درجات ألوان مُحايدة

GMT 00:01 2025 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

الإسماعيلى ينتظر رد فيفا من أجل رفع إيقاف القيد مجددا

GMT 08:00 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد

GMT 16:31 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

"AZZI & OSTA" تطلق تشكيلتها الجديدة

GMT 05:23 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الاتحاد المصري يوافق على تشكيل رابطة المحترفين لـ 3 أقسام
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt