توقيت القاهرة المحلي 13:37:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عن المنهزم والمنتصر

  مصر اليوم -

عن المنهزم والمنتصر

بقلم:عمرو الشوبكي

تلقيت تعليقات كثيرة على حرب غزة ونتائجها، بعضها اعتبر أن حماس انتصرت نصرا حاسما، وبعضها الآخر اعتبر أنها خسرت بصورة واضحة، أما هذه الرسالة، التى أختلف مع أكثر من جانب من نقاطها الخمس، فكتبها الدكتور عادل أحمد الديب تحت عنوان (المنهزم والمنتصر) واستخلصها من جوانب فى الفقه الإسلامى وجاء فيها:

١- الأمور بمقاصدها. كان المقصد صفقة تبادل على غرار صفقة شاليط ١ = ١٠٣٥ فلسطينيا منهم السنوار فالصفقة الحالية خاسرة؛ لأن ١٠٠٠فلسطينى حمساوى مسجونين [موعودون] (= ٥٠٠٠٠ شهيد، ٩٤٪ منهم غير حمساويين، ٣٠٠٠٠ معاقين، وجثثا تأكلها الهوام، وخرابا يحتاج ١٧٠ مليار دولار وأربع سنوات من العراء والمعاناة + ١٠٠٠ إسرائيلى قتلى الحرب.. الفائز إسرائيل.

٢ - اليقين لا يزول بالشك. اليقين إرهاب إسرائيل وبطشها والشك فى أن ٣٠٠٠ مقاتل من حماس يهزمون آلة الحرب الإسرائيلية أوهام اغتالت اليقين.

٣- الضرر يُزال. الضرر البين، تفرق الفلسطينيين على بعض وفشل كل محاولات الوحدة حتى أمام الكعبة ذاتها قبلة المسلمين، والنتيجة ضرار على ضرار.

٤- دفع الضرر الأكبر بالضرر الأصغر. فعلوا العكس بالاستعراض السينمائى (ذكرت ذلك نوفمبر ٢٠٢٣ داخل مقال للكاتب عبد اللطيف المناوى)، وتمسكن إسرائيل وادعاء المظلومية والانكسار، وهاك النتيجة إسرائيل حصلت على ٦٥ مليار دولار وأسلحة وتعاطف دبلوماسى لأنها تحارب الإرهاب (مختلف مع ذلك لأن التعاطف مع الشعب الفلسطينى بعد الجرائم الإسرائيلية أكبر بكثير)، وغير نتنياهو خريج MIT الشرق الأوسط كما ترى، لاحظ أنه حرض على قتل رابين معتبره ضررًا أصغر لإسرائيل مقابل ما رأى أنه خطر أكبر صهيونيا بالتخلى عن الجولان لسوريا [وديعة رابين]، فما بال الصهيونى يعمل بالفقه الإسلامى ولا يعمل به المتأسلمون؟.

٥- العادة مُحكَّمة. حرب العراق لإيران بحجة حماية البوابة الشرقية، والنتيجة إنهاك المسلمتين العراق وإيران والوقوف بعد ٨ سنوات عند ذات الخطوط!!.

حرب العراق والكويت وتريليون دولا والوقوف عند ذات الخطوط!!.

الربيع العربى والتقسيم والوقوف عند أسوأ من ذات الخطوط!!.

بدأت بالفقه الإسلامى لتأسلم حماس..

النتيجة الكارثية على الردع العربى والإسلامى.. سقوط ردع حماس ذاتها وحزب الله والحوثيين والعراق وسوريا وإيران وخسارة مصر اقتصاديا وغيره.. أما سادة التفاوض السوريون فلا مانع لخلع ديكتاتور يبغضه المواطن أن تستباح بلده مساحة وعسكريا، تبدد مواردها لرضاء تركيا، التى صرح ترامب بأنها خلف خلع الأسد وتحقق حلما راودها منذ ٢٠٠٠ عام.

لماذا كانت انتفاضة الحجارة ناجحة؟

لأنها تذكر بضعف الفلسطينيين وديمومة ظلمهم، وغطرسة إسرائيل بوسائل ما قبل السلاح مباشرة.. المقاومة ليست حقا فقط، ولكن واجب، ولكن بأى أدوات وفى أى توقيت ومع مَن تتحالف؟.

تقبل تحياتى واحترامى معا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن المنهزم والمنتصر عن المنهزم والمنتصر



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt