توقيت القاهرة المحلي 21:14:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عن المنهزم والمنتصر

  مصر اليوم -

عن المنهزم والمنتصر

بقلم:عمرو الشوبكي

تلقيت تعليقات كثيرة على حرب غزة ونتائجها، بعضها اعتبر أن حماس انتصرت نصرا حاسما، وبعضها الآخر اعتبر أنها خسرت بصورة واضحة، أما هذه الرسالة، التى أختلف مع أكثر من جانب من نقاطها الخمس، فكتبها الدكتور عادل أحمد الديب تحت عنوان (المنهزم والمنتصر) واستخلصها من جوانب فى الفقه الإسلامى وجاء فيها:

١- الأمور بمقاصدها. كان المقصد صفقة تبادل على غرار صفقة شاليط ١ = ١٠٣٥ فلسطينيا منهم السنوار فالصفقة الحالية خاسرة؛ لأن ١٠٠٠فلسطينى حمساوى مسجونين [موعودون] (= ٥٠٠٠٠ شهيد، ٩٤٪ منهم غير حمساويين، ٣٠٠٠٠ معاقين، وجثثا تأكلها الهوام، وخرابا يحتاج ١٧٠ مليار دولار وأربع سنوات من العراء والمعاناة + ١٠٠٠ إسرائيلى قتلى الحرب.. الفائز إسرائيل.

٢ - اليقين لا يزول بالشك. اليقين إرهاب إسرائيل وبطشها والشك فى أن ٣٠٠٠ مقاتل من حماس يهزمون آلة الحرب الإسرائيلية أوهام اغتالت اليقين.

٣- الضرر يُزال. الضرر البين، تفرق الفلسطينيين على بعض وفشل كل محاولات الوحدة حتى أمام الكعبة ذاتها قبلة المسلمين، والنتيجة ضرار على ضرار.

٤- دفع الضرر الأكبر بالضرر الأصغر. فعلوا العكس بالاستعراض السينمائى (ذكرت ذلك نوفمبر ٢٠٢٣ داخل مقال للكاتب عبد اللطيف المناوى)، وتمسكن إسرائيل وادعاء المظلومية والانكسار، وهاك النتيجة إسرائيل حصلت على ٦٥ مليار دولار وأسلحة وتعاطف دبلوماسى لأنها تحارب الإرهاب (مختلف مع ذلك لأن التعاطف مع الشعب الفلسطينى بعد الجرائم الإسرائيلية أكبر بكثير)، وغير نتنياهو خريج MIT الشرق الأوسط كما ترى، لاحظ أنه حرض على قتل رابين معتبره ضررًا أصغر لإسرائيل مقابل ما رأى أنه خطر أكبر صهيونيا بالتخلى عن الجولان لسوريا [وديعة رابين]، فما بال الصهيونى يعمل بالفقه الإسلامى ولا يعمل به المتأسلمون؟.

٥- العادة مُحكَّمة. حرب العراق لإيران بحجة حماية البوابة الشرقية، والنتيجة إنهاك المسلمتين العراق وإيران والوقوف بعد ٨ سنوات عند ذات الخطوط!!.

حرب العراق والكويت وتريليون دولا والوقوف عند ذات الخطوط!!.

الربيع العربى والتقسيم والوقوف عند أسوأ من ذات الخطوط!!.

بدأت بالفقه الإسلامى لتأسلم حماس..

النتيجة الكارثية على الردع العربى والإسلامى.. سقوط ردع حماس ذاتها وحزب الله والحوثيين والعراق وسوريا وإيران وخسارة مصر اقتصاديا وغيره.. أما سادة التفاوض السوريون فلا مانع لخلع ديكتاتور يبغضه المواطن أن تستباح بلده مساحة وعسكريا، تبدد مواردها لرضاء تركيا، التى صرح ترامب بأنها خلف خلع الأسد وتحقق حلما راودها منذ ٢٠٠٠ عام.

لماذا كانت انتفاضة الحجارة ناجحة؟

لأنها تذكر بضعف الفلسطينيين وديمومة ظلمهم، وغطرسة إسرائيل بوسائل ما قبل السلاح مباشرة.. المقاومة ليست حقا فقط، ولكن واجب، ولكن بأى أدوات وفى أى توقيت ومع مَن تتحالف؟.

تقبل تحياتى واحترامى معا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن المنهزم والمنتصر عن المنهزم والمنتصر



GMT 07:11 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مصر وإيران

GMT 07:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

محاولة اغتيال ترامب جرس إنذار

GMT 07:07 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 07:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 07:03 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 07:01 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

لبنان في عنق الزجاجة

GMT 07:00 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 06:40 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

تأثير إلغاء الرسوم الجمركية

نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 10:54 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

تجربتي في نزل فينان البيئي

GMT 09:55 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

فولفو تستدعي 413 ألف سيارة في أميركا لإصلاح خلل برمجي

GMT 00:26 2024 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

الإضاءة الأرضية تساعد في توسيع المساحة

GMT 12:55 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لائحة ذكريات بين عمالقة الزمن الجميل

GMT 03:48 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الأميركي يتحدث عن هدية عيد الميلاد لميلانيا ترامب

GMT 16:32 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد لطفي يتعاقد على بطولة مسلسل” النهاية” ليوسف الشريف

GMT 23:59 2019 الجمعة ,28 حزيران / يونيو

"مرسيدس" تكشف عن النموذج الجديد من سيارات GLB

GMT 08:02 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

إطلالة غير عادية للنجمات بالبدلة البيضاء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt